عوجا على رسم الديار وعودا

24 أبيات | 237 مشاهدة

عـوجـا عـلى رسـم الديـار وعـودا
إن كــنــتــمــا تـتـذكـران وعـودا
إنــا تــعــاهــدنــا عــلى تـسـآله
مـن قـبـل ان سـرنا نجوب البيدا
ربــع قــضــيـت بـه مـآرب لم يـزل
تــذكــارهــا اربــا لدى عــتـيـدا
طـربـي لذكـراهـا يـهـيـج صـبابتي
فــاخــال انــي مــادح مــحــمــودا
رب البـراعـة والحـسـام كـلاهـما
للديـن والدنـيـا انـبرى تاييدا
رب الخــلال الغـر تـهـدى حـائرا
حـلف الضـلال وتـلهـم التـوحـيدا
نـفـد الوفود إلى حماه المرتجى
فـتـكـاد تـحـسـبـهـم لديـه جـنودا
فـبـغـيـث مـلهـوفـا ويـنعش ضارعا
ويـنـيـل مـا لا طـارفـا وتـليـدا
يـنـتـابـه الراجـون مـن افـضـاله
مـن كـان مـنـهـم دانـيـا وبـعيدا
تـلقـاه ان ركـب الجـواد جـمـاعة
وعلى الاريكة في الكمال وحيدا
آراؤه تـمـحـو المـشـاكـل مـثـلما
تـمـحو الدجى شمس الضحى تبديدا
اعــلام حــق راســيــات شــانــهــا
ان لا تـحـاكى في الخفوق بنودا
ان يـعـتـصـم احد بها يجد الهدى
ويـجـد مـقـالا في الخطوب سديدا
وذكــاء فـكـر ليـس يـصـعـب عـنـده
امــر ومــا عــنــه يــنــد شــرودا
وخــلائق مــا شــابــهــا ذام وان
كـانـت لديـه مـنى الحياة عبيدا
لم تـثـنـه جـدة الشـبـاب وريـعـه
ورنــاه عــن ارضـائه المـعـبـودا
بـمـكـارم الاخـلاق ساد فلن ترى
ابـدا لهـا فـي الجـاحدين جحودا
ورث المــحـامـد عـن ابـيـه وجـده
ارثــا بــه احــيــا ابـا وجـدودا
شــهــم هــمــام ليــس يـدرك شـاوه
مـن بـات يـشـبـع مـقـلتـيه هجودا
مـن قـال ان العـز يـدرك بالمنى
فـأهـل عـليـه الفـنـد والتفنيدا
ان المــعــالي لا تـنـال لطـامـع
مـا لم يـذق فـي حـبها التسهيدا
صـدق الثـنـاء عـلى عـلاه كـل من
قـصـد المـقـال ومـن يـقول قصيدا
لا زال فـي عـز العـزيـز مـعـززا
بــيــن الأنـام ومـلجـأ مـقـصـودا
وأدامــه المــولى لنــصــرة حـقـه
ركـنـا يـعـيـذ العـائذيـن وطـيدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك