غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ

8 أبيات | 433 مشاهدة

غــرّدَت فــوق غُـصـنِهـا الأمـلودِ
فاستثارت هوى الفؤادِ العَميدِ
ذاتُ طَـــوقٍ تَـــقَـــلَّدَت بـــحُــلاهُ
فــوقَ نــحـرٍ وذاتُ عِـقـدٍ بـجـيـدٍ
كَــتَـمَـت وَجـهَهـا زَمـانـاً فـلمـا
عَــرَفُــوهــا تَـسَـتـرت بـالعـقـودِ
كـدت أنـسـى تـلك العهودَ ولكن
ذكــرتــنـي ومـا نـسـيـتُ عُهـودي
ذكــرتـنـي أيـام لهـوي وأنـسـى
بـمـهـاة لمـيـاء كـالغـصـن رود
ظـبـيـةٌ تـأسِرُ الأُسود وكان ال
عَهـدُ أن الظـباءَ أسرى الأُسودِ
مـن له فـي الورى كـعـثمانَ جدٌ
وأبٌ مــاجــدٌ كــعــبـدِ المـجـيـد
واحــدٌ فــي عُــلاهُ فــردٌ ولكــن
جــمــعَ اللَه فـيـه كـل الوجـود

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك