عَن رِيقها يَتحدث المسواك
21 أبيات
|
604 مشاهدة
عَــن رِيــقــهــا يَــتـحـدث المـسـواك
أرَجــاً فَهــل شَــجــرُ الكِـبـاء أَراكُ
وَلطـرفِهـا خُـنـثُ الجـبـان فإِن رَنت
بــاللحــظ فَهـيَ الضـيـغـم الفـتَّاـكُ
شـرَكُ القـلوبِ ولم أَخـل مـن قبلها
أنّ القــلوبَ تــصــيــدهـا الأشـراكُ
هـيـفـاءُ مـقـبـلة تميل بها الصبا
مــرحــاً فــإن هــي أدبـرت فـضـنـاكُ
يـا وجـهـهـا المـسـفوك ماء شبابه
مــا الحـتـف لولا طـرفُـك السـفَّاـكُ
أم هـل أتـاك حـديـث وقـفـتنا ضحىً
وقــلوبُـنـا بـشـبـا الفـراق تـشـاكُ
لصــدورِنــا خـفـق البـروقِ تـحـركـاً
وجــســومــنــا مــا إن بــهـنَّ حـراكُ
لا شيء أقطع من نوى الأحباب أو
ســيــف الوصــي كــلاهــمــا فــتَّاــكُ
الجـــوهـــر النَّبــويُّ لا أعــمــاله
مــــلَقٌ ولا تــــوحــــيـــده إشـــراكُ
ذو النـور إن نـسج الضلال ملاءةً
دكــنــاء فــهــو لســجــفـهـا هـتَّاـكُ
عــلام أســرار الغــيــوب ومــن له
خــــلق الزمـــان ودارت الأفـــلاكُ
فــي عــضـبـه مـريـخـهـا وبـغـرة ال
مــلهــوب مــنــهــا مــرزم وسِــمــاكُ
فــكَّاـكُ أعـنـاق المـلوك فـإن يُـرِد
أســراً لهــا لم يـقـضَ مـنـه فـكـاكُ
طــعــنٌ كــأَفــواه المــزاد ودونــه
ضـــرب كـــأشـــداق المـــخــاض دراك
مــا عــذر مـن دانـت لديـه مـلائك
أن لا تــــديــــن لعــــزه أمــــلاكُ
مــتــعــاظـم الأفـعـال لاهـوتـيّهـا
للأمــــر قــــبــــل وقـــوعـــه درَّاكُ
أوفـى مـن القـمـر المـنـير لنعله
شــســع وأعــظــم مــن ذكــاء شــراكُ
الصــافـح الفـتَّاـك والمـتـطـول ال
مـــــنَّاـــــع والأخّــــاذ والتــــرَّاكُ
قــد قـلت للأعـداء إذ جـعـلوا له
ضــدّاً أيــجــعــل كـالحـضـيـض شـكـاكُ
حــاشــا لنــور اللَّه يـعـدل فـضـله
ظُــلم الضــلال كــمـا رأى الأفَّاـكُ
صـلى عـليه اللَّه ما اكتست الربى
بــرداً بــأيـدي المـعـصـرات تـحـاك
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك