عُهودٌ لها يومَ اللِّوى لا أُضيعُها
للشاعر ثقة الملك ابن أبي جرادة
1
عُهـودٌ لهـا يـومَ اللِّوى لا أُضـيـعُهـا
وأَســرارُ حــبٍّ لســتُ مـمَّنـ يُـذيـعـهـا
2
أَصاخَتْ إلى الواشينَ سمعاً ولم يزل
يــقــولُ بـآراءِ الوُشـاة سَـمـيـعُهـا
3
ومــا كــان هــذا الحــبُّ إلاّ غَـوايـةً
فـوا أَسـفـا لو أَنّـنـي لا أُطـيعُها
4
تـقـضَّتـْ ليـالٍ بـالعـقيق وما انقضت
لُبــانــةُ صَــبٍّ بــالفــريــق وَلوعُهــا
5
ولمّــا أفــاضَ الحـيُّ فـاضـتْ حُـشـاشَـةٌ
أَجَــدَّ بــهــا يــومَ الوداع نُـزوعُهـا
6
وقـفـنـا وللألحـاظ فـي مَـعْرَك النَّوى
سِهــامُ غَــرامٍ فـي القـلوب وُقـوعُهـا
7
وبِـيـضٍ أَعـاضَـتـنـي نَـواهـا بـمـثـلهـا
أَلا رُبَّ بِــيــضٍ لا يَــسُــرُّ طُــلوعُهــا
8
خـلعـتُ لهـا بُـردَ الصِّبـا عـن مناكبي
وعِـفْـتُ الهـوى لمّـا عَلاني خليعُها
تعليقات القراء 0