قصيدة عمرك الله أخا العقل أما للشاعر إبراهيم المنذر

البيت العربي

عمرك الله أخا العقل أما


عدد ابيات القصيدة:10


عمرك الله أخا العقل أما
عـمـرك الله أخـا العـقـل أمـا
خـطـرت في البال آيات السّما
هــذه الدّنــيــا حــطــام زائل
فـأطَّرِحْهـا عـنـك تحو النّعما
كــلّ مــا فــيــهـا شـقـاءٌ وأسـى
وعـــــداء وضـــــلال وعــــمــــى
وبــنـوهـا فـي الحـمـى أفـئدة
قــطّــع البــؤس حـشـاهـا ألمـا
فـتـرى ذلك يـشـكـو الدّهـر إذ
بــرّح الدّاء بـه واسـتـحـكـمـا
وتــرى هـذا يـعـانـي بـالهـوى
لوعـة الوجـد ويـبـكـي عـندما
فـي مـحـيّـا المرء عين لا ترى
جــعــل الله ضــيــاهــا ظـلمـا
ما روى التّاريخ بشراً لفتى
دام حـتّـى دسّ فـيـه السّـقـما
بـيـن مـهـد المرء واللّحد على
صـفـحـة الأرض دمٌ يـسـقـي دما
فـطـر الخـلق عـلى الظّلم فلا
كانت الدّنيا فما فيها حمى
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950