عم السرور وعم فيه صفائي
15 أبيات
|
156 مشاهدة
عــم الســرور وعــم فـيـه صـفـائي
فـطـفـقـت مـن طـرب أعـيـد غـنـائي
وبـلابـل الأفـراح تـبـعـث شدوها
مــن روضــة فــي مــهــجـتـي غـنـاء
لا غـرو إن هـز السـرور يـراعتي
وأعــدنــي مــن صــاغــة الشـعـراء
فـقـرآنـكـم قـد كـان غاية منيتي
لا ســيــمـا بـالغـادة الحـسـنـاء
أنعم بأبرَكِ طالع بقرانك الميم
ون آبـــاداً بـــلا اســـتـــثــنــاء
واشـــكـــر إلهــك إذ هــداك لدرة
مــحــفــوظــة الأنــسـاب والآبـاء
وحــبــاك مــن الطـافـه بـلطـيـفـة
جـــــلابـــــة للأنــــس والســــراء
لا زلتــمــا مــتـمـتـعـيـن بـصـحـة
ومــنـحـتـمـا بـنـجـابـة الابـنـاء
مـتـمـازجـان مـن التـآلف والوفا
فـي الحـب مـزج المـاء بالصهباء
خــذهــا إليــك عــجــالة شــعـريـة
تــنــبــي بـإخـلاصـي لكـم وولائي
واســمـح اخَـيّ إذا أتـتـك مـؤخـرا
فــالقـلب مـشـغـول لدى الأبـنـاء
هــذا يــصــح وذاك يــمــرض تــارة
وأبــوهــمـا مـن جـمـلة المـرضـاء
لكــنّ أنــســي فــي قـرانـك مـوقـظ
مـنـي القـريـحـة بـعـد طـول عناء
دم فــي هــنــاً وســعــادةٍ أبـديـة
وكــفــيــت شــر شـمـاتـة الأعـداء
أمـا الرقـيـب فـقـد كـفيت فضوله
فـاحـثُ التـرابَ بـأوجـه الرقـباء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك