عن العادات لا تنبو الطباع
20 أبيات
|
498 مشاهدة
عن العادات لا تنبو الطباع
ومـا يـصل العلى إلا الشجاع
ومـا تـهوى الغواني غير شهمٍ
بـخـشـيـة بـاسـه تحمى البقاع
تـمـنـع للمـعـالي عـن هـواهـا
وكـيـف يـطـيـعـه وهـو المـطاع
اذا مـا خـامـل بـالخود يلهو
فــمــلهـاه الأسـنـة واليـراع
يـقـبـل صـفـحـتـي سـيـفٍ صـقـيـلٍ
ويـثـنـيـه عـن الخـمر القراع
صـليـل السـيـف اطرب من سماع
وأمـر السـيـف اسـرع ما يطاع
ومـا كـل الغـوانـي مثل ليلي
ولا كـل القـلوب بـه التـياع
أليــلى مــا لأهــلك أسـلمـوك
ومـثـلك لا يـعـار ولا يـبـاع
رأوا تـقـليـد عـلي الله حتا
لعـمـري انـهـم ضـلوا وضـاعوا
إذا سـمـيت يا ليلي إيزيبلا
فــللإســلام قـد حـان الوداع
بـنـي عـدنـان هـبـوا إن ليلى
عــليـهـا قـاد أو شـاب جـيـاع
بــنـي عـدنـان الدنـيـا حـروب
وانــتــم لا سـلاح ولا قـلاع
بــنـي عـدنـان الدنـيـا طـراد
وانــتـم لا هـجـوم ولا دفـاع
بـنـي عـدنـان الأمـم إسـتقلت
وانتم لا اتحاد ولا اجتماع
بـنـي عـدنـان الأمم استنارت
وانـتـم لا ضـيـاء ولا شـعـاع
تـركـتـم لغـة القـرآن تـعـفـى
وفـي إحـيـاءهـا لكـم ارتـفاع
صـبـأتـم للرطـانـه وهـي تـيـه
بــه للديـن والوطـن الضـيـاع
تـقـولون التـمـدن يـقـتـضـيها
كـذبـتـم ايـها الهمج الرعاع
ألا إن التــمــدن صــرف فـكـر
وجـد فـي الصـنـاعـة واخـتراع
وحـرث الأرض زرعـاً ثـم غـرساً
وحـفـظ الأمن والشرع المطاع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك