عِندي طَباهِجَةٌ وَجَديٌ بارِدٌ
10 أبيات
|
297 مشاهدة
عِـنـدي طَـبـاهِـجَـةٌ وَجَـديٌ بـارِدٌ
وَمَـضـيـرَةٌ كَـالفَـضَّةـِ البَـيـضاءِ
وَنَـقـانِـقٌ مـا مِنهُ واحِدَةٌ تُرى
إِلّا كَـمِـثـلِ البُـسرَةِ الحَمراءِ
وَمُــطَــجَّةـٌ عَـذبٌ وَفـيـهِ دَجـاجَـةٌ
اِخــتَــرتُهــا هِـنـدِيَّةـَ الآبـاءِ
وَبَـوارِدٌ تَـجـلو عَـلَيهِ سَليقُها
زُبــدِيَّةــٌ كَـالرَوضَـةِ الخَـضـراءِ
وَحَــواضِــرٌ مِــن مــالِحٍ وَمُـخَـلَّلِ
مِـمـا يُـوافِـقُ صـاحِـبَ الصَفراءِ
وَمَــدامَــةٌ عِـنَـبِـيَّةـٌ إِن شَـجَّهـا
سـاقٍ تَـكَـدَّرُ صَـفـوُهـا بِـالمـاءِ
وَبَـنَـفـسَـجٌ تَـزدادُ زُرقُ ثِـيابِهِ
حُـسـنـاً بِـبيضِ صَنائِفِ الأَنداءِ
وَمُهَـفـهَـفٌ يَهـتَـزُّ فـي حَـرَكـاتِهِ
مِثلَ اِهتِزازِ الصَعدَةِ السَمراءِ
لَم يـولِنـا قَطُّ الجَميلُ غِناءَهُ
إِلّا وَجــازَيــنـاهُ بِـالإِصـغـاءِ
فَبِرُتبَةِ الأَدَبِ الَّتي أَدرَكتَها
لا تـوحِـشَـنّـي مِنكَ يا مَولائي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك