هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

غَشيتُ مَنازِلاً بِعُرَيتِناتٍ

للشاعر النابِغَة الذُبياني

البحر الوافر قبل الإسلام 23 بيتاً رويّها ن
1
غَــشــيـتُ مَـنـازِلاً بِـعُـرَيـتِـنـاتٍ
فَــأَعــلى الجِـزعِ لِلحَـيّ المُـبِـنِّ
2
تَــعــاوَرَهُــنَّ صَـرفُ الدَهـرِ حَـتّـى
عَــفــونَ وَكُــلُّ مُــنــهَــمِــرٍ مُــرِنِّ
3
وَقَفتُ بِها القَلوصَ عَلى اِكتِئابٍ
وَذاكَ تَـفـارُطُ الشَـوقِ المُـعَـنّـي
4
أُسـائِلُهـا وَقَـد سَـفَـحَـت دُمـوعـي
كَـــأَنَّ مَـــفــيــضَهُــنَّ غُــروبُ شَــنِّ
5
بُــكـاءَ حَـمـامَـةٍ تَـدعـو هَـديـلاً
مُــفَــجَّعــَةٍ عَــلى فَــنَــنٍ تُــغَـنّـي
6
أَلِكـنـي يـا عُـيَـيـنَ إِلَيكَ قَولاً
سَــأُهــديــهِ إِلَيــكَ إِلَيــكَ عَـنّـي
7
قَـوافـي كَـالسِـلامِ إِذا اِستَمَرَّت
فَـلَيـسَ يَـرُدُّ مَـذهَـبَهـا التَـظَـنّي
8
بِهِــنَّ أُديـنُ مَـن يَـبـغـي أَذاتـي
مُــدايَــنَـةَ المُـدايِـنِ فَـليَـدَنّـي
9
أَتَــخـذُلُ نـاصِـري وَتُـعِـزَّ عَـبـسـاً
أَيَــربــوعَ بــنَ غَــيــظٍ لِلمِــعَــنِّ
10
كَــأَنَّكـَ مِـن جِـمـالِ بَـنـي أُقَـيـشٍ
يُــقَــعــقَــعُ خَــلفَ رِجـلَيـهِ بِـشَـنِّ
11
تَــكــونُ نَــعـامَـةً طَـوراً وَطَـوراً
هَــوِيَّ الريــحِ تَــنــسُــجُ كُـلَّ فَـنِّ
12
تَـمَـنَّ بُـعـادَهُـم وَاِسـتَـبـقِ مِنهُم
فَــإِنَّكــَ سَـوفَ تُـتـرَكُ وَالتَـمَـنّـي
13
لَدى جَــرعــاءَ لَيـسَ بِهـا أَنـيـسٌ
وَلَيــسَ بِهـا الدَليـلُ بِـمُـطـمَـئِنِّ
14
إِذا حــاوَلتَ فــي أَسَــدٍ فُـجـوراً
فَــإِنّــي لَسـتُ مِـنـكَ وَلَسـتَ مِـنّـي
15
فَهُم دِرعي الَّتي اِستَلأَمتُ فيها
إِلى يَـومِ النِـسـارِ وَهُـم مِـجَـنّي
16
وَهُـم وَرَدوا الجِـفارَ عَلى تَميمٍ
وَهُــم أَصـحـابُ يَـومِ عُـكـاظَ إِنّـي
17
شَهِــدتُ لَهُــم مَــواطِــنَ صـادِقـاتٍ
أَتَــيــنَهُــمُ بِــوُدَّ الصَــدرِ مِـنّـي
18
وَهُـم سـاروا لِحُـجـرٍ فـي خَـمـيـسٍ
وَكــانـوا يَـومَ ذَلِكَ عِـنـدَ ظَـنّـي
19
وَهُــم زَحَــفــوا لِغَــسّــانٍ بِـزَحـفٍ
رَحــيــبِ السَــربِ أَرعَـنَ مُـرجِـحَـنِّ
20
بِــكُــلِّ مُــجَـرَّبٍ كَـاللَيـثِ يَـسـمـو
عَــــلى أَوصــــالِ ذَيّــــالٍ رِفَــــنِّ
21
وَضُــمــرٍ كَــالقِــداحِ مُــسَــوَّمــاتٍ
عَــلَيــهــا مَــعــشَـرٌ أَشـبـاهُ جِـنِّ
22
غَــداةَ تَــعــاوَرَتــهُ ثَــمَّ بــيــضٌ
دُفِـعـنَ إِلَيـهِ فـي الرَهَجِ المُكِنِّ
23
وَلَو أَنّــي أَطَــعــتُــكَ فـي أُمـورٍ
قَــرَعــتُ نَــدامَـةً مِـن ذاكَ سِـنّـي

عن القصيدة

«غَشيتُ مَنازِلاً بِعُرَيتِناتٍ» قصيدة للشاعر النابِغَة الذُبياني، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «غَــشــيـتُ مَـنـازِلاً بِـعُـرَيـتِـنـاتٍ ... فَــأَعــلى الجِـزعِ لِلحَـيّ المُـبِـنِّ». ولـالنابِغَة الذُبياني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0