عِندَ ظِباءِ الرَملِ أَو عينِهِ
21 أبيات
|
780 مشاهدة
عِـنـدَ ظِـبـاءِ الرَملِ أَو عينِهِ
قَـلبُ مَـشـوقِ القَـلبِ مَـخـزونِهِ
يُهَـــوِّنُ الهَـــجـــرَ خِـــلِيٌّ وَلَو
يَــعــشَـقُ مـا قـالَ بِـتَهـويـنِهِ
وَالشَــوقُ مَــصــروفٌ إِلى شــادٍ
مُــخــتَــلِفٍ بَــحــرُ أَفــانـيـنِهِ
لَوَّنَ مِـــن أَخـــلاقِهِ وَالهَــوى
فــيــهِ عَــلى كَـثـرَةِ تَـلويـنِهِ
حَـــسَّنـــَهُ بــاريــهِ إِذ صــاغَهُ
مِـن فِـتـنَـةٍ أَعـجَـبَ تَـحـسـيـنِهِ
إِن تَــتَــعَـجَّبـ فَـلِأَبـكـارِ مـا
يَــأتــي بِهِ دَهــرُكَ أَو عــونِهِ
يَـسـتَـنـزِلُ المَـرءَ عَـلى هَونِهِ
عَــن حُـكـمِهِ فـيـهِ عَـلى هـونِهِ
أَبـو عَـلِيٍّ خَـيـرُ مَـن يُـرتَـجـى
فــي شِـدَّةِ الدَهـرِ وَفـي ليـنِهِ
تــاجِـرُ مَـدحٍ يَـصـطَـفـيـهِ عَـلى
تَـقـويـمِهِ الحَـمـدَ وَتَـثـمـينِهِ
يُــقَــصِّرُ القَــومُ وَهُـم عُـصـبَـةٌ
عَـن جَـزرِ مـا يـولي وَتَخمينِه
وَمــا وَصــيـفٌ يَـومَ وَصـفـي لَهُ
بِــخــامِــلِ الذِكــرِ وَلا دونِهِ
يَـعـتَـمِـدُ السُـلطـانَ مِنهُ عَلى
مُــبــارِكِ الطــائِرِ مَــيـمـونِهِ
مُـظَـفَّرٍ فـي الحَـربِ مـا سِـرُّها
بِـظـاهِـرٍ عَـن حَـظـرِ تَـحـصـيـنِهِ
عَهــدٌ مِــنَ السَـيـفِ عَـلى خَـدِّهِ
مُـــجـــاوِرٌ مــارِنَ عِــرنــيــنِهِ
إِن شـانَ قَـوماً ضَربُ أَقفائِهِم
شَــرَّفَهُ الضَــربُ بِــتَــزيِــيــنِهِ
نَــســتَــمــتِــعُ اللَهَ بِـأَيّـامِهِ
وَعِــزِّهِ فــيــنــا وَتَــمــكـيـنِه
وَليَـفـدِهِ مِـن كُـلِّ مـا يُـختَشى
كُــلُّ مَــصـونِ المـالِ مَـخـزونِهِ
تُـــراكَ مُـــعــدِيَّ عَــلى ظــالِمٍ
ضَـعـيـفِ عَـقـدِ الرَأيِ مَـأفونِهِ
لَم تَــدَعِ الأُبـنَـةُ فـي عِـرضِهِ
بَــقِــيَّةــً تُــرجــى وَلا ديــنِهِ
ما انزَجَرَ الصِبيانُ عَن نَيكِهِ
لِلطــولِ مِـن ظـاهِـرِ عُـثـنـونِهِ
فَـضـائِحٌ إِن يَـلتَـمِـس غَـسـلَهـا
لا يَـنـقَ مِـنـهـا غِـشُّ صابونِهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك