علي سدّت صفاتك الطرقا

15 أبيات | 254 مشاهدة

عــلي سـدّت صـفـاتـك الطـرقـا
فـمـا يقول اللسان لو نطقا
وصـلتـنـي بـالوفـا تـفصل لي
يـا خـازن الدر لؤلؤا نسقا
قـلدت مـنـي وكـنـت مـجـتـهدا
بـمـثـله ان تـقـلد العـنـقـا
وقـد شـرعـت الكـمال في كلم
حــق بــه كــل بــاطـل مـحـقـا
ارســلت آيــاتــه تــكــلمـنـي
فـخـرّ قـلبـي لذكـرهـا صـعـقا
قـواقـيـاً كـالريـاض مـونـقـة
أرعيت منها أحداقي الورقا
وجـئتـنـي بـالبديع موئتنقا
طــرازه والبــيــان مـتـسـقـا
وبالمعاني التي إذا مدحوا
مـعـنـى فـمنها نراه مسترقا
لابدع يا مطلق المقال إذا
قـيـدت فـكـري وكـان مـنطلقا
بـاحـرف فـيـا الطروس مسكها
طـيـبـك حـتـى احـالهـا عـبقا
وفـطـنـة يـبـرق الذكـاء بها
فلو بها البرق مرّ لاحترقا
ومــقــول لا تــزال شــفـرتـه
تستل في القيل صارماً ذلقا
كــل مــلوك الكـلام خـاضـعـة
مــنــك لمـلك يـعـدّهـا سـوقـا
قـد جـهـد البـرق ان بياريه
عـلى أنـاة الحجى فما لحقا
وقـــائل هـــكـــذا تـــخــلقــه
قـدمـاً له قـلت هـكـذا خـلقا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك