عوجا على رسم ذلك الطلل
45 أبيات
|
242 مشاهدة
عــوجــا عــلى رسـم ذلك الطـلل
نـقـضـي حـقـوق الليـالي الأول
لعــل تــثــنـي أعـطـاف ثـانـيـة
وقــد تــرجــيــت غـيـر مـحـتـمـل
فـالدهـر يـأبـى إبـقـاء مغتنم
فــكــيــف يــرجــى لرد مــرتـحـل
لكــل مــاض مــن شــبــهــه بــدل
ومــا لعـهـد الشـبـاب مـن بـدل
ســقــى لويــلاتــنــا بـذي سـلم
كــل مــلث الربــاب مــنــهــمــل
مـعـاهـد طـالمـا اقـتـطـفت بها
زهـر الهـنـا مـن حدائق الجذل
واطـلع السـعـد فـي مـعـالمـهـا
بـدر المـنـى فـي غياهب الأمل
حــيــث قــطــوف اللذات دانـيـة
ومــورد الأنــس مـغـدق النـهـل
نــعــثـر تـيـهـاً بـذيـل لذتـنـا
فـي هـضـبـات العـنـاق والقـبـل
بـكـل مـسـتـوقـف العـيـون سـنـا
يــدعــو فـراغ القـلوب للشـغـل
أثــقــل أعــطــافــه بــخــفــتــه
لطـف التـصـابـي فـخـف بـالثـقل
وعـطـلت مـن حـلي النـبـات عذا
راه فـحـلاه الجـمـال بـالعـطل
ألقــى عــليــه الجـمـال حـلتـه
وحــلة الحــســن أحــسـن الحـلل
إذا رمـتـنـا مـن قـوس حـاجـبـه
سـهـام جـفـنـيـه مـا بـنـو ثـعل
وارحـمـة العاشقين قد دهمتهم
المــنــايــا فـي صـورة المـقـل
وقــد تــفـاءلت مـن مـصـارعـهـم
ان تــلافـي بـالأعـيـن النـجـل
أســـاً لقـــد جــر للأســا وهــو
أهــويــت مـن أجـله عـلى أجـلي
فــذا الذي حــجــبــت مـحـاسـنـه
عـنـا مـسـاوي الصـدود والنـقل
مـن كـان عني قبل الهوى صاماً
أبـعـد مـن مـسـمـعـي عـن العذل
مـا زدت بـعـداً عـنـه بـفـرقـته
لا وأخذ اللَه البين من قبلي
وفي امتداحي ليث العرين غنا
عـن الغـنـا بـالغـزال والغـزل
مـولى غـدا فـي عـلاه عـن زجـل
أبــعــد عـن حـاسـديـه مـن زحـل
النـدب عـبـد الرحـمن من فضحت
غـر سـجـايـاه الشمس في الحمل
فــرع أصــول طـابـوا فـطـاب وه
ذا الشـر يـروي عن ذلك النفل
أقــام للفــضــل دولة حــســنــت
ودولة الفــضــل أفــضــل الدول
فـــأغـــدقــت للورى مــنــاهــله
مـن بـعـد مـا كان غائض الوشل
قـد انـتـضـى اللَه منه في حلب
ســيــف ســداد لهــامــة الخــلل
حـتـى كـسـا عدله الليالي وال
أيــام ثـوب الأسـحـار والأصـل
واســتـتـر الظـلم مـن عـدالتـه
بـيـن جـفـون الظـبـاء بـالكـحل
يـا أبـيض العدل ما تركت بها
ســواد ظــلم إلا مــن المــقــل
واعـتـدلت حـيـثـمـا استمر بها
لولا قــدود الحـسـان ذو مـيـل
مـا كـنـت أدري مـن قبل رؤيته
كـيـف انـحـصار الأنام في رجل
حـتـى رأيت امرأ يقوم له الد
دهــر عــلى ســاقــه مـن الوجـل
إن ادعــى مــبــصــر له شــبـهـا
فـاحـكـم عـلى نـاظـريه بالحول
وان يـكـن في العيون بدر على
فـبـأسـه فـي القـلوب سـيف علي
رام السـهـا شـأو مـجـده فـسها
جـزى بـطـرف بـالسـهـد مـكـتـحـل
واعـتـل مـن لطـفه الصبا حسداً
لا بــرحــت حــاســدوه فـي عـلل
وزور الغـــيـــث ســـح راحـــتــه
حـتـى اعـتـزى للسـخـاء بالحيل
وحــصـن البـأس بـالنـدى فـغـدا
أمـن الأمـانـي وغـالة الغـيـل
يــا ســيــدا أصـبـحـت مـكـارمـه
أشـهـر بـيـن الأنـام مـن مـثـل
كـادت مـعـانـي الثناء تسبقنا
إليــك والحــق واضــح الســبــل
يــهـنـيـك عـيـد بـك الهـنـا له
كـمـا أهـنـيـك والهـنـا بـك لي
وهــاكــهــا روضــة لقـد صـبـغـت
مـنـهـا خـدود الريـاض بـالخجل
لو نـال فـصـل الربـيع بهجتها
مــا ســلبـت عـنـه حـلة الخـضـل
وإنــمــا المــجــد دولة جـعـلت
لهـا مـعـانـي الثـنـاء كالخول
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك