عوجوا رقاب اليعملات الذلل

51 أبيات | 201 مشاهدة

عـــوجـــوا رقـــاب اليـــعــمــلات الذلل
يــا مــعــمــليـهـا لو كـحـل العـقـل لي
ويـــمـــد لي لو كــنــتــم بــظــهــورهــا
مــنــكــم كــريــم يــدٍ يـد المـسـتـعـجـل
وليـــمـــددن ثــنــاً يــكــن لكــم ســنــاً
وتـــحـــيـــة مـــنــي كــنــشــر المــنــدل
فــإذا تــنــوشــد بــيــنــكــم فــكــأنــه
أري يـــســـوغ لكـــم وريـــح قـــرنـــفــل
فـــي كـــل قـــافـــيــةٍ بــدائع حــكــمــةٍ
وبــكــل صــدرٍ البــيــت حــكــمــة مـقـول
فــإذا ركــبــتــم فــاجــعـلوه شـعـاركـم
ليــلاً خــلاف النــص أفــضــل مــا تــلي
وإذا نـــزلتـــم مـــنـــزلاً عــوذوا بــه
وتــبــاركــوا بــنــشــيـده فـي المـنـزل
فـــهـــو الرواء لكــم بــكــل هــجــيــرةٍ
وهـــو الضـــيـــاء بـــكـــل ليـــلٍ أليــل
مـــــن قـــــدره وبـــــهـــــائه وجــــلاله
فــالتــاج يــجــعــل تــحــتـه مـن أسـفـل
إن تــحــرمــوا فـهـو اللبـاس لكـم وإن
أحـــللتـــم فـــهـــو الثـــواب لمـــحــلل
وإذا القـــلاص بـــه حـــديـــن تــرزمــت
شــوقــاً لمــن تــحــدى إليــه وتــعـتـلي
خــيــر الثــنــاء الجـزل مـا وخـدت بـه
أيــدي الركــاب إلى الكـريـم المـجـزل
الســيــد الصــمـد النـبـي مـحـمـد الزا
كــــي الشــــفــــيــــع النــــور الجــــلي
الطـــاهـــر الأخـــلاق والأعـــراق واب
ن الطـاهـر الأخـلاق ذي الشـرف العلي
صــافـي النـجـاد أجـل مـن وطـئ الحـصـى
وأعـــز مـــن حـــاف ومـــن مـــتـــنـــعـــل
المهتدي الهادي النبي المصطفى الزا
كــــي الرضــــي المــــدثــــر المـــزمـــل
الخــاتــم الرســل الكــرام أخــيــرهــا
بــدءاً وفــي الفــضــل العــظـيـم الأول
لولاه مــا الدنـيـا تـكـون ولا الورى
خـــلقـــت وكـــل الكـــتــب لمــا تــنــزل
لولاه لم تـــــك جـــــنــــةً أبــــداً ولا
كـــانـــت لظــى خــلقــت لعــاصٍ مــثــقــل
لولاه مـــا خـــلق المــهــيــمــن آدمــاً
بــــعــــلاً لحـــوا وهـــي أم الأبـــعـــل
هــــو ســـر خـــالقـــه وخـــاتـــم رســـله
لولا الرســــول فـــرســـله لم تـــرســـل
مــــســــلســــل مــــن صــــلب آدم نــــوره
أكـــرم بـــنـــور واضـــح مـــتـــســـلســـل
مــــن آدم مــــن شــــيـــثـــه إدريـــســـه
مـــن نـــوح ولســـامـــه المـــتـــكـــفـــل
ولعــــابــــر ولفـــالغٍ عـــدنـــانـــه إب
راهـــيـــمـــه إســـحــاقــه المــتــبــتــل
لقــصــيــه الســامــي لعــبــد مــنــافــه
ولهـاشـم عـمـرو العـلا السـامي العلي
نــســبــاً ضــيــاء الشــمــس دون ضـيـائه
أفــــلت ونــــور نـــجـــاره لم يـــأفـــل
خـــمـــدت لمـــولده بـــفـــارس نـــارهــا
وانـــهـــد إيـــوات لكـــســرى المــؤثــل
والذئب كـــــلمـــــه وظـــــبـــــي جــــاءه
بــتــحــيــة اللســن الفــصـيـح المـقـول
والبــــدر شــــق بــــكـــمـــه وخـــدرنـــق
نـــســـجــت له بــالغــار نــســج مــهــله
ســـبـــحــان مــن أســرى بــه ليــلاً إلى
أقــصــى المــســاجــد والمـحـل الأفـضـل
ســـرت المـــلائكـــة الكـــرام تـــزفـــه
مـــن مـــحـــفـــل مـــرت بـــه ولمــحــفــل
حــتــى لقـد ظـفـر المـراد وفـاز بـالش
رف العــــــظــــــيــــــم المــــــفـــــضـــــل
واســتــل ســيـف العـدل حـتـى أظـهـر ال
إســـلام إظـــهـــار الســـيــوف الفــصــل
وغـــدا يـــغـــوث ونـــســـره ويـــعــوقــه
مـــتـــكـــســـراتٍ بـــالظـــبـــا والذبـــل
صـــلى الإله عـــليــه مــا نــفــس عــلا
مــتــصــعــداً وجــرى الكــتــاب بــأنـمـل
مـــولاي بـــل مــولى البــريــة كــلهــا
أدعـــوك دعـــوة مــســتــغــيــثٍ مــبــتــل
بـــي عـــلةٌ وحـــروفـــهـــا مـــحــســوبــة
هــــي ســـتـــة ودواؤهـــا لم يـــعـــمـــل
ألف ولام ذال نــــــــــــــــــــــــون واوه
والبـــاء مـــتـــصـــل وغـــيـــر مــفــصــل
فـــاســـأل إلهـــك أن يـــمــن بــفــضــله
وبـــســـتـــة مـــن أحـــرف فـــيــجــود لي
ألف ولام راء حــــــاء مــــــيــــــمــــــه
مــن قــبــل هــاء فـهـي بـرء المـبـتـلي
وإليـــك يـــا مـــولاي عـــذري إنـــنـــي
قــصــرت فــي مـدحـي اقـتـصـار المـعـجـل
ولو أنــــنــــي صـــورت كـــلي ألســـنـــا
وبــقــيــت مــا تــبــقـى شـنـاخـب يـذبـل
مــا إن بــلغــت عـشـر عـشـر العـشـر أو
عــشــر العــشــيــر بــمـدحـك المـتـقـبـل
ولو كـــنـــت فــي مــدجــك إلا نــقــطــة
فـــي خـــضــرم أو قــطــرةٍ فــي مــســيــل
هــــذا ثــــنــــاي عـــليـــك واللَه الذي
أثـــنـــى عــليــك بــمــا يــقــول ورتــل
لكــــنـــنـــي مـــتـــوســـلٌ بـــك ســـيـــدي
فــانــعــش صــنــيــع عـبـيـدك المـتـوسـل
وقــد افــتــضــحـت لديـك فـاغـفـر زلتـي
أن لا أزورك عــاجــلاً فــي المــحــمــل
مــا إن جــهــلت الحــق فــيــك وإنــمــا
شــغــل تــلزمــنــيــه أنــت فــمــشــغــلي
فــإذا لقــيــت العــام قــابــل إنــنــي
لأزور وجـــــــهـــــــك إن أراد اللَه لي
فــعــليــك مــنـي والضـجـيـعـيـك الثـنـا
وشــــذى ســــلام كــــل يـــومٍ مـــقـــبـــل
والتــابــعــيــك وصـحـبـك الأبـرار وال
آل الكـــرام مـــن الطـــراز الأفـــضــل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك