عليك دهراً سلام الله يا عمر
33 أبيات
|
478 مشاهدة
عــليــك دهــراً ســلام الله يــا عـمـر
فــفــيــك لا زال ديــن الله يـفـتـخـر
وطـــدت للشـــرع عـــزالا يـــزول وقــد
ارضـــيـــت ربـــك والاعـــمــال تــدخــر
اعــلنــت للديــن سـلطـانـا فـطـاب بـه
قــلب النــبــي وســر البـيـت والحـجـر
ايــاتـك البـيـض لاتـحـصـى مـفـاخـرهـا
غــصــت بــهـا كـتـب الاسـلام والسـيـر
وقــمــت فــي دولة المـخـتـار مـعـجـزة
له ود ان لهــــذا الجــــن والبـــشـــر
فـتـحـت اقـطـار مـلك الله فـابـتـهـجت
بـالديـن والخـبـر يـبـدى سـره الخـبر
وليــس يــجــحــد مــا شــيــدت مـن شـرف
للمــســلمــيــن وهـذا العـيـن والاثـر
وكــم اقــمــت لهــذا الديــن مــفـخـرة
يــنـحـط عـن عـزهـا فـي بـرجـه القـمـر
لو كـان بـعـدي نـبـي فـي الحديث اتى
بــشــأن عــزك ارغــامــا لمــن كـفـروا
ســر النــبــوة مــطــبــوع بــذاتـك مـن
ســر النــبــي وطــيــنـا كـانـت الصـور
مــا صــاغ مــدحــك يـا مـولاي ذو ادب
الا تـــنـــظـــم فـــي الفــاظــه الدرر
وانــت شــيــخ حــبــاه الله مــرتــبــة
قـعـسـاء قـد قـصـرت عـن طـولها الفكر
عـالي الجـنـاب امـيـر المـؤمنين ابو
حـفـص كـريـم الخـصـال الاورع الخـطـر
تــبــعــت احــمــد فــي مـنـهـاج سـنـتـه
مـا زاغ مـنـك بـذاك المـنـهـج البـصر
ومــذ ســرى لا الى مــا رمــت سـاريـة
هــدتــه مــنــك الى مـا رمـتـه النـذر
والنـيـل خـاطـبـتـه فـانـجـر مـمـتـثلا
يـجـري وامـضـى الذي امـضـيـتـه القدر
مـــآثـــر لك فـــي الاكـــوان بــاهــرة
فــي جــبـهـة الديـن مـن لألأهـا غـرر
يـا دعـوة المـصـطـفـى للدين كنت كما
اراد عـــزا بـــه الاحــكــام تــزدهــر
بــرزت والنـاس اشـتـاتـا فـكـنـت لهـم
ابــا رؤفــاً بــهــم يــعــفـو ويـقـتـدر
فــرحــمــة تــجـعـل الاطـفـال فـي مـرح
وبـــأس عـــدل لديــه يــرجــف الحــجــر
ثاني الوزير بن والقرم المهاب ومن
مــن ازره قــام عــن ديـن الهـدى وزر
حــجــت اليــك الامـانـي وهـي مـبـصـرة
حــال النــبــي وفـي مـغـنـاك تـعـتـمـر
لو نـبـأ الله بـعـد المـصـطـفـى احدا
لكــنــت انــت وفــي هـذا اتـى الخـبـر
اتـجـحـد العـيـن مـنـك النـور منبلجا
الا اذا غـاض مـن نـاسـوتـهـا النـظـر
مـــولاي غـــوثـــا لعـــبـــد كـــله وله
اليــك والقــلب بــالاشــواق يـسـتـعـر
رمــى بــبــابــك اثــقــالا يـكـابـدهـا
مــن دهــره والليــالي كــلهــا غــيــر
يـا ايـهـا الابـيض البر الكريم اغث
اعــن تــكـرم فـفـيـك الكـسـر يـنـجـبـر
انــي عــبــيــدك صــل حـبـلي بـمـرحـمـة
تـجـلى ومـنـهـا فـوأد الخـصـم يـنـفطر
وانـظـر حـنـانـا لاحـوالي فـقـد عثرت
عــزيــمـتـي وعـلى عـزمـي سـطـا الكـدر
ولي بــــجــــاهــــك آمــــال مــــوطــــدة
وحــســن ظــن بــمــاء الخـيـر يـنـفـجـر
غـوثـاه يـا ايـهـا الفـاروق خذ بيدي
فــالذنـب اسـكـت نـطـقـي كـيـف اعـتـذر
مـا لي سـوى نـفـحة المختار تعطفها
نــحـوي بـجـاهـك عـلى الذنـب يـغـتـفـر
اجــزل ضــجــيــع رســول الله جـائزتـي
عــليــك دهــرا ســلام الله يــا عـمـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك