عُهودٌ لها يومَ اللِّوى لا أُضيعُها

8 أبيات | 516 مشاهدة

عُهـودٌ لهـا يـومَ اللِّوى لا أُضـيـعُهـا
وأَســرارُ حــبٍّ لســتُ مـمَّنـ يُـذيـعـهـا
أَصاخَتْ إلى الواشينَ سمعاً ولم يزل
يــقــولُ بـآراءِ الوُشـاة سَـمـيـعُهـا
ومــا كــان هــذا الحــبُّ إلاّ غَـوايـةً
فـوا أَسـفـا لو أَنّـنـي لا أُطـيعُها
تـقـضَّتـْ ليـالٍ بـالعـقيق وما انقضت
لُبــانــةُ صَــبٍّ بــالفــريــق وَلوعُهــا
ولمّــا أفــاضَ الحـيُّ فـاضـتْ حُـشـاشَـةٌ
أَجَــدَّ بــهــا يــومَ الوداع نُـزوعُهـا
وقـفـنـا وللألحـاظ فـي مَـعْرَك النَّوى
سِهــامُ غَــرامٍ فـي القـلوب وُقـوعُهـا
وبِـيـضٍ أَعـاضَـتـنـي نَـواهـا بـمـثـلهـا
أَلا رُبَّ بِــيــضٍ لا يَــسُــرُّ طُــلوعُهــا
خـلعـتُ لهـا بُـردَ الصِّبـا عـن مناكبي
وعِـفْـتُ الهـوى لمّـا عَلاني خليعُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك