عَميدٌ أُصيبَ عَن عَمدِ
27 أبيات
|
386 مشاهدة
عَــــمــــيـــدٌ أُصـــيـــبَ عَـــن عَـــمـــدِ
وَأَغــــــــرَت بِهِ الهَـــــــوى غُـــــــرَّه
مِــن هَــيــفــا صـادَت قُـلوبَ الصـيـد
لَم تَــــتــــرُك لِمَــــن سَـــلا عُـــذرَه
مُـــــحَـــــيّـــــا قَـــــد لاحَ لِلزَهــــرِ
عَـــــــن لَحـــــــظٍ مَـــــــبـــــــهــــــوت
خَـــطَّ الحُـــســـنُ مِـــنــهُ فــي سَــطــرِ
جَــــوابــــاً لِكُــــلِّ تَــــعــــنــــيــــت
أَوفــى فــي الجَــمـالِ وَفـي السِـحـرِ
عَـــــــلى يـــــــوسُـــــــفٍ وَهـــــــاروت
يُهــــدي غُــــنــــجُ لَحـــظِهِ المُـــردي
حِـــمـــامـــاً يُـــبـــاحُ مِـــن نَــظــرَه
وَيُهــــدي مِــــن خَــــدِّهِ التَـــوريـــد
عَــــقــــيــــقـــاً يُـــصـــاغُ مِـــن دُرَّه
فَـــتـــاةٌ مِـــســـواكُهـــا يَـــشـــهَـــد
بِــــــشَهــــــدٍ لَم يَـــــدرِهِ الرَشـــــفُ
أَرى وَردَ خَـــــــــــــدِّهـــــــــــــا وَرَّد
دُمـــــــوعـــــــي فَهــــــيَ دَمٌ صِــــــرفُ
صِـــفـــاتٌ حَـــظُّ الشَـــجــي المُــكَــمَّد
مِـــــنـــــهُــــنَّ الغَــــرامُ وَالوَصــــفُ
وَبَــــردُ الغَــــليــــلِ فـــي البَـــردِ
مَـــيّـــادٌ تَــجــنــي المُــنــى زَهــرَه
وَجــيــدٌ يُــغــنــي عَــنِ التَــقــليــد
كَــــجــــيـــدِ الغَـــزالِ فـــي وَجـــرَه
دَمـــي فـــي حُـــكـــمِ الهَـــوى طُـــلّا
بِــــقَــــدٍّ كَــــالغُــــصــــنِ إِذ طَــــلّا
وَبِهِ خـــــافِـــــقُ الحَــــشــــا حَــــلّا
وَعَـــــــــن وِردِ وَصـــــــــلِهِ حَــــــــلّا
حَــــمَــــتـــنـــي صَـــفِـــيَّةـــُالوَصـــلا
بِـــنَـــفــســي نــارَ الأَســى تَــصــلى
مَهـــــاةٌ جـــــارَت عَـــــلى الأُســـــدِ
بِــــعَــــضــــبٍ مَـــضـــاؤُهُ الفَـــتـــرَه
وَغُــــصــــنٍ غَـــضِّ الجَـــنـــى أُمـــلود
أَطـــاعَـــت سُـــمـــرُ القَــنــا أَمــرَه
فَــــجَــــعـــتَ الرَقـــيـــبَ وَالعـــاذِل
حَــــتّــــى قَــــد رَحَــــمــــتُ عُــــذّالي
صَـــــدرُ مَـــــن فُـــــؤادُهُ عـــــاطِــــل
وَخَـــــدُّ مَـــــن بِـــــدَمـــــعِهِ حــــالي
سُـــــؤالي وَقـــــفٌ عَــــلى بــــاخِــــل
وَحُـــــبّـــــي وَقـــــفٌ عَـــــلى ســــالي
لَو نــــالَ الصَـــبـــا لَظـــى وَجـــدي
لَعـــــادَت أَنـــــفــــاسُهــــا زَفــــرَه
أَوِ الوُرقَ مـــا بَـــكَـــت تَـــغــريــد
بَـــل فـــاضَـــت آمـــاقُهـــا عَـــبــرَه
جَــــنَـــيـــتُ الحِـــمـــامَ مِـــن غَـــرسِ
أَلحــــاظــــي فــــي رَوضِ مَــــرآهــــا
بِـــنَـــفـــســـي وَأَيـــنَ لي نَـــفــســي
زَواهـــــا عَـــــنّــــي مُــــفَــــدّاهــــا
مَهــــــاةٌ تَــــــقــــــولُ لِلشَـــــمـــــسِ
إِذا واجَهَــــــت مُـــــحَـــــيّـــــاهـــــا
تَــــحــــكــــي مِـــنَ السَـــمـــا خَـــدّي
يا ختي اِش ذا الحَسَد وَذا القُدرَه
تَـوَفّـي مـا عَـلَيـكِ بِـجـيـدِ اِن جـيـد
تَــراهُ الشُــمــوس بِــعَــيــن حَــســرَه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك