عندي لتاجِ الملوك يحيى
30 أبيات
|
196 مشاهدة
عـنـدي لتـاجِ المـلوك يحيى
يحيى ذوي الفقر بالأيادي
مــدائح لو أتــت عــكــاظــاً
فــهِّد قــس بــهــا الأيــادي
رب القـنـا الراعفات سمرا
والبـيـض حـمـرا غب الجلادِ
الذائب الجـــود للمـــرجــي
فـي السـنة الصعبة الجمادِ
والقـائد الخـيـل مـشـرفـات
شـم الهـوادي إلى الأعادي
ذو راحــة ســبــطــة أراحــت
من أعطيات الأيدي الجعادِ
عــادتــه أن تــراه ســمـحـا
بــرفــده المـبـدي المـعـادِ
يــا ويــح مـسـتـرفـد عـدتـه
عـن قـصـد أبـوابه الغوادي
وحـــبـــذا مــن غــدا يــرجَّى
نــدى له يــخــجـل الغـوادي
عـــلقـــت مــنــه بــأريــحــيٍّ
خـــرق حـــيــيــى حــر جــوادِ
مــراد إحــســانــه خــصــيــب
يـنـال فـيـهـأقـصـى المـرادِ
قــد ســد مــن خــلتـي نـداه
ومــعــوزا كــنــت مـن سـدادِ
أحرى الورى بالعلى وأجرى
مـنـهـم إذا سـيـل سـيل وادِ
فـــي كـــل نـــاد له إيـــاد
لطـــالبـــي رفــده تــنــادي
قــليــل مَـنٍّ بـالمَـنِّ فـيـنـا
جــم نــدى الكــف والرمــادِ
مـبـلغ القـاصـديـن مـنـهـما
رامـوه مـنـه بـلا اقـتـصادِ
كــم فــك أصــفــاده أسـيـرا
كـان مـن الفـقـر فـي صـفادِ
فــــــجـــــوده رائح وغـــــاد
يــــســـري إلى رائح وغـــادِ
وربــي جـيـش كـالسـيـلِ طـامِ
والليــل مُــحـلولِك السـوادِ
كــــأن أبــــطــــاله اســــود
تـحـمـل غـلبـا مـن الصـعـادِ
بــرزت فــيــه بــصــدق عــزم
أحــد مــن بــيــضـه الحـدادِ
بـقـيـت عـون الدين المرجى
للســـؤدد الجـــم والســدادِ
يـا حـاضر الجود والعطايا
لكـــل مـــا حــاضــر وبــادي
يـا واهـب الجـرد تـحت مرد
والبــدن والبــدن الجــرادِ
لولا ضـنـى بـي ألم حـيـنـا
لا زال حـلفـا لمـن تـعادي
ذكــرك كــان الشـفـاء مـنـه
إذ زاد بـي والدعـاء زادي
جــئت عــلى عــادتــي بـمـدحٍ
تــحــفــة شــادٍ وزاد حــادي
يـشـهـد لي الحـاسـدون أنـي
قــد زدت فــيــه عـلى زيـادِ
إسـعـد بشهر الصيام واخلد
مــا خــلِّدت هـضـبـتـا نـضـادِ
وابـــقَ لامـــر له نـــفـــاذ
فــي كــل أرضٍ بــلا نــفــادِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك