عَن اللَحظِ حدّث أَيُّها السَيفُ وَانْتَمِ

17 أبيات | 185 مشاهدة

عَـن اللَحـظِ حـدّث أَيُّهـا السَيفُ وَانْتَمِ
فَــمــوقـعُـك السـامـي فـؤادُ المـتـيّـمِ
وَيـا غُـصـنَ هـاتـيـك الملاعبِ وَالحِمى
تَــأَمّــل لذاك القَــدِّ وَاذكــر تـرنُّمـي
وَيــا وُرْقَ هــاتــيـك الرِيـاضِ تُـغـرّدي
وَعَــمّــا تُــغــنِّيــ عــلّمـي أَو تـعـلّمـي
وَيـا بَـدرَ ذاكَ الأُفـقِ كَـيـفَ جَـبـيـنُه
وَيـا وَمـضَ هَـذا البَـرقِ هَـل مـن تَبَسُّم
وَيــا لطــفَ ذيــاك النَــسـيـمِ لخـصـره
تَـــحـــمّـــل سَـــلامــي إِن أَردتَ وَســلِّم
وَيـا صَـفـوَ هـاتـيـك العُـصـورِ بـقـربِه
تَــلفّـت وَجُـدْ يَـومـاً وَلو فـي التـوهُّم
فَـــإنّ بـــقـــلبـــي أَيَّ شَـــوقٍ وَلوعـــةٍ
وَإِنّ بـــجـــفـــنـــي أَيَّ دَمـــعٍ مـــحــرَّم
وَمـا النـاس إِلا جـاهـدٌ بـات سـاهداً
وَآخـــرُ ذو جـــفـــنٍ قَـــريـــرٍ مُـــنــعَّم
ليــســعــد يَــومٌ كـانَ فـيـهِ مـؤانـسـي
وَيَــنــعــم لَيــلٌ كـانَ فـيـهِ مـنـادمـي
رَعــى اللَه ذيــاك الغــرورَ فــإنـنـي
وَجَــدتُ عَــلى عــقــبــاه أَيَّ التــنــدُّم
وَلِلّه مـا تَـبـغـى النَـوى مِـن حَشاشَتي
تَــروع فــؤادي كُــلَّ حــيــن بِــأَســهُــم
وَمــا هَـذِهِ الدُنـيـا وَإِن جـلّ شَـأنُهـا
سِــوى ذلِّ عــزٍّ وَاســتــهــانــةِ مُــكــرَم
تَــجــور بِــكــأس الفَـرْحِ مـن كـفِّ غـرّةٍ
وَتــدهــي فَــتـسـقـيـنـا مـرارةَ عَـلقـم
وَتــجــمــعُــنــا حَـتّـى تُـفـرّقَ بَـيـنـنـا
وَمــاذا عَــلَيــهـا أَن تـبـوءَ بـمـأثـم
كَــأَنّ دُمــوع العــاشــقـيـن بـجـيـدهـا
عــقــودُ جُــمــانٍ لانــتـثـار المـنـظَّم
تريك انعكاسَ الأَمر من غَير ما تَرى
وَتـبـدي انـفـصالَ الأمر في زِيِّ مبرم
تَـأمّـل بـعـيـن الفـكـر فـيـمـا أَرتكَهُ
تَـرى غَـيـرَ مـا أَبـصـرتَ فـاعـذر وَسلِّم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك