غادَروني بِالأَثيلِ وَالنَقا

11 أبيات | 1107 مشاهدة

غــادَرونـي بِـالأَثـيـلِ وَالنَـقـا
أَسـكُـبُ الدَمـعَ وَأَشـكـو الحُـرَقا
بِــأَبــي مَــن ذُبــتُ فـيـهِ كَـمَـداً
بِــأَبــي مَــن مُــتُّ مِــنــهُ فَـرَقـا
حُــمــرَةُ الحَــجــلَةِ فــي وَجـنَـتِهِ
وَضَـحُ الصُـبـحِ يُـنـاغـي الشَـفَـقا
قَــوَّضَ الصَــبــرُ فَــطَــنَّبـَ الأَسـى
وَأَنــا مــا بَــيــنَ هــذَيـنِ لَقـا
مَــن لِبَــثّــي مَــن لِوَجـدي دُلَّنـي
مَــن لِحُــزنــي مِــن لِصَـبٍّ عَـشِـقـا
كُــلَّمــا ضَـنَّتـ تَـبـاريـحُ الهَـوى
فَــضَـحَ الدَمـعُ الجَـوى وَالأَرَقـا
فَــإِذا قُــلتُ هَــبــوا لي نَـظـرَةً
قــيــلَ مــا تُـمـنَـعُ إِلّا شَـفَـقـا
مـا عَـسـى تُـغـنـيـكَ مِـنهُم نَظرَةٌ
هِـــيَ إِلّا لَمـــحُ بَـــرقٍ بَـــرَقــا
لَستُ أَنسى إِذ حَدا الحادي بِهِم
يَـطـلُبُ البَـيـنَ وَيَبغي الأَبرَقا
نَــعَــقَــت أَغــرِبَـةُ البَـيـنِ بِهِـم
لا رَعــى اللَهُ غُــرابـاً نَـعَـقـا
مــا غُــرابُ البَــيــنِ إِلّا جَـمَـلٌ
ســارَ بِـالأَحـبـابِ نَـصّـاً عَـنَـقـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك