غَدا الدّينُ بِاِسمِكَ سامي العَلَم

21 أبيات | 237 مشاهدة

غَدا الدّينُ بِاِسمِكَ سامي العَلَم
أَمـيـنَ العِـمـادِ مَـكـيـنَ القَـدَمْ
لِذلِكَ لُقِّبـــــــــت نـــــــــوراً لَهُ
وَقَـد أَغـطَـشَ الظُّلـْمُ فيهِ الظُّلَم
أَضـــــاءَت بِـــــعَــــدلِكَ آفــــاقُهُ
وَفُـضَّتـ عُـرَى الدِّيـنِ لَمّا اِدْلَهَم
وَلَو لَم تَمشِ رَهواً لِنَصْرِ الرُّها
وَمِــــثــــلُكَ أَدرَكَ لَمّــــا عَــــزَم
وَيَـومٍ بِـسـوطـا بَـسَـطـتَ الحـمام
عَـلى الهَـضبِ مِن رُكْنِها فَاِنْهَدَم
وبُــصْــرَى وَصَــرْخَــدَ لَو لَم تَـثُـر
دِراكــاً لَكَــانــا ردِيــفَــيْ إِرَم
ومُـذْ فـضَّ جَـيـشُـكَ فـي الغـوطَـتَيْ
نِ فــضَّ الصّــليــبُ لَهُ مــا نَـظَـم
وَفــي كَــفــرِلاثــا وَهــاب حَــلَلْ
تَ عُــقَــدَ البـرنِـس بِـبـيـضٍ خِـذَم
مُــــعَــــوَّدةً أَنَّهــــا لا تُـــسَـــل
لُ إِلّا مُـــقَـــمــقــمــةً لِلقِــمَــم
وَيَـــومَ بَـــسَــرْفُــود جَــرَّعْــتَهُــم
أُجـــاجـــاً أَغَـــصَّهـــمُ وَاِصْــطَــلَم
وَفَـــوقَ العُـــرَيْــمَــةِ غَــشّــاهُــمُ
عُــرامُ جُــيــوشِــكَ سَــيـلَ العَـرِم
وَأَنــتَ بِــكَــلبِهِـم فـي الكـبـول
مُــبــاح الحَـريـمِ مُـذال الحُـرَم
وَبـــــارَتُهُـــــم أَذَّنَــــت أَنَّهــــا
أَبــارَتــهُــمُ فَــليَــبــوؤا بِــذَم
بَـنَـوْهـا وَأَعـلَوْا وَلَم يَـعـلَموا
بِـمـا خَطَّ في اللَّوحِ مِنكَ القَلَم
وَأَنَّكـــَ خـــارِمٌ مــا أَحــكَــمــوهُ
وَمِـن دِيـنِـنـا راقِـعٌ مـا اِنْخَرَم
فَــتَــرفَــعُ مِـن بَـعـدِ خَـفـضٍ هُـدى
وَتَــخــفِــضُ مِـن بَـعـدِ رَفـعٍ صَـنَـم
سَـمَـكـتَ المَـدارِسَ فَـوقَ النّـجوم
فَـكَـم مـنْـجـمٍ تَـحـتَهـا قَـد نَـجَم
وَعــاشَ الحَــنـيـفِـيُّ وَالشـافِـعِـيّ
بِـمـا شِـدتَ مِـنـهـا وَكـانـا رِمَم
وَإِنْ لَم تَـكُـن هـاشِـمـيَّ الأُصـول
فَــإنَّكــَ فَــرعُ الهِـزَبْـرِ الهِـشَـم
وَمَن يَدَّعي في العُلا ما اِدَّعَيت
وَأَنـتَ اِبـنُ مَـن عَـزَّ لَمّا اِحتَكَم
وَأُقــسِــمُ مــا غــابَ سَـيـفٌ سَـقَـتْ
مَــغــارِسَهُ عَــيــن هَــذي الشِّيــَم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك