عليكِ سلامُ الله والصَّلَواتُ

23 أبيات | 174 مشاهدة

عــــليــــكِ ســـلامُ الله والصَّلـــَواتُ
ورحـــمـــتــه مــا شــاءَ والبَــرَكــاتُ
وقَـدَّسَ مـنـكِ الله نَـفْـسـاً نُـفُـوَسـنـا
تُــقَــدّسُهــا مــن نــورهــا اللَّحَـظـاتُ
وكــافــاكِ عـنَّاـ بـالذي لكِ عـنـدنـا
إِلهٌ لديـــه تُـــضْـــعَـــفُ الحَــســنــاتُ
كَــفَـلْتِ جـمـيـعَ المـؤمـنـيـن كَـفـالَةً
عَـــلَتْ لهـــمُ فــي ظِــلِّهــا الدَّرَجــاتُ
وقُـمْـتِ بـأَمـر الله فـيـهـم فـأَخْلَصَتْ
سَـــرائِرُ فـــي طـــاعـــاتــه ونِــيَــاتُ
أَمـولاتـنـا يـا مـن بِـبـاهِـر نُورِها
تَــجَــلَّيْــنَ عـن أَبـصـارنـا الظُّلـَمـاتُ
ويـا حُـجَّةـَ المـولى التـي بِـبَيانِها
هَــدَى الله مــن حَــيَّرْنَهُ الشُّبــُهــاتُ
أُجِـــلُّكِ عـــن مـــوتٍ بِـــرُوحِــك نــازِل
وأَنــــتِ لأَرواح الأَنــــام حَـــيـــاةُ
ولا أَدَّعــي مـا يَـدَّعـى فـيـكِ مـعـشـرٌ
غُــواةٌ إلى غــيــر الســبــيـل هُـداةُ
بَــصُــرْتُ بـأَمـرٍ مـنـك مـا بَـصُـرَتْ بـه
عــيــونٌ لهــم فــي غَــيِّهــا وَســنــاتُ
ولاحَ لَي السِّرُّ الذي حـــجَـــبَـــتْهُـــمُ
عُــــقـــولٌ لهـــم مـــن نـــوره وذوات
فـقـالوا مـقـالَ الجـهـل غِبْتِ بِميتَةٍ
عـليـهـم بـهـا الأَنـبـاءُ مـشـتـبهاتُ
وهل غاب عنَّا أَو يغيب الذي اغْتَدَتْ
له رُتَــبٌ فــي الديــن مُــنْــحَــفِـظـاتُ
أَمـــا نُـــورُهُ ســارٍ أمــا لَحَــظــاتُهُ
بــنــا وَهْــو نــاءِ الدار مُــتَّصــِلاتُ
أَليـــس لنـــا مــنــه إِليــه مُــحــرِّكٌ
ومــنَّاــ وعــنَّاــ تَــصْــدُرُ الحَــرَكــاتُ
أَفــي كَـوْنِهِ هـنَّاـ بـنـا نـاطِـقٌ لنـا
تُـمـاري فـنَـظْـمُ الاعـتـقـاد شـضـتاتُ
أَشَـــكُّ وقـــد قَـــرَّ اليـــقــيــنُ وزَلَّةٌ
عـن الحـقِّ مـن بـعـد اسـتـمـرَّ ثَـبـاتُ
أَمــا قــال مــولانــا عــلىٌّ سـلامـه
عــليــنــا مــقــالا أَسـنَـدَتْهُ ثِـقـاتٌ
نُـعَـلِّمُـكـم مـنـكـم وعـنـكـم نُـفِـيدُكم
أشـيـءٌ سِـوى هـذا المـقـال فـهـاتوا
بــهــذا أَدِيـنُ الله إِذْ مـن يَـدِيـنُهُ
بــــه عــــنـــده فَـــوْزٌ له ونَـــجـــاةُ
وأَزْعـــمُ أَنَّ الأَوليـــاء تَـــقَـــدَّسَــتْ
مــقــامـاتُهـم كُـفْـرٌ مـقـالي مـاتـوا
فـكـيـف بـمـن هـم فـي كـفالته غَدَوْا
وظـلُّوا بـهـا مُـسْـتَـكْـفِـلِيـن وبـاتوا
ومـن كـلّ نَـفْـسٍ حِسُّها الجوع والظَّما
فــتُــسْــقــي عـلى أَوقـاتـهـا وتُـقـاتُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك