غَداً نَغتَدي لِلبَينِ أَو نَتَروَّحُ

13 أبيات | 223 مشاهدة

غَــداً نَــغــتَــدي لِلبَـيـنِ أَو نَـتَـروَّحُ
وَعِـنـدَ النَوى يَبدُو الغَرامُ المُبرِّحُ
غَــداً تُــقـفِـرُ الأَطـلالُ مِـمَّنـ نَـوَدُّهُ
وَيُـمـسـي غُـرابُ البَـيـنِ فيها وَيُصبِحُ
غَـداً تَـذهَـبُ الأَظـعـانُ يُـمنى وَيَسرَةً
وَيَــحــدو تَـواليـهـا نَـجـاحٌ وَمُـنـجِـحُ
فَيا باكياً قَبلَ النَوى خَشيَةَ النَوى
رُوَيـداً بِـعَـيـنٍ جَـفـنُهـا سَـوفَ يَـقـرَحُ
وَلا تَـعـجَـلَن وَاِسـتَـبـقِ دَمـعَـكَ إِنَّني
رَأَيـتُ السَّحـابَ الجَونَ بِالقَطرِ يَنزَحُ
إِذا كُـنـتَ تَـبـكـي وَالأَحِـبَّةِ لَم يَرِد
بـــبَـــيــنــهــمُ إِلّا حَــديــثٌ مُــطــوَّحُ
فَـكَـيـفَ إِذا مـا أَصـبَـحَـت عَـينُ مالِكٍ
وَحَـبـلُ الغَـضـا مِـن دونِهـم وَالمَسيَّحُ
فَــكُــفَّ شُــؤونَ الدَمـعِ حَـتّـى تَـحُـثُّهـا
غَـداً ثُـمَّ تَهـمـي كَـيـفَ شـاءَت وَتَـسفَحُ
خَـليـليَّ هُبّا مِن كَرى النَّومِ وَاِنظُرا
مَـخـائِلَ هَـذا البَـرقِ مِـن حَـيثُ يَلمَحُ
لَقَـد كِـدتُ مِـمّـا كـادَ أَن يَـسـتَـفِزَّني
أَبــوحُ بِــسِــرّي فــي الهَــوى وَأُصــرِّحُ
ذَكَــرتُ بِهِ ثَــغــرَ الحَــبـيـبِ وَحُـسـنَهُ
إِذا مـا تَـجَـلّى ضـاحِـكـاً وَهـوَ يَـمرَحُ
وَيـا حَـبّـذا ذاكَ الجَـبينُ الَّذي غَدا
يَــلوحُ عَــلَيــهِ الزَعــفَـرانُ المُـذَرَّحُ
فَـكَـم لَيـلَةٍ قَـد كـادَ يَـخـطِـفُ ناظِري
وَنَــحــنُ بِــمـيـدانِ الدُعـابَـةِ نَـمـرَحُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك