عيشُ الوَرى من غفلَةٍ وَاِنتِباه

11 أبيات | 184 مشاهدة

عيشُ الوَرى من غفلَةٍ وَاِنتِباه
فَـلنـفـتـكر في بدئِهِ وَاِنتهاه
أَرى مــثــارَ الاِضـطِـرابِ الَّذي
أَزعـجَ هـذي النَفس حبَّ الحَياه
مــا بــيــنَ سـبـقٍ وَلِحـاقٍ جَـرى
حــظّـي فَـفـيـمَ جـريُهُ وَاِلتـواه
وَبَــيــنَ كــســبٍ وَخَــســارٍ مَـضـى
عُـمـري فمن ذا باعهُ وَاِشتَراه
فَـلَيـتَ هذا الحبّ ما اِنتابَني
وَلا شَــكــا يـومـاً مـحـبٌّ أَذاه
وَلا تــمــثّـلتُ الهـوى مـرصـداً
مُستطلِعاً بدرَ الدُجى من سماه
وَلا تــخــيَّلــتُ الصِــبـى رَوضَـةً
يـجـني ربيبُ الحبِّ منها جناه
وَلا مَـشَـت نـفـسـي كَـما تَشتَهي
طـوعَ الهَـوى وَالحُبُّ دان لقاه
وَلا طَـفـقـتُ اليَـوم أَبكي على
عـيـشٍ رَغـيـدٍ سـاءَنـي مُـنـتَهاه
لَولا الصـبـى ما كان كلٌّ عَلى
سَـذاجَـةِ الفِـطـرَةِ يَـبـكي صِباه
فَهَـل هُـنـيـهاتُ الصِبى يا ترى
تَــعــودُ لِلصَـبِّ وَمِـنـهـا شَـقـاه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك