عم السرور وعم فيه صفائي
للشاعر داود الجراح
1
عــم الســرور وعــم فـيـه صـفـائي
فـطـفـقـت مـن طـرب أعـيـد غـنـائي
2
وبـلابـل الأفـراح تـبـعـث شدوها
مــن روضــة فــي مــهــجـتـي غـنـاء
3
لا غـرو إن هـز السـرور يـراعتي
وأعــدنــي مــن صــاغــة الشـعـراء
4
فـقـرآنـكـم قـد كـان غاية منيتي
لا ســيــمـا بـالغـادة الحـسـنـاء
5
أنعم بأبرَكِ طالع بقرانك الميم
ون آبـــاداً بـــلا اســـتـــثــنــاء
6
واشـــكـــر إلهــك إذ هــداك لدرة
مــحــفــوظــة الأنــسـاب والآبـاء
7
وحــبــاك مــن الطـافـه بـلطـيـفـة
جـــــلابـــــة للأنــــس والســــراء
8
لا زلتــمــا مــتـمـتـعـيـن بـصـحـة
ومــنـحـتـمـا بـنـجـابـة الابـنـاء
9
مـتـمـازجـان مـن التـآلف والوفا
فـي الحـب مـزج المـاء بالصهباء
10
خــذهــا إليــك عــجــالة شــعـريـة
تــنــبــي بـإخـلاصـي لكـم وولائي
11
واســمـح اخَـيّ إذا أتـتـك مـؤخـرا
فــالقـلب مـشـغـول لدى الأبـنـاء
12
هــذا يــصــح وذاك يــمــرض تــارة
وأبــوهــمـا مـن جـمـلة المـرضـاء
13
لكــنّ أنــســي فــي قـرانـك مـوقـظ
مـنـي القـريـحـة بـعـد طـول عناء
14
دم فــي هــنــاً وســعــادةٍ أبـديـة
وكــفــيــت شــر شـمـاتـة الأعـداء
15
أمـا الرقـيـب فـقـد كـفيت فضوله
فـاحـثُ التـرابَ بـأوجـه الرقـباء
تعليقات القراء 0