غنت على الدوح البلابل

19 أبيات | 268 مشاهدة

غـــنـــت عـــلى الدوح البـــلابــل
ســـحـــراً فـــهـــيــجــت البــلابــل
فــــســـرى النـــســـيـــم مـــؤديـــاً
نـــشـــراً له قـــد جـــاء حـــامـــل
فــــبــــلطــــفـــه قـــد مـــاس غـــص
ن البـــان كـــالنـــشـــوان مــائل
وبــــــروحـــــه أحـــــيـــــا فـــــؤا
داً جـــســـمــه بــالبــعــد نــاحــل
وتـــــفـــــتــــقــــت أكــــمــــام ور
د عـــز عـــن قـــطـــف الأنـــامـــل
جـــادت عـــليــه الســحــب بــالأن
داء إذ بــــــانــــــت هـــــوامـــــل
فـــــــــــــــكـــــــــــــــأن ذلك لؤلؤ
فـــي أكـــؤس المـــرجـــان حــاصــل
أو أنــــــه مــــــاء الحــــــيــــــا
ة عــلى عــقــيــق الثــغــر جــائل
أو وجـــــنـــــة حـــــمـــــراء قــــد
عـــرقـــت حـــيـــاء مـــن مـــواصــل
والروض تــــصــــفــــق فــــيــــه أغ
صــــان تـــشـــبـــب بـــالشـــمـــائل
وأدار فـــــيـــــنــــا الراح مــــع
شــــوق بــــخـــمـــر الدلّ ثـــامـــل
خـــصـــر اللمـــى عـــذب المـــقـــب
ل فـــي ثـــيـــاب الحـــســن رافــل
يـــــروى مـــــســــلســــل ريــــقــــه
عـــن كـــوثـــر للثـــغـــر نـــاقــل
إن اللحـــاظ بـــســـيـــفـــهـــا ال
فـــتـــاك أنـــســـت ســحــر بــابــل
قــــد أســــكــــرتــــنـــا دون خـــم
ر مـــنـــه هـــاتـــيــك الشــمــائل
فــــانــــهــــض أخـــيّ إلى الريـــا
ض عــســاك أن تــحــظــى بــطــاتــل
واشـــفـــع صـــبـــوحــك بــالغــبــو
ق وصـــــل غـــــدوّك بــــالأصــــائل
لا يـــشـــغـــلنـــك يـــا أخـــا ال
ذات عــــن ذا الأنــــس شــــاغــــل
إلا امـــــتـــــداحـــــك ســـــيــــداً
قرّت به عين الفضائل الخ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك