غنت على الدوح البلابل
للشاعر مصطفى العلواني
1
غـــنـــت عـــلى الدوح البـــلابــل
ســـحـــراً فـــهـــيــجــت البــلابــل
2
فــــســـرى النـــســـيـــم مـــؤديـــاً
نـــشـــراً له قـــد جـــاء حـــامـــل
3
فــــبــــلطــــفـــه قـــد مـــاس غـــص
ن البـــان كـــالنـــشـــوان مــائل
4
وبــــــروحـــــه أحـــــيـــــا فـــــؤا
داً جـــســـمــه بــالبــعــد نــاحــل
5
وتـــــفـــــتــــقــــت أكــــمــــام ور
د عـــز عـــن قـــطـــف الأنـــامـــل
6
جـــادت عـــليــه الســحــب بــالأن
داء إذ بــــــانــــــت هـــــوامـــــل
7
فـــــــــــــــكـــــــــــــــأن ذلك لؤلؤ
فـــي أكـــؤس المـــرجـــان حــاصــل
8
أو أنــــــه مــــــاء الحــــــيــــــا
ة عــلى عــقــيــق الثــغــر جــائل
9
أو وجـــــنـــــة حـــــمـــــراء قــــد
عـــرقـــت حـــيـــاء مـــن مـــواصــل
10
والروض تــــصــــفــــق فــــيــــه أغ
صــــان تـــشـــبـــب بـــالشـــمـــائل
11
وأدار فـــــيـــــنــــا الراح مــــع
شــــوق بــــخـــمـــر الدلّ ثـــامـــل
12
خـــصـــر اللمـــى عـــذب المـــقـــب
ل فـــي ثـــيـــاب الحـــســن رافــل
13
يـــــروى مـــــســــلســــل ريــــقــــه
عـــن كـــوثـــر للثـــغـــر نـــاقــل
14
إن اللحـــاظ بـــســـيـــفـــهـــا ال
فـــتـــاك أنـــســـت ســحــر بــابــل
15
قــــد أســــكــــرتــــنـــا دون خـــم
ر مـــنـــه هـــاتـــيــك الشــمــائل
16
فــــانــــهــــض أخـــيّ إلى الريـــا
ض عــســاك أن تــحــظــى بــطــاتــل
17
واشـــفـــع صـــبـــوحــك بــالغــبــو
ق وصـــــل غـــــدوّك بــــالأصــــائل
18
لا يـــشـــغـــلنـــك يـــا أخـــا ال
ذات عــــن ذا الأنــــس شــــاغــــل
19
إلا امـــــتـــــداحـــــك ســـــيــــداً
قرّت به عين الفضائل الخ
تعليقات القراء 0