عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ

17 أبيات | 213 مشاهدة

عـيـدٌ بِـمـا يَهوى الإمامُ يَعودُ
ما اخضَرَّ في وَجهِ البَسيطةِ عودُ
لولا لزومُ الشَّرعِ لم نَحفَل بِهِ
إِذ كُــلُّ يَــومٍ فــي ذُراه لعـيـدُ
حَـيَّاـ بِـمـا لِلعـيـدِ بَدرِ خِلافَةٍ
يَهــنــيــهِ أَنَّ قِــرانَهُ لسَــعـيـدُ
وأتــى يُــجَـرِّرُ بِـالمَـجَّرِة ذَيـلهُ
رَكــضــاً وإِنَّ مَــزارَهُ لبَــعــيــدُ
وكــأَنَّمــَا أضـنَـأهُ شَـوقُ لِقـائِهِ
أمِــنَ الأهِــلَّةِ هــائِمٌ وعَــمـيـدُ
لم تـثـنِهِ الأشواقُ عَن حَسَدٍ لهُ
إِحـدى العـجـائب وامِـقٌ وحَـسـودُ
بُـشـرَى أمـيـرَ المُـؤمِـنينَ فَإِنَّهُ
عــيــدٌ حَــدَتــهُ لِلفُـتـوحِ سُـعـودُ
طَـرِبَ الجَـوادُ وقَد عَلوتَ بِمَتنِهِ
حَــتَّى كــأنَّ صَهــيــلةهُ تَــغـريـدُ
يَهُـفـو بِعِطفَيهِ المَراحُ فَيَرتَمي
لعِــبــاً ويَـنـقُـصُ تـارَةً وَيَـزيـدُ
وَلرُبَّمـَا سـالت عَـليـهِ سَـكـيـنَـةً
حَـتّـى تَـخَـالَ بِـعِـطـفَـتَـيـهِ خُمودُ
يُـزهَـى فَـيُـظـهِـرُ نَخوَةً لمّا رأى
بِــكَ أَنَّهــُ فــي حُــسـنِهِ مـحـمـودُ
كَـيـفَ اسـتَـقَـلَّ بِـطَودِ حِلمٍ راجِحٍ
والطَّودُ يَــثــقُـلُ حِـمـلُهُ وَيَـؤُودُ
لو كُـنـتَ تَـرضَـى نَعَّلتهُ خُدودَهَا
مُـسـتَـشـرِفينَ بِه الملوكُ الصيِّدُ
مَــلِكٌ تَــوَدُّ النِّيـِّراتُ لوَ أنَّهـا
حــليٌ عَــلى أعــطــافِهِ وفَــريــدُ
أوَ مـا كَـفـاهَـا أنَّ شِسعَ نِعَالِهِ
بَـجَـبـيـنِ أشـرَفِهَـا سَـنَـا مَعقودُ
يَـا مَـن يَرومُ بُلوغَ بَعضِ صِفاتِهِ
هَـيـهَـاتَ لَيـسَ لِكُـنـهِهَـا تَـحديدُ
كَـم ذا تُـحَـاوِلُ عَـدَّ زَهرِ خِصَالِهِ
أقــصِـر فَـمَـا لأَقَـلِّهـا تَـعـديـدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك