غزال النقا لولا ثناياك واللمى
13 أبيات
|
158 مشاهدة
غزال النقا لولا ثناياك واللمى
لمـا بـت صـبـا مـسـتـهـامـا مـتيما
ولولا مـعـان فـيـك أوجـبـن صبوتي
لما كنت من بعد الثمانين مغرما
أيا جنة الحسن الذي غادر الحشا
بـفـرط التـجـافـي والصـدود جهنما
جـريـت عـلى رسـم مـن الجـور واضح
أمــا آن يـومـاً أن تـرق وتـرجـمـا
أمــالك رقــي كـيـف حـللت جـفـوتـي
وعـدت لقـتـلي بـالبـعـاد مـتـمـمـا
وحــرمـت مـن حـلو الوصـال مـحـللا
وحــللت مــن مـر الجـفـاء مـحـرمـا
بـحـسـن التـثـنـي رق لي من صبابة
أسـلت بـهـا دمـعي على وجنتي دما
ورفـقـا بـمـن غـادرتـه غرض الردى
إذا زار عــن شــحـط بـلادك سـلمـا
كـلفـت بـسـاجي الطرف أحوى مهفهف
يـمـيـس فـيـنـسيك القضيب المنعما
يـفـوق الظبا والغصن حسنا وقامة
وبدر الدجى والبرق وجها ومبسما
فـنـاظـره فـي قـصـتـي ليـس نـاظـرا
وحــاجـبـه فـي قـتـلي قـد تـحـكـمـا
ومـشـرف صـدغ ظـل في الحكم جائرا
وعــامــل قــد بـان أعـدى وأظـلمـا
وعــارضـه لم يـرث لي مـن شـكـايـة
فـنـمـت دمـوعـي حـيـن لاح مـنمنما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك