هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

غَدَوتُ عَلى نَفسي أُثَرِّبُ جاهِداً

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
غَــدَوتُ عَــلى نَـفـسـي أُثَـرِّبُ جـاهِـداً
وَأَمـثـالَهـا لامَ اللَبـيـبُ المُـثَرِّبُ
2
إِذا كــانَ جِـسـمِـيَ مِـن تُـرابٍ مَـآلَهُ
إِلَيــهِ فَــمــا حَــظّــي بِـأَنِّيـَ مُـتـرِبُ
3
وَمـا زالَتِ الدُنـيـا بِـأَصنافِ أَلسُنٍ
تُـبَـيِّنـُ عَـن غَـيـرِ الجَـمـيـلِ وَتُـعرِبُ
4
إِذا أَغرَبَت يَوماً بِرُزءٍ عَلى الفَتى
فَـلَيـسَـت عَـلى نَـفـسي بِما حُمَّ تُغرِبُ
5
وَجَــرَّبــتُهــا أُمَّ الوَليــدِ لِطــامِــعٍ
وَيَــيــئِسُ مِـن أُمِّ الوَليـدِ المُـجَـرِّبُ
6
يَـحِـقُّ لِمَـن يَهـوى الحَـيـاةَ بُـكـاؤُهُ
إِذا لاحَ قُرنُ الشَمسِ أَو حينَ تَغرُبُ
7
وَمــا نَــفَــسٌ إِلّا يُــبــاعِـدُ مَـولِداً
وَيُـدنـي المَـنـايـا لِلنُـفوسِ فَتَقرُبُ
8
فَهَــل لِسُهَــيــلٍ فــي مَــعَــدِّكَ نـاصِـرٌ
إِذا أَســلَمَــتــهُ لِلحَــوادِثِ يَــعــرُبُ
9
وَأَهـدى إِلى نـهجِ الهُدى مِن مَعاشِرٍ
نَــواضِـحُ تَـسـنـو أَو عَـوامِـلُ تَـكـرُبُ
10
أَلا تَـفـرَقُ الأَحياءُ مِمّا بَدا لَها
وَقَـد عَـمَّهـا بِـالفَـجـرِ أَزرَقُ مُـغـرَبُ
11
وَشَــفَّ بَــقـاءٌ صِـرتُ مِـن سـوءِ فِـعـلِهِ
أَهَــشُّ إِلى المَــوتِ الزُؤامِ وَأَطــرَبُ
12
فَـشِـم صـارِمـاً وَارِكُز قَناةً فَلِلردى
يَــدُ هِــيَ أَولى بِــالحِــمــامِ وَأَدرَبُ
13
أَفَــضُّ لِهــامــاتٍ وَأَرمــى بِــأَســهُــمٍ
وَأَطـعَـنُ فـي قَـلبِ الخَـمـيـسِ وَأَضـرَبُ
14
أَرى مُـطـعِـمَ الرَمـسِ اللِهَـمَّ خَـليلَهُ
سَـيَـأكُـلُ مِـن بَـعـدِ الخَـليـلِ وَيَشرَبُ

عن القصيدة

«غَدَوتُ عَلى نَفسي أُثَرِّبُ جاهِداً» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «غَــدَوتُ عَــلى نَـفـسـي أُثَـرِّبُ جـاهِـداً ... وَأَمـثـالَهـا لامَ اللَبـيـبُ المُـثَرِّبُ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0