عندي لوالد أحمد ولأحمد

31 أبيات | 319 مشاهدة

عـــنـــدي لوالد أحــمــد ولأحــمــد
مـنـن بها امتلأت من العليا يدي
لا غـر وإن نـلت السـمـا بـصـنايع
هــذا يــتــمـمـهـا وذاك المـبـتـدى
انـا غـرس إسـمـعـيـل لكـن نـبـعـتي
لم تــزك إلا فــي خــلافــة أحـمـد
عــرفــت عـوارفـه قـنـاى فـلم تـزل
نــعــم تــراوحـنـي وأخـرى تـغـتـدى
مــن أيــن لي حــق يــوفـى شـكـرهـا
نـفـد الثـنـاء وحـقـهـا لم يـنـفـد
فـضـحـت مـكـارمـه القـريـض لم نطق
مــدحـا نـوا فـيـهـا جـزاء عـن يـد
يــا وارديــن حــيـاضـه إن المـنـا
بـيـن الصـدور وبـيـن ذاك المـورد
فــردوا فـمـا ذل السـؤال بـبـابـه
يـخـشـى ولا تـطـويـل عـمـر الموعد
هــذا الذي إن تــسـئلوا أغـنـاكـم
فــضــلا وإلا تــســئلوه يــبــتــدى
لا خــيــر إلا فــي عــطــاه فـإنـه
فـيـه النـعـيـم وفـيه كسب السودد
فــإذا أتـتـك اليـوم مـنـه عـطـيـة
فـارقـب قـدوم الضِّعـف منها في غد
مــلك إذا هــز القــنــاة تــبــددت
فــي الأرض أسـد الحـرب أى تـبـدد
مـاضـي الشـكـيمة للحسام المنتضى
فـضـل لديـه عـلى الحـسـام المغمد
لا يـسـتـنـيم عن الذحول ولا يرى
الا مــتــابــعـة العـدو الأ بـعـد
ويــرى الحـيـاة لحـازم فـي مـوتـه
بـيـن الصـوارم والقـنـا المـتقصد
مــن ذا تـحـدث بـالسـلامـة نـفـسـه
بــلقــا ظــبــاك بــذمـة لم تـعـقـد
لولا القـضـا الالآال من أعدائه
مـا صـادمـوا وهـي الزجـاج بـجلمد
لا تـدن مـن تلك الظبا إن الردى
مـعـهـا يـجـور عـل النفوس ويعتدى
فـاربـأ بـنـفـسـك تنج من سطواتها
إن الســلامــة فـي لزوم المـسـجـد
أمــا ذوال فــمــا أشــك بــإنــهــا
هـلكـت وإن هـي لم تـكـن فـكان قد
أنـبـيـت عـنـهـا أنـهـا قـد أفـسدت
لكــن غــيــر حــيـاتـهـا لم تـفـسـد
امـطـر عـليـهـا الخـيـل تـمطر ثرة
وابـرق عـليـهـا بـالسـيـوف وارعـد
وأجرى الدما في الله من أعدائه
واضــرب بــكــل مــثــقــف ومــهــنــد
واسـتـبـق مـنـهـم من بخير من بقى
عـمـن مـضـى واشـهـر حـسـامك واغمد
وإذا أســرت مــنــنــت عـن مـتـجـور
قـتـل امـرءا للعـجـز الفـي باليد
يـا نـاصـر الإسـلام يـا سـلطـانـه
يـا أبـن الممهد يا صلاح المفسد
دهـري يـخـاصـمـنـي فـصـالح بـيـننا
واكـفـف بـحـسن الراى كف المعتدى
وازجـره إنـي فـي جـوارك يـنـقـمـع
عـنـي وقـم فـي نـصـر عـبـدك واقعد
فــإذا رآك مــشــمــرا فـي نـصـرتـي
تـرك التـعـامـي واهـتـدت يده يدي
أنـا عـبـد أحـمـد يـا زمان وجاره
فــعـلام يـا دهـري تـطـيـل تـهـددي
أنــا آمــن مــنــه بــعــنــقـي ذمـة
عــنــدي لوالد أحــمــد ولا حــمــد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك