غَنى الَّذي مِن واهج الضَيم وَالنَوى

154 أبيات | 352 مشاهدة

غَــنــى الَّذي مِــن واهـج الضَـيـم وَالنَـوى
يَــرســم مَــعـانـي صـامـد الفـكـر قـالَهـا
وَيَـشـرَح عَـلى مـا حـاق قَـلبـي مِـن الجَفا
وَيُــبــدي قَــوافــي كُــل مُــغـرم صـبـالهـا
يُــبــدي قَــوافــي مــن ضَــمــيـري مـنـضـده
مــثـل عـقـد دُر بـجـيـد غـيـده زَهـا لَهـا
مــثــل عَــقــد دز يـجـيـد غـيـده مـعـطـره
شــافَهــا المَــفــتــون هــام وَرَنــا لَهــا
إِذا شـافَهـا المَـفـتـون فـيها من المَلا
صَـبـا وَاِنـحَـنـى يَـنـظُـر مَـعـانـي جَـمالَها
صَـبـا وَاِنـحـنـى مَـشـغـوف مـن شـدة الهَوى
لَمــا رَأى مــع عَــقــرَب الصــدغ خــالَهــا
لَمــا رَأى مَــع عَــقــرب الصــدغ نــورَهــا
وَبَــيــن بَــديــع الوَجـه وَاللَحـظ خـالَهـا
وَبَــيــن بَـديـع الوَجـه بِـالنُـور وَالبَهـا
عَـلى الرَغـم مـن نَـفـسـه الشَجية عنالها
عَـنـا وَاِنـحَـنـى وَاقـبـل عَـلَيـهـا وَسامَها
وَخَــلا جــمــاح النَـفـس بِـأَوشـم حـوالهـا
وَاســتــهــون المَــوت الزوام عـن النَـوى
وَلو نَـقـعـوا الصَـبـر السـقـطـري غَزالها
وَلَو نــقــعــون الصَـبـر للمـغـرم الشَـجـي
يَـــخـــال لَهُ ذا شَهـــد صـــافــي زلالهــا
كَـذا يَـفـعَـلوا العُـشـاق في مَذهَب الهَوا
وَلو يَـخـسَـروا النَـفـس العَـزيزة فدالها
لَو يَـخـسـروا النَـفـس العَـزيـزة وَغَـيرها
عَــلى العـاشـق المَـفـتـون هـيـن زَوالهـا
لِيَـحـظـى بِـمَـن يَهـوى الفُـؤاد الَّذي أَبـى
عَــلى مَـذهَـب التَـبـديـل يـقـبـل بـدالهـا
لِأَن مــراد النَــفــس مــن أَعــظَـم البَـلا
إِذا سَـــولت لِلمَـــرء شَــيــء صَــغــي لَهــا
صَـغـي وَاِنـعَـطَـف مَـشـغـوف يَـروي حـديـثـها
لو ضـــيـــع الأَربــاح مــع رَأس مــالهــا
لِأَن الهَــوى يُــحــدي عَــلى مَـورد البَـلا
وَنَـفـس المُـتـيَم يا قَوم ما كثر خمالها
يــا لايــمــيــن النَـفـس كُـفـوا مَـلامَهـا
تَـرى النَـفـس مـا تـنـحـد شَـيـء جَـرى لَها
تَـرى النَـفـس حـاضيها من الوبل وَالنيا
وَنـــاء عـــن الخـــلان مَـــوطــن دَلالَهــا
أَنـا بـي مِـن الوَجـد الَّذي يـثـقل المَلا
وَعَــن رَغــم حـادي المَـوت نَـفـس حـدالهـا
وَعَــن رَغــم أَنـفـي طـال هَـجـري وَوحـشَـتـي
أَيــا نـار قَـلبـي مـا رَثـى لي شـعـالهـا
يــا نــار فــلبــي كُــلَّمـا قَـوم تـنـطَـفـي
يُــوجــس ضَــمـيـري مِـن سَـنـاهـا لَظـى لَهـا
يُــوجــس ضَــمــيــر المُــسـتَهـام لَهـيـبـهـا
وَقَــلبــي وَكَــبــدي ضـمـن جـوفـي غـذالهـا
وَلا ظَـن بَـحـر النـيـل يَـطـفـي سَـعـيـرهـا
لَهـا مـيـة شَـعـب لسـانـه دالع بـحـالهـا
لهـامـيـة شَـعـب لِسـانـه يَـلعَب مِن اللَظى
وَمِــن حَــرهــا قَــلب المُــتـيـم وَمـي لهـا
وَمِــن حَــرهــا دامَـت عَـلى مُهـجـة الحَـشـا
أَيــا لايــمــيــنــي ركــبـوا لي دوالهـا
يــا لايــمــيــنــي ركــبـوا لي عـلاجـهـا
لعـل الليـالي القـشـر حـان انـتـهـالها
لَعـل الأَجـل مَـفـسـوح وَأَشـفـى مِـن البَلا
لَكـــن مـــحــال الطــب يــبــرى ذفــالهــا
لَكــن مــحــال الطــب يــبــري وَجــاعــهــا
وَقــيــاحــه جــوا الحَـشـا مـا شَـفـا لَهـا
وَلا ظــنــتــي لقــمــان يَـشـفـي لَهـا أَلَم
وَبَــلكــي عَـسـى سُـليـمـان يُـوصـف دوالهـا
وَتــبـري جُـروح القَـلب مـن مـرهـم الدَوا
وَيَـرجـا المـؤايـس وَشـوف زهـر ووصـالهـا
يــا عَــيــن هـلي مِـن الجَـواجـي وَانـدبـي
كَـمـا تـنـدب الثَـكـلى الحَـزيـنة عيالها
كَـمـا تـنـدب الثَـكـلى الحَـزيـنة جَنينها
وَدَمــع النــيـا عَـالخَـد قـانـي مـسـالهـا
كَــنــاعــورة يَــســنــا مـن الدَم شـيـلهـا
وَمِـن غَـيـر هَـمـي الدَمـع تُـوحـي عَـوالهـا
مِـن غَـيـر هَـمـي الدَمـع تُـوحـي نَـحـيـبـها
مَــقــروحــة وَالمَــوت الأَحـمَـر دَنـا لَهـا
يـــا عـــلتــي وَاكــبــر هَــمــي وَبَــلوتــي
غـــضـــت عَـــلى قَـــلبــي وَدلت حــبــالهــا
غَــضــت عَـلى قَـلبـي مِـن البُـعـد وَالجَـفـا
قــيــاحــة يــشــلي العَــمـل مِـن خـلالهـا
لي ثــلاثــد عــوام أَعــانــي وَجــاعــهــا
وَالرابـــعـــة كـــانـــون أَول هـــلالهـــا
وَلمـــا مـــزمــهــر مــثــل أَول ظُهــورهــا
ضــاع الضــمــاد وَخــاب رجــلاً رقـى لَهـا
وَللحــيــن داهــا مـا قـبـل طـب يَـنـفـعـه
وَمِـن غَـيـر هَـذي النَـفـس حـان اِرتِـحالها
مِــن غَــيــر مــا نَـشـرَح عَـجـايـب مُـنـوعـة
جَــرَت وَالقَــدر بِـالرَغـم عَـنـي بـر الهـا
يــا حَــســرَتــي مِــن مــحـتـي تـاه راشـدي
ضـنـى هَـيـكَـلي مِـن الهَجر راعوا هزالها
ضَـنـى هَـيـكـلي المَهـكوب مِن وَحشة النَوى
وَراســي ربــش مــثــل الأَفـاعـي صـلالهـا
راســـي ريـــش وَفــت حــيــلي مِــن البَــلا
وَبَــعــد الدِيــار اللي مَـرادي بـجـالهـا
وَبَعد الدِيار اللي بها الجُود وَالسضخا
وَبـيـهـا الرُبـوع مِـن النَـوايب حمى لَها
يـا مَـن خـبـر يـا مَـن عـلم مـثـل بَـلوَتي
بِـالصَـوت شـفـتـوا يـا الرفـاق مـثـالهـا
بِـالصَـوت شـفـتـوا مـثـل حـالي وَمـحـنَـتـي
وَاللي جَــرى لي الصــم تَــأبـى مـشـالهـا
لا صـــار أَول بـــاب حـــنـــا ومــثــلنــا
بِـــالخـــون زجـــونـــا عَــلى هــمــلالهــا
وَاقـفـوا بِـنـا غَـيـر جـادي عَـلى الهَـفـا
وَبــذوا شــظــانــا بَــيــن قَـوم فـشـالهـا
وَالثــانــيـة خـيـي حَـمـيـمـي ابـن والدي
خـــانـــوه عــمــال السَــرايــا نــذالهــا
وَعَـلى غَـيـر حَـق اللَه واسـوا جـنـايـتوا
المــلحــديــن اللي الخـبـايـث عـمـالهـا
وَالثــالثــة أَهــلي الدَنــايــا وَعـزَوتـي
مِـــن كُـــل ديـــرة وَردوهـــم نـــهـــالهــا
وَنــامــوســنـا وَاللي جَـرى مِـن عَـذابـنـا
وَتــشــتـيـتـنـا وَطـفـالنـا مـن رثـا لَهـا
وَلا ذَهـــــاب مـــــا هــــوَ مــــن البَــــلا
رزق الفَــتــى مَــقــسـوم يـشـدا خـيـالهـا
وَالمــال مـا يـحـرز شـمـاتـي مـن العِـدا
إِذا عـــادَت الأَيـــام يــرفــل ديــالهــا
وَلا غَــيــر هَــذا شَــيـء خـامـر عـقـولنـا
وَدَعــى مُهــجَــتــي سـم الأَفـاعـي دوالهـا
مَــن آمــن النـادوس يَـمـشـي عَـلى البَـدَن
يَــرى عِــنــدَ نَــزع الرُوح شــدة هَـوالهـا
يَـرى المَـوت أَهـوَن مـن عَـذاب الَّذي مَـضى
عَــلَيــنـا وَلَوم النَـفـس صـايـر ضـنـالهـا
أَمـا المَـلامـي اليَـوم مِـن أَعـظَم البَلا
هَــنــيــئاً لِنَــفــس لا عَـلَيـهـا وَلا لَهـا
هَــنــيــئاً لِنَــفــس غــامــضــات غـبـونـهـا
وَلا ســاومــوا الخــايــنـيـن بـسـفـالهـا
صَـبـراً جَـمـيـل الصَـبـر أَحـلى مِـن العَـسَل
عَــســى اللَه بَــعـد الغـث نُـورد زلالهـا
عَـسـى اللَه مِـن بَـعـد العَـذاب اللي جَرى
عَـلَيـنـا يَـقـضـيـهـا الصـمـد فـي بـدالها
عــلَيــنــا يَــقــضـيـهـا وَتـبـرأ جـراحـنـا
مِــن بَــعــد غـث العَـيـش يـبـدا صـفـالهـا
مِـن بَـعـد ذا راوَدَت نَـفـسـي عَـلى الجَـفا
وَســار القَــلَم يـطـرس مَـعـانـي مـقـالهـا
يَــرســم قَــوافـي مِـن ضَـمـيـري جَـنـيـتـهـا
جَــنــي الطَــرد مِــن زَهـر شـمـخ جـبـالهـا
وَســيــرتـهـا مـن ديـرة الضَـيـم وَالشَـقـا
عــاسـر حـوبـة بِـالدَوح تـسـبـق خـيـالهـا
يــا راكِــبــاً مـن عـنـدنـا مَـتـن ضـامـرة
تَهـــيـــة قــطــع الفَــيــافــي مَــنــالَهــا
حـــراً عَـــمـــاليـــه طَـــويـــلة مــضــمــرة
الطَــرد مــن دور الصَــحــابــة غــيـالهـا
مــثــل الظَــليــم اللي مـسـهـي جَـوانـحـه
إِذا شــاف زَولاً عَــالمــداجــي رَخـى لَهـا
إِذا هــازهــا الركــاب وَتــخـمـش العَـصـا
تَــســهــي كَــمـا الخَـطـاف لَمـا وَمـى لَهـا
وَلا ظــنــتــي بِـالقـاع تـلمـس خـفـوفـهـا
تَــراهــا مــثـل قـطـع السَـراب بِـزوالهـا
وَشــديـت أَنـي مِـن فَـوق نـابـي مـتـونـهـا
كــورا عــراقــي بــالثَـمَـن يَـنـشـري لَهـا
مِـن غُـصـن عـود المـيـس سـالم مـن العطب
مَــرصــوع مــثــل الشَـمـس يـرهـج غَـزالهـا
مَــــنـــســـوف عـــادل مـــن الخـــز غـــالي
وَريــش الغَــلب مـن بَـعـض جُـمـلة دَلالهـا
وَالمــيــركــة مــثــل الوســادة مُــطــورة
بِــالريــش مــن فَـوق السَـفـايـف زَهـالهـا
وَخــرجــا عَــقــيـلي رقـم بـعـهـون للغـوا
عــمــل الطَــمــوح اليـسـخـرت حـي فـالهـا
بــرشــمــتــهــا بِــالريـش وَالخـز وَالودع
مــثـل هـودج الغـيـدا بـديـعـة جـمـالهـا
أَيــا راكــبــاً مِـن فَـوق نـابـي شـدادهـا
كــرب تَــرى لا بُــد يــبــعــد مــجــالهــا
وَذهـــب عَـــلى مَــفــتــول الســاق وَالذَرا
تَـرى التـرك شـوف الضَـيـف تـكره زَوالها
وَتــحــزم بــحــدبــا عَــريــضــة مــخــضــرا
وَسَــيــفــاً مـهـنـد صـيـرمـي مـن سـقـالهـا
وَفَــرداً مــســدس يَــلفـظ البـزر عـالعـدا
مِـــن أُم ســـت أَرواح هـــيـــن مــشــالهــا
وَبــارودتــك مــن مــعــمـل كـروب طـرزهـا
إِذا شــورت تَــرمــي الذَرايــب قــبـالهـا
وَلم هـــداك اللَه وَأحـــذر مــن البَــطــا
عــا هــفــهــوفــة تَـجـري مُـديـر غَـزالهـا
يــا طــارشــي وَلم عــليــهــا وَصــيــدهــا
وَزهــب تَــرى غَــيــر الرَعـي مـا غـذالهـا
احـفـظ وَصـاتـي وَسـيـر يـا حـيـدر الفَـلا
تَــراك ابـن قَـوم أَجـواد مـرمـى دَلالهـا
وَقـبـل النَـصـايـح بـالثـمـن يَـشـتـرونـها
وَكـمـي النَـصـيـحـة بـوق لا عـرض سؤالها
حــذراك غــج التــرك تَــأمــن بــجــالهــم
وَاجــفــل عـن الجـربـا وَأَكـثـر جـفـالهـا
وَمِــن دُونــهــم مــالك دَواعـي مِـن الوَرى
خَــليــك فَــرز وفــي الفَــيـافـي جـدالهـا
دركـــــتـــــكــــم لِلّه رَبــــي وَخــــالقــــي
أَنــتَ وَهـجـيـنـتـك مـن خَـبـايـث عـمـالهـا
مـا غَـيـر يَـمـمـهـا عَـلى الرَحـب وَالسـعة
وَانــهــج عَــلى مَــد الكَــريـم يـبـرالهـا
الصُــبــح مِــن ســيــنــاب ثــور مــطــيـتـك
يــا ريــت ســافــلهـا يـصـيـر أَعـلى لَهـا
اجـمـح عـليـهـا الصـور لا تَـنـحر الحرس
تَـرى البـاب مـن غَـير الحَرس بِهِ قفالها
عـابـيـواط يـمـمـهـا عـاصـمـصـوم جـيـبـها
عَــلى قــســطــمــونـي مـر دربـك بـجـالهـا
عــجـاروم حـث النـضـو يـا راكـب النَـضـا
وَعَــلى يــوزغــار بــفـرهـا مـا عـشـالهـا
مـلفـاك غـلمـه يـنـطـحـوا الضـد بِـالقَنا
مــثــل الســبـاع مـجـنـزرة مـع شـبـالهـا
إِبـراهـيـم مـثل اللَيث في مُلتَقى العِدا
وَشــاهـيـن زيـر المَـعـركـة لا لَفـى لَهـا
وَســعــيــد أَمــضـى مِـن سـلاحـه إِذا شَـطـا
وَمَـنـصـور مـثـل النـمـر يـومـن رَخـى لَها
وَخَــليـل مـثـل الذيـب عـالخـيـل لا عـدا
لَهُ شـــلفـــة دَم الأَعـــادي سَـــقــى لَهــا
نــوخ بــحــي الغــانــمــيــن هــجــيــنـتـك
وَانــسـف شـداد النـضـو وَارخـى عـقـالهـا
وَاِرتــاح مــن عُـقـب المَـطـاليـب وَالسَـرا
بــجــال الشُــيــوخ مــبــهـريـنـا دَلالهـا
ذولي بَــنــي عــســاف مِــن أَشــجَـع المَـلا
أَســد الوَغــى بِــالكَـون يـوروا هـوالهـا
صَـوارم صَـواقـع يَـنـطـحـوا الضـد بِالقَنا
إِذا المـعـمـعـا بِـالشـوص حـرجـت مجالها
ذولي صَــنــاديــد بَــواســل عَــلى العِــدا
ذولي سًـــيـــوف مـــصـــقـــلات نـــصــالهــا
ذولي كِــرام النَــفــس عــجـليـن بِـالقَـرا
وَذولي مَــــواريـــث الفُـــروع طـــوالهـــا
ريـف اليَـتـامـى فـي المَـواجـيـب وَالغَلا
إِذا صــار قــوت النــاس عــسـر مـكـالهـا
إِذا صـار قُـوت النـاس عـسر أَعلى الرَدى
عَــلى عــوجـهـن سـمـن الزهـيـري زهـالهـا
يَــعــطــوا سَــلايـل نـعـت شُـرب مـقـلفـعـه
جــودة كَـريـم مـا يـطـلبـوا ثَـمَـنـاً لَهـا
زيــن المــحــنــا لا لفـاهـم مـن البَـلا
عَــلَيــهُــم يَــنــفـه ذروتـو هـم ذرا لَهـا
وَحــيــي الوُجـوه اللي يَـعـز وَادخـيـلهـم
وَحـيـي الكِـرام اللي الغَـنـايـم فعالها
إِذا حـسـبـوا الا جـوادهـم مـن خـيـارهم
وَإِن حـسـبـوا الفُـرسـان هُـم مـن قـيالها
مَـن خـاص خـاص الخـاص نـخـبـاً مِـن المَلا
مَــنــاصــب ذراهــم يـنـرقـي بـي خـلالهـا
يــا طــارشــي بَــعــد أَن تـبـلغ رِسـالَتـي
لِمَـن يَـنـقـدوا مـضـمـون مـلخـص مـقـالهـا
أَهـــدي سَـــلامـــي تـــم أَلف تـــحـــيــتــي
إِلى دارس الحـــكـــمــة وَراوي قــوالهــا
إِلى دارس الحــكــمــة وَواعــي رُمــوزهــا
وَمُــدرك مَــعــانــيــهـا وَحـافـظ مـثـالهـا
الشـيـخ أَبـو يـوسـف حـسـن عَـنـبـر الثَنا
أَيـا لَيـت عَـمـرو مـيـة حـجـة بـكـمـالهـا
أَيــا لَيــت عَــمـرو دُوم مـا لاق للحـيـا
وَقــلو عَــســى الرَحــمَــن يـفـرج هَـوالهـا
قــلو عَــســى الرَحــمَــن يُــبـري وِجـاعـنـا
وَيَــنــظـر لِأَهـل الخَـيـر وَيـشـوف حـالهـا
وَيُــشــفـق عَـلى اللي مـثـلنـا فـي حـيـرة
لا نـا مـن العـيـل الكِـرام الهَـنا لَها
وَســلم عَــلى اللي بــيــوزغـار ربـوعـنـا
أَهــل الشــيــم وَالمــرجـلي هُـم رجـالهـا
أَهـل الشـيـم وَالجُـود وَالطـيـب وَالسَـخـا
ربــع المَــعــزة يَــوم يَــحــمـي مـجـالهـا
أَهــل الكَــرَم ســلم عَــلَيــهـم جَـمـيـعـهـم
عَــلى كـبـارهـم وَصـغـارهـم مَـع عـيـالهـا
إِلى كــبــارهـم أَهـدي سَـلامـي وَتـحـيـتـي
وَشَـــوقـــي وَوَجـــدي لِلربـــوع وَطــلالهــا
تَـرى فَـقـدهـم وَالوَجـد وَالضَـيـم وَالبَـلا
دَعــانــي عَــليــل وَعــلتــي مـا دوا لَهـا
دَعـانـي سَـقـيـم النَـفـس مِـن وَحشة النَوى
وَعَــيــنــي عَـلَيـهُـم ضـر حـجـمـه هـمـالهـا
أَيـا لَوبَـتـي مـن بَـعـد قُـربـي بِـأنـسـهـم
وَيـا مـحـنـتـي مـا كـان يَـقـشَـع خَـيـالها
ســيــور مــا تَــغــدي حَــكــايـا وَتـنـجـلي
وَبَــعــد العــكــر نُـورد لِصـافـي زلالهـا
وَتـــلمـــنــا حــوران بــالأمــن وَالرضــى
وَهَــذا رَجــا قَــلبــي وَعــيــنـي مـنـالهـا
هَــذا رَجــا قَــلبــي مَــشــاهــد وَلا يَـفـي
وَتــذكـر مَـواضـي الخـايـنـيـن وَفـعـالهـا
أَهـل الرَدى يَـكـفـو الرَدى مـن فـعـالهـم
وَأَهــل التَــقـي يَـرجـو تُـقـاهـم نَـوالهـا
وَلا النَــحـو مـثـل الأَفـعـوان المـبـتـر
وَلا النُـور وَالظُـلمـة سَـعـد فـي مخالها
وَلا كُـــل مَـــصــقــول الحَــديــد مــهــنــد
وَلا الام وَالخــالة ســوا فــي دَلالهــا
وَلا الام تـجـفـا عـالمـهـا فـي جَـنينها
وَمــن جــرب الأَشــيــا عــرف رَأســمـالهـا
بَــعــد أَن تــســلم أَلف رَبــوه وَمــثـلهـا
عَـلَيـهُـم عَـدد حـصـو الخَـلا مـع رمـالهـا
عَــلَيــهُـم زَفـيـر الشَـوق زَعـزع مـفـاصـلي
وَأَشـكـي لَهُـم عَـن حـالَتـي وَمـا جـرا لَها
وَأَشــكــي لَهُــم يــا طـارشـي عـلة الجَـوى
وَعَــن حَــمــل بــاهـظ هـد حَـيـلي وَشـالهـا
عَــن حَــمــل بــاهــظ هــد حــيــلي وَقُـوَتـي
وَحـالي العِـدا مـا حـي مِـنـهُـم رَثـى لَها
إِنـي بـديـرة تـرك مـا يـفـهـمـوا اللغـا
وَحــشــيــن عــن دُون المَـلا مـا وَفـالهـا
وَلا يَــفــهــمــوا مــنـي لغـاتـي غَـريـبـة
وَلا يَــنــقــدوا عـز النَـزيـل وَخـمـالهـا
وَلا يَـرحـمـوا المَـظلوم عنوة عَن المَلا
وَالعَـــيـــب داب كــبــارهــم اجــمــالهــا
وَشـلي بـمـسـاويـهـم عَـسـى اللَه يـفـكـنـا
مِــنــهُــم وَيَــجــعـل لِلأُمـور انـتـهـالهـا
وَنـذكـر فـظـائعـهـم عَـلى الغـيظ وَالرضى
كَــمــا يــذكــر الشــعـار عـنـا بـخـالهـا
كَـمـا يـذكـروا نـذكـر قَـبـايـح فـعـالهـم
يــا اللَه غــيــم الهَـم تـقـشـع ظـلالهـا
يــا اللَه يــا بــاســط الأَرض عــالمـيـا
وَمــودع غُــيـوم السُـحـب تَهـمـي حـيـالهـا
وَتــحــيــي الأَرض بَــعــد مــا هِـيَ مَـيـتـة
وَتــنــبــت عــشــاب مــخــالفـات شـكـالهـا
وَالأَشــجــار تُـورق ثُـم تـيـنـع ثـمـارهـا
وَتــاكــل مَـخـاليـق البَـسـيـطـة جـنـالهـا
أَيــا رافــع السَــبــعــة شـداد العَـوالي
وَالبَــدر وَالغــر الكَــواكــب ضــيــالهــا
يــا مُـشـرق الشَـمـس المُـضـيـئة بِـنـورهـا
وَالليــل يــســدل عِــنــدَ غَـيـبـة زَوالهـا
بِـجـاه النَـبـي المَبعوث بِالرُشد وَالهُدى
وَالأَربــعــة خَــيــر الوَرى فـي كـمـالهـا
بِــالعــدة الأَطــهــار جُــمـلة جَـمـيـعـهـم
بِــالأَوليــا الأَخــيــار تُـفـرج هَـوالهـا
وَتــلم جَـمـيـع الشَـمـل يـا جـامـع الوَرى
إِلى يَـــوم حَـــق وَكُـــل نَـــفــس جَــزالهــا
تُــفـرج لَنـا وَاللي هَـفـوا مِـن رُبـوعـنـا
وَتُـحـيـي الرِيـاض المـمـحـلة فـي وبالها
وَتَـخـتـم لَنـا بِـالخَـيـر يـا سامع الدُعا
إِنــك كَــريــم وَقــاصــدك خَــيــر نــالهــا
ارخــتــهــا واحــد ثَــلاثــة حــســابــهــا
واحــد وســتــة فــي رَجــب يَــوم قــالهــا
وَاخــتـم كَـلامـي بِـالصَـلاة عَـلى النَـبـي
المُــصــطَــفــى خَـيـر الوَرى فـي كـمـالهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك