غَزالٌ ماطِلٌ دَيني

34 أبيات | 243 مشاهدة

غَــزالٌ مــاطِــلٌ دَيــنــي
بِــأَجــزاعِ الغَــديـرَيـنِ
رُهـونـي عِـنـدَهـا تَـغلَقُ
بَـيـنَ الهَـجـرِ وَالبَـيـنِ
أَلا لا شَــلَلاً يــا را
مِــيَ القَــلبِ بِـنَـصـلَيـنِ
طَــريــرَيــنِ وَمــا مَــرّا
عَــلى مَــطـرَقَـةِ القَـيـنِ
أَلا يــا نَــظـرَةٌ أَرسَـل
تُهـا بَـيـنَ الغَـبـيـطَينِ
أَسَــأتِ اليَــومَ لِلقَــلبِ
وَأَحــسَـنـتِ إِلى العَـيـنِ
فَـعـادَ الطَـرفُ بِـالفَوزِ
وَوَلّى القَـلبُ بِـالحَـيـنِ
فَــيــا لِلَّهِ كَــم تُــجــرَ
حُ يـا قَـلبِـيَ مِـن عَيني
وَمِــن لَومِ الرَفـيـقَـيـنِ
وَمِـن بَـيـنِ الخَـليـطَـينِ
صَـغـا قَلبي إِلى الحِلمِ
بِــلا قَــولِ العَـذولَيـنِ
وَخَـلَّفـتُ الصِـبـا خَـلفـيَ
مُــنــقــادَ القَـريـنَـيـنِ
وَمــا جُـزتُ الثَـلاثـيـنَ
بِــعــامٍ أَو بِــعــامَـيـنِ
فَقُل لي اليَومَ ما عُذرُ
كَ يـا شَـيـبَ العِـذارَينِ
سَـلي بـي جَـولَةَ الخَـيلِ
وَمُــلتَــفَّ العَــجــاجَـيـنِ
وَخَـطّـارَ القَـنـا وَالمَو
تُ مَــضــروبُ الرِواقَـيـنِ
تَـرَي عَـزمِـيَ مِـثلَ السَي
فِ مَــشـحـوذَ الغِـرارَيـنِ
أُجَـلّي النَـقـعَ قَـد صارَ
لِحــامــاً بَـيـنَ غـارَيـنِ
وَأَثــنــي سَـنَـنَ الخَـيـلِ
بِهَــبـهـابِ السُـرى لَيـنِ
بِـحَـيـثُ تُـقَـطَّعـُ القُربى
عَـلى أَيـدي القَـريـبَينِ
وَيَــشـتَـقُّ القَـنـا الذا
بِـلُ مـا بَينَ الشَقيقَينِ
تَـرى فـيـهِ القَـريـبَـينِ
مِـنَ البَـغـضـا قَـريـنَينِ
رَمَـت عِـنـدي يَـدُ الدَهرِ
بِــخَـطـبٍ لَيـسَ بِـالهَـيـنِ
أَرى الأَيّـــامَ تَـــحــدو
نِـيَ فـي شَـرِّ الطَـريقَينِ
كَـمـا أَوضَـعَ تَـحتَ المَي
سِ مَــوّارُ المِــلاطَــيــنِ
أُزَجّـي الحَـظَّ كَـاللاعِـبِ
زَحّــافــاً عَــلى الأَيــنِ
كَــمــا زُجِّيـَتِ الرَجـزاءُ
زَحـــفـــاً بِــعِــقــالَيــنِ
وَهَـذا الدَهـرُ يَـثـنـيـنِ
يَ بِـاللَيـانِ عَـن دَيـني
وَيَــغــدو مــاتِـحـاً لِلضَ
رِعِ الوانــي بِـسَـجـلَيـنِ
لَهُ نَـــضـــحٌ بِــرَوقَــيــهِ
وَلي نَــطــحٌ بِــرَوقَــيــنِ
تُــرى صَـرفُ المَـقـاديـرِ
مَـتـى يَـصـحو مِنَ الأَينِ
وَهَــيــهــاتَ لَقَــد أَغــلَ
قَ دونَ الرِزقِ بــابَـيـنِ
فَـلا تَـطلُب دَواءَ الحَظ
ظِ قَـد أَعـيا الطَبيبَينِ
وَإِن عـاتَـبتَ هَذا الدَه
رَ صـارَ الذَنـبُ ذَنـبَـينِ
وَقَـــد طُـــلَّ دَمٌ تَـــطـــلُ
بُهُ عِــنــدَ الجَــديـدَيـنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك