عَن يَميني وَعَن يَساري وَقُدّا

5 أبيات | 454 مشاهدة

عَـن يَـمـيـني وَعَن يَساري وَقُدّا
مـي وَخَـلفـي الهَـوى فَكَيفَ أَفِرُّ
أَنـا إِن زُلتُ عَـن مَقامي لِأَمرٍ
رابَـنـي تَـحـتَ أَخـمَـصي ما يَضُرُّ
كَـمُـزيـلٍ رِجـلَيهِ عَن بَلَلِ القَط
رِ وَمـا حَـولَهُ مِـنَ الأَرضِ بَـحرُ
بَـرَقَـت لي حَتّى إِذا قُلتُ جادَت
أَقــلَعَــت عَـن جَهـامَـةٍ لا تَـدُرُّ
أَيُّها البارِقُ الَّذي لَيسَ يُجدي
قَـد عَـرَفـنـاكَ فَاِلتَمِس مَن تَغُرُّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك