عن فضل مولانا الإمام

30 أبيات | 325 مشاهدة

عـــن فـــضـــل مـــولانـــا الإمـــام
حــــــدث ولا تــــــخـــــش المـــــلام
واذكــــر مــــنــــاقــــبــــه التــــي
أربــــت عــــلى قـــطـــر الغـــمـــام
هــــذا ابــــن زمــــزم والصــــفــــا
والركـــــن والبـــــيــــت الحــــرام
هذا ابن عم المصطفى سامى الذرا
الســــيــــد الســــنــــد الهـــمـــام
هــــــــذا ابـــــــن إدريـــــــس الذي
يــــنـــمـــى إلى القـــوم الكـــرام
مــــن مــــعـــشـــر النـــفـــر الألى
حــازوا الفــصــاحــة فــي الكــلام
قــــد شــــيّــــدوا بــــيـــت العـــلا
وبـــهـــم تـــقـــوم فـــاســـتـــقـــام
مـــن بـــيـــتـــهـــم ظـــهــر الهــدى
حـــتـــى ســـمـــا أســـمـــى مـــقـــام
بــــيــــت الســــمــــاحـــة والنـــدى
والســـيـــف قـــطـــعـــا والحـــســام
بــــهــــم الشــــريــــعــــة شـــيـــدت
والســــــــلم أيـــــــد والســـــــلام
ولهــــــم مــــــعــــــال شـــــوهـــــدت
بــــيــــن الحـــواضـــر والخـــيـــام
مــــــــــا ذاك إلا أنـــــــــهـــــــــم
قــــوم المــــظــــلل بــــالغـــمـــام
تــــــاج الأئمــــــة مــــــنـــــهـــــم
الشــــافــــعــــي حــــبـــر الأنـــام
ألف العـــــلوم وجـــــمـــــعـــــهــــا
وبـــحـــبـــهـــا فـــي الكـــون هــام
جــــافــــى بــــهــــمــــتـــه الكـــرى
عـــن مـــقـــلتـــيــه مــن الفــطــام
فــــجــــنـــى ثـــمـــار ريـــاضـــهـــا
فــــي يــــتــــمــــه هـــذا الغـــلام
حـــــــتـــــــى تــــــســــــنــــــم ذروة
لســـــواه مـــــا كــــانــــت تــــرام
آراؤه خــــــــضــــــــعـــــــت لهـــــــا
فــــي الكــــون أحــــلام الفـــخـــا
يــــا مـــصـــر تـــيـــهـــى وازدهـــى
بــالشــافــعــي الحــبــر الهــمــام
وبــــآل بــــيــــت المــــصــــطـــفـــى
حـــــاشـــــى نـــــزلهـــــم يــــضــــام
يــــا قــــوم هــــذا الشــــافـــعـــي
قـــــطـــــب الوجـــــود ولا كـــــلام
فـــــتـــــوســــلوا بــــجــــنــــابــــه
وقــــفـــوا لديـــه بـــاحـــتـــشـــام
فــــعــــســــى بـــه أن تـــبـــلغـــوا
نــــجــــح المـــقـــاصـــد والمـــرام
يـــــا شـــــافـــــعـــــي أمـــــدنـــــا
مـــن فـــيـــض فـــيــضــك يــا إمــام
وانـــظـــر لمـــن حـــضـــروا هـــنــا
وتـــــحـــــمــــلوا هــــذا الزحــــام
فــــالقــــلب مــــنــــهــــم مـــخـــلص
والثــغــر مــنــهــم فــي ابــتـسـام
وامــــنــــحــــهــــم يــــا ســــيــــدي
نــــظـــر القـــبـــول عـــلى الدوام
لا ســــيــــمــــا النــــفــــر الألى
أحـــبـــوا الشـــعـــائر كـــل عـــام
وجــــمــــيــــع أشــــيــــاخـــي ومـــن
خـــدمـــوا الشـــريـــع بــاحــتــرام
يــــا رب وامــــنــــح جـــمـــعـــنـــا
بـــالمـــصــطــفــى حــســن الخــتــام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك