عيدَ الضحيةِ مرحباً بك عيدَا
17 أبيات
|
667 مشاهدة
عـيـدَ الضـحـيـةِ مـرحـبـاً بك عيدَا
تُـحـيى لنا الأملَ القديمَ جديدَا
إنَّاــ أَضـفـنـا للضـحـيـة بـيـنـنـا
مــا كـان ذُخـراً لا يُـمـسُّ فـريـدَا
نُزجِيه قبل التهنئاتِ إلى الفدى
فــإذا بـه عَـصـرُ الجـلالِ أُعـيـدَا
فـي هـيـكـلِ الحـبِّ المـقـدِّسِ ذَبـحهُ
بـل ذبـحـهـا فـلقـد يـلوحُ عـديدَا
هــذى ظـواهـره وكـم عـبـثـت بـنـا
دهـراً وكـم قـد أسـرفـت تـهـديـدا
الحـقـدُ والحـسـدُ البغيضُ وكل ما
جـعـلَ الشـعـوبَ النـابـهاتِ عبيدا
يـا عـيـدُ إنَّاـ قـد ذبـحناها هُدىً
لنــوِّفــر الشُّمـَّ الجـدودَ الِصـيـدا
مَـن كـان ذبحُ الشاةِ رمزاً عندهم
وَتَــطُّهــرُ الوجـدانِ كـان العـيـدا
عـاشـوا بـسـيـرِتـهم ونحن بعيشنا
مـوتـى إذا عـفـنـا لهـم تـأيـيدا
هـتـف الحـجـيـجُ مـكـبـرين وهللوا
وتــشـربّـوا نـورَ اليـقـيـنِ مـديـدا
اليــومُ يــومُ مــحــمــدٍ وكــتــابِه
بـيـن التـنـافُـر أبـدعَ التوحيدا
وغـدا إخـاءُ النـاسِ روح شـريـعـةٍ
غــرّاءَ تُــلهــمُ خــالداً وشــهـيـدا
غَـذَّت مـحـاسـنها الحضارةَ فارتقت
فـي حـيـنِ كـانـوا صـائداً وَمصيدَا
شَـرفَـاً بـنـى الاسلامِ ما وُرِّثتمو
شَـرَفـاً بـكـم سـيـنـال بـعدُ مزيدا
لاحــظَّ للمــجــد الذي هــو غـافـلٌ
كـالنـجـم يُـسـحـقُ لو يسيرُ وئيدا
فـتـسـابـقـوا نـحو السموِّ وسدّدوا
هِـمـمَ الهـدَاةِ القـاهـريـنَ سُدودا
ولتـجـعلوا العيدَ المرَّجب دائماً
فــتـحـاً جـديـداً يـسـتـحُّثـ جـديـدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك