غَشيتُ مَنازِلاً بِعُرَيتِناتٍ
23 أبيات
|
734 مشاهدة
غَــشــيـتُ مَـنـازِلاً بِـعُـرَيـتِـنـاتٍ
فَــأَعــلى الجِـزعِ لِلحَـيّ المُـبِـنِّ
تَــعــاوَرَهُــنَّ صَـرفُ الدَهـرِ حَـتّـى
عَــفــونَ وَكُــلُّ مُــنــهَــمِــرٍ مُــرِنِّ
وَقَفتُ بِها القَلوصَ عَلى اِكتِئابٍ
وَذاكَ تَـفـارُطُ الشَـوقِ المُـعَـنّـي
أُسـائِلُهـا وَقَـد سَـفَـحَـت دُمـوعـي
كَـــأَنَّ مَـــفــيــضَهُــنَّ غُــروبُ شَــنِّ
بُــكـاءَ حَـمـامَـةٍ تَـدعـو هَـديـلاً
مُــفَــجَّعــَةٍ عَــلى فَــنَــنٍ تُــغَـنّـي
أَلِكـنـي يـا عُـيَـيـنَ إِلَيكَ قَولاً
سَــأُهــديــهِ إِلَيــكَ إِلَيــكَ عَـنّـي
قَـوافـي كَـالسِـلامِ إِذا اِستَمَرَّت
فَـلَيـسَ يَـرُدُّ مَـذهَـبَهـا التَـظَـنّي
بِهِــنَّ أُديـنُ مَـن يَـبـغـي أَذاتـي
مُــدايَــنَـةَ المُـدايِـنِ فَـليَـدَنّـي
أَتَــخـذُلُ نـاصِـري وَتُـعِـزَّ عَـبـسـاً
أَيَــربــوعَ بــنَ غَــيــظٍ لِلمِــعَــنِّ
كَــأَنَّكـَ مِـن جِـمـالِ بَـنـي أُقَـيـشٍ
يُــقَــعــقَــعُ خَــلفَ رِجـلَيـهِ بِـشَـنِّ
تَــكــونُ نَــعـامَـةً طَـوراً وَطَـوراً
هَــوِيَّ الريــحِ تَــنــسُــجُ كُـلَّ فَـنِّ
تَـمَـنَّ بُـعـادَهُـم وَاِسـتَـبـقِ مِنهُم
فَــإِنَّكــَ سَـوفَ تُـتـرَكُ وَالتَـمَـنّـي
لَدى جَــرعــاءَ لَيـسَ بِهـا أَنـيـسٌ
وَلَيــسَ بِهـا الدَليـلُ بِـمُـطـمَـئِنِّ
إِذا حــاوَلتَ فــي أَسَــدٍ فُـجـوراً
فَــإِنّــي لَسـتُ مِـنـكَ وَلَسـتَ مِـنّـي
فَهُم دِرعي الَّتي اِستَلأَمتُ فيها
إِلى يَـومِ النِـسـارِ وَهُـم مِـجَـنّي
وَهُـم وَرَدوا الجِـفارَ عَلى تَميمٍ
وَهُــم أَصـحـابُ يَـومِ عُـكـاظَ إِنّـي
شَهِــدتُ لَهُــم مَــواطِــنَ صـادِقـاتٍ
أَتَــيــنَهُــمُ بِــوُدَّ الصَــدرِ مِـنّـي
وَهُـم سـاروا لِحُـجـرٍ فـي خَـمـيـسٍ
وَكــانـوا يَـومَ ذَلِكَ عِـنـدَ ظَـنّـي
وَهُــم زَحَــفــوا لِغَــسّــانٍ بِـزَحـفٍ
رَحــيــبِ السَــربِ أَرعَـنَ مُـرجِـحَـنِّ
بِــكُــلِّ مُــجَـرَّبٍ كَـاللَيـثِ يَـسـمـو
عَــــلى أَوصــــالِ ذَيّــــالٍ رِفَــــنِّ
وَضُــمــرٍ كَــالقِــداحِ مُــسَــوَّمــاتٍ
عَــلَيــهــا مَــعــشَـرٌ أَشـبـاهُ جِـنِّ
غَــداةَ تَــعــاوَرَتــهُ ثَــمَّ بــيــضٌ
دُفِـعـنَ إِلَيـهِ فـي الرَهَجِ المُكِنِّ
وَلَو أَنّــي أَطَــعــتُــكَ فـي أُمـورٍ
قَــرَعــتُ نَــدامَـةً مِـن ذاكَ سِـنّـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك