غرابة شعري من غرابة أوضاعي

7 أبيات | 353 مشاهدة

غــرابــة شــعـري مـن غـرابـة أوضـاعـي
وعــادي مــا عــنــدي يــسـمـى بـإبـداع
فـــشـــعـــري مـــرآتــي ولا تــعــب بــه
وهـل تـتـعـب المـرآة مـن عـكـس أوضاع
ويــتــعـب مـن لا يـعـكـسـون نـفـوسـهـم
بـمـتـعـبـهـم نـظـمـا ومـتـعـب أسـمـاع
ولم أدر مــا ذا قــد دعــاهـم لقـوله
إذا لم يكن في النفس منهم له داعي
لعــمــرك ليــس الشــعـر لهـوا لمـتـرف
ولكـــنـــه نـــار يـــجـــود بـــإشــعــاع
لقـد حـسـبـوا عـصـر الصـنـاعـة صـانعاً
لشــعــر وليــس الأنــبــيــاء بــصـنـاع
ليــأتــوا بــأوهــامٍ ويـلهـوا بـزخـرف
فــمـا ذاك للسـمـع الصـحـيـح بـخـدّاع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك