غاض العتاب ولا الى عتبي صغى

12 أبيات | 160 مشاهدة

غـاض العـتـاب ولا الى عـتبي صغى
من في الحشا سهم التجافي أولعا
غـنـى له الشـادي فـنـاحـت مـهـجتي
مــن ذا أحــل دمـي ومـن ذا سـوغـا
غــربـت شـمـوس بـلاغـتـي لمـا بـدا
ليــل الفــراق وقـال إنـي الثـغـا
غـلبـت غـوادي المـزن عـبـرة مغرم
حـللا عـليـه مـن الصـبـابة أفرغا
غـضـبـت أمـيـمـة مـذ رأتـني لاوياً
جــيــدا عـلى ضـيـم إلى دهـر بـغـى
غــصــت بـدمـع قـد هـمـى مـن نـرجـس
فـوق الشـقـيـق بـدون لفـظ أبـلغـا
غـضـت جـفـونـك مـا ترى نار القرى
مـشـبـوبـة مـن نـارهـا نـار الوغى
غــيــثــان للمــولى فـغـيـث للنـدى
يــولي وغــيـث بـالردى مـنـه طـغـى
غــرّت عـداه سـكـيـنـة أو مـا رأوا
ليـثـاً وكـان مـن العـفـرنى أروغا
غـمـر الأنـام بـجـوده فـإذا هـمـى
ثـــرت أيـــاديـــه رويـــا ســيــغــا
غـض البـيـان فـلا تـقـل سـحـبـانـه
بــبـلاغـة قـد كـان لفـظـا أبـلغـا
غــيــر الغــبـي رأى نـظـامـي حـجـة
ودع الغـبـي يـسـر حـسـوا بـارتـغا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك