غصنٌ بأوراق الغلائل يخطر
14 أبيات
|
153 مشاهدة
غــصــنٌ بــأوراق الغــلائل يــخــطــر
وســوى هــواه بـمـهـجـتـي لا يـخـطـر
يــســقــى بـمـاء شـبـابـه ومـدامـعـي
فــبــحــســنـه وبـحـزن قـلبـي يـثـمـر
فــي حـسـن يـوسـف فـي شـمـائله وفـي
مـدح ابـن يـعـقـوب القـرائح تـشـعر
عــلاّمــة الدنــيـا وكـافـي مـلكـهـا
فــالســر يـحـفـظ والفـضـائل تـشـهـر
لا عـيـب فـيـه سـوى نـدى مـسـتـعـبدٍ
رِقّ المــــديــــح وأنــــه لمــــحــــرر
لي مـــن نـــداه عـــادةٌ قـــد أخــرت
عــنــي وتــأخــيـر النـدى لا يـؤثـر
فــتـرادفـت عـنـدي الهـمـوم وربـمـا
يــرجــى لهــا فــرجٌ لديــه وأكــثــر
غــصــون الحـمـى إن الفـؤاد لطـائر
إليــكــم وأنــي كـامـل الحـب وافـر
وُصــفـت بـأوصـاف القـريـض لشـقـوتـي
فــلا غَــرْوَ إن دارت عــليّ الدوائر
أهـيـم بـكـم فـي كـل وادٍ من الأسى
عـلى أنـنـي لابـنِ الخـليـفـة شـاعر
أمــيــر بــنــي فـضـل الإله وكـلهـم
بــأقــلامــه والســيــف نــاهٍ وآمــر
مــقــيــمٌ عــلى مـغـنـى دمـشـق وظـله
لآمـالنـا فـي الشـرق والغرب ساتر
كذا أبداً يا ابن السيادة والتقى
لنــا قــوةٌ مــهــمــا نــراك ونـاصـر
ويــروي أحـاديـث الثـنـاءِ صـحـيـحـةً
عــطــاءٌ لنــا مـن راحـتـيـك وجـابـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك