غُبِقنا الأَذى وَالجاشِرِيَّةُ هَمُّنا

7 أبيات | 318 مشاهدة

غُـبِـقـنـا الأَذى وَالجـاشِـرِيَّةـُ هَـمُّنا
وَنـادى ظَـلامٌ لا سَـبـيلَ إِلى الجَشرِ
أَتَــكــتُــبُ سَــطـراً لَيـسَ فـيـهِ تَـخَـوُّفٌ
لِرَبِّكــَ مــا أَولى بَــنـانَـكَ بِـالأَشـرِ
وَإِن بُـتِـكَـت عَـشـرٌ فَـمِن بَعدِ ما جَنَت
بِــكُــلِّ فَــسـيـطٍ قُـضَّ أَكـثَـرَ مِـن عَـشـرِ
وَمــا زالَتِ الأَيّـامُ يُـبـشُـرُ صَـرفُهـا
أَديـمِـيَ حَـتّـى مـا يَـحِـسُّ مِـنَ البَـشـرِ
وَحِـــبـــرِيَ أَودى بِــالمَــدى فَــكَــأَنَّهُ
جَـديـدٌ مُـدىً أَنـحَـت لِحِـبـرِكَ بِـالقَشرِ
وَأَعــجَــبُ مــا تَـخـشـاهُ دَعـوَةُ هـاتِـفٍ
أَتَـيـتُـم فَهُـبّوا يانِيامُ إِلى الحَشرِ
فَـيـا لَيـتَـنـا عِـشنا حَياةً بِلا رَدىً
يَدَ الدَهرِ أَو مُتنا مَماتاً بِلا نَشرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك