غُصْنٌ يميسُ على كثبانِ

27 أبيات | 248 مشاهدة

غُـصْـنٌ يـمـيـسُ عـلى كـثـبانِ
رَيّـــــــــــــانَ أمْـــــــــــــلَدْ
بـيـن القَوامِ وبين اللين
يــــــكـــــاد يَـــــنْـــــقَـــــد
بــمــهــجــتـي أوطـفُ تـيـاهُ
مـهـفـهـفٌ يـنـثـنـي عـطـفاه
بـالأسـد قـد فـتكتْ عيناه
ســطـا فـسـلَّ مـن الأجـفـان
ســــــيـــــفـــــاً مـــــؤيـــــد
أنا القتيلُ به في الحين
دمــــــــــي تـــــــــقـــــــــلّد
رامــوا مــرامــهـم عُـذالي
ولســتُ عـن حـبّه بـالسـالي
إنَّ الســلوَّ مــن المــحــال
وكـيـف يـحـسـنُ بـي سلواني
عــــــن حــــــبِّ أغْــــــيَــــــدْ
لو بـعـتُ بـه نـفسي وديني
لكـــــــــنـــــــــت أرْشــــــــد
صـل مـسـتـهـامـك يا بابكر
فقد بلغتَ المدى مِن هجري
كـم قـد طَـوتْـكَ ضروبُ فكري
والشـوقُ يـفضحُ لي كتماني
والدمــــــــعُ يَـــــــشْهَـــــــدْ
وقـد حَـرَمـتَ الكـرى جفوني
ولســـــــــتُ أســـــــــعــــــــد
قَـدٌّ كـمـثـلِ القـضـيب ناعمْ
يهتَزُّ مثلَ اهتِزازِ الصارم
بـدرٌ بـدا تـحـتَ ليلٍ فاحم
قد مازجَ الوردَ بالسَوْسانِ
مـــــنـــــه عـــــلى الخَـــــدْ
ونــفــحـه عـنْ شَـذَا داريـنِ
أذكـــــــى مـــــــن النّــــــد
يـا حُـسْـنَهـا من فتاةٍ رُوْدِ
زارتْهُ يـومَ صـبـاحِ العـيدِ
غـنّـت على رأسْهِ في العُودِ
خـلِّ سِـوَاري وَخُـذْ هـمـيـاني
حــــبــــيــــبــــي أحــــمــــدْ
واطلعْ معي للسريرْ حَيّوني
تَـــــــرْقُـــــــدْ مُــــــجَــــــرَّدْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك