عوفيت نضو هواك برح داؤه
35 أبيات
|
146 مشاهدة
عــوفــيــت نــضــو هـواك بـرح داؤه
ولقـــد يـــعــز عــلى ســواك دواؤه
يـعـي الطـبـيب علاج من أشفي على
حــب ولا يــعــي الحــبـيـب شـفـاؤه
أنـــي يـــصـــور عـــلة قــد جــاورت
أعـــضـــاء صــب لا تــرى أعــضــاؤه
عــبــث النــحــول بـه فـلو جـردتـه
مــن ثــوبــه لخـفـى عـليـك خـفـاؤه
فـاسـتـبـق مـنـه بـقـيـة لم يـبقها
حـــبـــيــك وهــي دمــوعــه ودمــاؤه
ذهبت بها الأهوال في سنن الأسى
فــاســتــرجـعـتـهـا للجـوى أهـواؤه
أمــمـيـت قـلبـي وهـو فـي تـامـوره
لولا بــقــاؤك فــيـه هـان بـقـاؤه
رفـقـاً بـمـن يـرضـى الغـبـي دياره
ودثــــاره وفــــنــــاؤه وفـــنـــاؤه
لا تــمــس البـاً للزمـان عـلى شـجٍ
ســيــان فــيــك صــبــاحــه ومـسـاؤه
تــطــوى عــليــه النـائبـات كـأنـه
ســرى الهــوى وكــأنــهــا أحـشـاؤه
وتـراه يـغـضـي الطـرف مـنه تكرما
إن الكــريــم يــزيــنــه إغــضــاؤه
أبــداً يــعــلل بــالرجــاء فــؤاده
دهــراً ويــخــفـق بـالرجـال رجـاؤه
أفٍ لدهـــر نـــام عـــن أعـــيــانــه
بــعــيــونــه وتــيــقــظـت سـفـهـاؤه
وتـرعـرت فـيـه الصـغـار بـعـيـدمـا
لبـسـوا الصـغـار وقد ذوت كبراؤه
ولو اعـتـبـرنـا الأمر فيه لسرنا
بـالمـنـع عـنـه وسـاء مـنـه عطاؤه
خـفـرت عـهـود ذمـامـه ولو اقـتـدى
بــأبـي الوفـاء لصـح مـنـه وفـاؤه
المــسـتـضـاء مـن الخـطـوب بـرأيـه
فــكــأنــمــا شــهــب الدجــا آراؤه
وإذا تـــوقـــد فـــكـــره بــذكــائه
ليـــلا تـــبــلج صــبــحــه وذكــاؤه
رب المـعـالي الغـر مـن شـهـبائنا
بـلغـت بـهـن الشـهـب بـل شـهـبـاؤه
الأفـضـل المـولى الأمـام الأكمل
النـدب الهـمـام سـمـت بـه اسماؤه
نـجـل الأمـام سـمـي فـاروق الهدى
حــيــا ثــراه حـيـاً حـكـاه حـيـاؤه
مــا لقــب العــرضــي إلا بــعـدمـا
عـرضـت عـليـه مـن العـلى عـليـاؤه
ولأنـــه قـــامــت بــجــوهــر ذاتــه
اعــراض فــضــل لم تــدم فــضــلاؤه
وإذا تـــأمـــلت الزمــان وجــدتــه
شــبــحــا يــلوح وروحــه عــلمــاؤه
مـولاي مـا غـال السـرارُ كمال من
ولى وفـــيـــك نـــمـــوه وضـــيـــاؤه
كــلا ولا حــجـب التـراب فـضـائلا
مــنــه وعــنـك الفـضـل حـط غـطـاؤه
ان الكــريـم بـنـوه بـعـد مـمـاتـه
خــلفــاؤه فـي الأمـر أو حـلفـاؤه
فـاسـلم يـسـالمـنـا الزمان فأننا
حـــرب لديـــه كــأنــنــا عــقــلاؤه
واولو العلوم قوى الزمان وقوته
ابــداً تــفــر لديــهــم ضــعــفــاؤه
وإليـك اهـدي الفـكـر بـنـت ثنائه
والخـيـر مـا يـهـدي إليـك ثـنـاؤه
عـذراء فـض خـتـامـهـا عـن نـفـسـها
بـــيـــراعـــه فـــتــأرجــت ارجــاؤه
وأمــدهــا صــونــاً فـلاح سـنـاؤهـا
والحــسـن لايـخـفـى عـليـك سـنـاؤه
فـاطـلع بـهـا فـي افـق مجدك مدحة
فـــالبـــدر أنـــت وهـــذه جــوزاؤه
ولئن تـضـاءل عـنـد ذاتـك حـمـدهـا
فــالبــحـر اغـزر مـن سـحـاب مـاؤه
والعـجـز يـدرك فـي صـفـاتك وصفها
فــي كــل فــضــل مــمــكــن احـصـاؤه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك