عينُ جودي عَلى الشَهيد القَتيل
31 أبيات
|
384 مشاهدة
عـيـنُ جـودي عَـلى الشَهـيـد القَتيل
وَاِتـرُكـي الخَـدَّ كَـالمـحـلِّ المُـحـيلِ
كَـيـفَ يَـشـفي البُكاءُ في قَتلِ مولا
يَ امــامِ التَــنــزيــلِ وَالتَــأويــل
وَلَو اِنَّ البــحــارَ صــارَت دُمــوعــي
مــا كَــفَــتـنـي لِمُـسـلِم بـن عَـقـيـلِ
قــاتَــلوا اللَهَ وَالنَــبِــيَّ وَمــولا
هُـم عَـلِيّا اِذ قاتَلوا اِبنَ الرَسولِ
صَـــرَعـــوا حَـــولَهُ كَـــواكِـــبَ دجـــنٍ
قَـــتَـــلوا حَـــولَه ضَـــراغِــمَ غــيــل
اخـــوَة كـــلُّ واحِـــدٍ مِـــنـــهُـــم لَي
ثُ عَـــريـــنٍ وَحَـــدُّ سَـــيــفٍ صَــقــيــل
أَوسَـعـوهُـم طَـعـنـاً وَضَـربـاً وَنَـحـراً
وَاِنــتِهــابــاً يـا ضـلةً مِـن سَـبـيـل
وَالحــســنُ المَــمــنـوع شُـربَـةَ مـاءٍ
بَــيــنَ حــرِّ الظَــبـي وَحـرِّ الغَـليـلِ
مُــثــكَــلٌ بِــاِبــنِهِ وَقــد ضَــمَّهــُ وَه
وَ غَــريــق مِــنَ الدِمــاءِ الهــمــولِ
فَـــجَـــعــوهُ مــن بَــعــدِهِ بِــرَضــيــعٍ
هَــل سَــمِــعــتُــم بِــمُــرضِـعٍ مَـقـتـول
ثُــمَّ لَم يَــشــفِهِـم سِـوى قَـتـل نَـفـسٍ
هــيَ نَــفــسُ التَـكـبـيـرِ وَالتَهـليـل
هـيَ نَـفـسُ الحُـسَـيـنِ نَـفـسُ رَسولِ ال
لَهِ نَــفــسُ الوَصــي نَــفــس البـتـولِ
ذَبَــحــوهُ ذَبـحَ الأَضـاحـي فَـيـا قَـل
بُ تَــصــدَّع عَــلى العَــزيـزِ الذَليـل
وَطَـــأَوا جِـــســـمـــه وَقَــد قَــطَّعــوهُ
وَيــلَهُــم مِــن عِــقــابِ يَــومٍ وَبـيـل
أَخَـــــذوا رَأسَهُ وَقَـــــد بَــــضَّعــــوهُ
اِن سَــعــيَ الكُــفــار فــي تَــضـليـل
نَــصَــبــوه عَــلى القَــنــا فَـدِمـائي
لا دُمــوعــي تَــســيــلُ كــلَّ مُــسـيـلِ
وَاِسـتَـبـاحـوا بـنـات فـاطِـمَة الزَه
راء لمّــا صَــرَخــنَ حَــولَ القَــتـيـل
حَــمَــلوهُــنَّ قَــد كُـشِـفـنَ عَـلى الأَق
تــابِ سَـبـيـاً بِـالعُـنـفِ وَالتَهـويـلِ
يـــا لِكـــربٍ بِــكَــربــلاء عَــظــيــمٍ
وَلرزءٍ عَـــلى النَـــبِـــيِّ ثَـــقـــيـــلِ
كَــم بَــكــى جِــبــرئيـلُ مِـمّـا دَهـاهُ
فــي بــنــيـهِ صَـلّوا عَـلى جـبـرئيـل
سَـوفَ تَـأتـي الزَهـراءُ تَلتَمِس الحك
مَ اِذا حــانَ مَــحــشَــرُ التَــعــديــلِ
وَأَبـــوهـــا وَبَــعــلِهــا وَبَــنــوهــا
حَــولَهــا وَالخِــصــامُ غَــيــر قَـليـل
وَتُــــنــــادي يــــا رب ذُبِّحــــ أَولا
دي لِمـــاذا وَأَنـــتَ خــيــرُ مــديــل
فَــيُــنــادى بِــمــالِكٍ أَلهَــب النــا
رَ وَأَجَّحـــ وَخُـــذ بِـــأَهـــل الغــلول
وَيُــجــازى كُــلٌّ بِــمــا كــانَ مِــنــهُ
مـن عِـقـابِ التَـخـليـدِ وَالَتـنـكـيـلِ
يـا بَـنـي المُـصـطَـفـى بَـكيتُ وَأَبكَي
تُ وَنَــفــسـي لَم تَـأتِ بَـعـدُ بِـسـولي
لَيـتَ روحـي ذابَـت دُمـوعـاً فَـأَبـكـي
لِلَّذي نــــالكُـــم مِـــنَ التَـــذليـــل
فَــــوَلائي لَكُــــم عـــتـــادي وَزادي
يَــومَ أَلقــاكُــمُ عَــلى سَــلسَــبــيــلِ
ليَ فــــيــــكُــــم مَــــدائِحٌ وَمــــراثٍ
حُــفِــظَــت حِــفــظَ مـحـكَـم التَـنـزيـلِ
قَد كَفاني في الشَرقِ وَالغَربِ فَخراً
أَن يَــقـولوا مِـن قـيـلَ اِسـمـاعـيـل
وَمَــتــى كــادَنـي النَـواصِـبُ فـيـكُـم
حَــســبِــيَ اللَهُ وَهــوَ خَــيــرُ وَكـيـلِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك