غنى الَّذي من واهج الضيم وَالنيا
128 أبيات
|
486 مشاهدة
غـنـى الَّذي مـن واهـج الضـيـم وَالنيا
بــدا وابــتــدا يــرسـم فـنـون وَكـلام
بـدا وابـتـدا يـرسـم مَـعـانـي مـنـضدة
كــمــا انــضـم عـقـد الدر بـالهـنـدام
مــثــل عـقـد در بـجـيـد غـيـد مـعـطـرة
إِن شــافــهــا المَــفـتـون فـيـهـا هـام
إِن شـافَهـا المَـفـتون فيها من المَلا
صــبــا يَــنــظــر المَـذلوق ريـش نـعـام
صـبـا وَاِنـحـنى من شدة الوَجد وَالضَنى
بــالرغــم مــن نَــفـسـو الشـجـيـة قـام
بـالىغـم مـن نـفسوا الشَجية عنا لَها
يَــنــظــر جــمــالا مــا خَــفــاه لثــام
يَــنـظـر جـمـالا مـا خَـفـتـه البَـراقـع
وَلا زانَهـــا مـــثـــل المِـــلاح وشــام
وَلا زانَهـا المَـلبوس وَالحلي وَالحلل
وَلا شَـــكـــلوهـــا فـــي ورود كـــمـــام
وَلا شَــكـلوهـا تـا يـزبـدوا جـمـالهـا
لاكــن طَــبــيــعــي حــســنــهــا بــســام
بِهـا هـام قَـلبـي المُستهام الَّذي بَغا
يَــحــظــى بِهــا لَو لبــس طــيــف مَـنـام
ليـطـفـي هـجير الوَجد وَالشَوق وَالنَوى
بِـــأَمـــر الَّذي مـــداه بـــدر تَـــمـــام
بِـأَمـر الَّذي لا مـسـتـلا عَـن جـمـالهم
سِـــوى شـــرب المَـــرء كـــاس الحــمــام
كَـذا يَـفـعَـل العُـشـاق في مذهب الهَوا
أَمــــا بِــــوَصـــل أَمـــا بِـــمَـــوت زؤام
لِأَن مــراد النَـفـس مـن أَعـظَـم البَـلا
إِذا سَــــولت للمــــرء مــــال هـــيـــام
إِذا سَــولت للمــرء لَو مَــورد الهَـفـا
يَــنــقــاد طــالبــهــا بِــغَــيــر زمــام
يَـنـقـاد لَهـا مَـسـرور مَـخـمور بِالهَوا
لَو يَـــمـــمـــت ســـبــل الضــلال عــزام
لَو يَــمـمـت صَـمـت عـن الوَعـظ وَاعـرضـت
وَمَـــشَـــت لَهُ تَـــدوي بِـــغَـــيـــر لجــام
وَمَـشَـت وَهـامَـت مـشـغـفـي اللب وَالجَوا
مِــن زعــمــهــا وَصــل الحَــبــيـب قَـوام
يَـعـجـز جـمـاح النَـفـس سـدق مـسـيـرهـا
لَو زمـــهـــا الحــادي بــمــيــة خــزام
لَو زَمَهــا تَــمــتــخ جــديـلة زمـامـهـا
لِأَن الهَـــوا أَصـــلو هـــيـــام وَغَــرام
وَما العاشق الوَلهان في مذهب الهَوا
إِلا مـــثـــل طـــفـــل جَـــديـــد فــطــام
بــالايـمـيـن النَـفـس كـفـوا مـلامـهـا
النَـــفـــس عــاللي صــار مــا تــلتــام
تـعـجـز جـبـال الشـم تـحـمـل حـمـولهـا
وَمِـــن غَـــيــر هَــذا لَيــس دار مَــقــام
لِأَنَّهـا مـثـل لفـلوحـة الريـح بِالهَوا
تــبــرم عَــلى هَــب النَــســيــم شــمــام
أَنـا بـي مـن الهَـم الَّذي يثقل المَلا
وَعَــن رَغــم أَنــفــي دَمــع عَـيـنـي عـام
عَـن رَغـم أَنـفـي فـاض عـالخَـد مَـدمَـعـي
مِـــن نـــاظـــر مَـــقـــروح فـــيــهِ آلام
مــن نـاظـر آلف عـلى النـوح وَالبُـكـا
كــلمــتــهــا يــا عــيــن أَمــيـت أَنـام
كــلمــتـهـا يـا عـيـن قـريـن واهـجـعـي
خـــايـــف عَـــلى نـــورك يــروح اعــدام
وَإِن راح نُــورك راح ســؤلي وَمــطـلبـي
ابــقــى كــســيــحــاً فــي ديـار الغـام
أبـقـى كـسـيـحـاً عـادم الرشـد وَالهدى
مــا غــيـر قـهـري حـاجـي ذريـف سـجـام
لعــل الفَـرج يـأتـي وَيـتـغـيـر الهَـوى
يــا فــايــصــة هــذا النَــحـيـب سـقـام
يـا فـايـصـة مـا يـنفع النُوح وَالبُكا
كــفــي مــوطــنــك بـيـن التـراك رغـام
كـفـانـا بـمـوطـنـنـا عـلى غـير خاطري
بِــاللَه اتــركــي هَــل الدُمــوع تـمـام
ردت بــعــولاج المــحــاكــي وجــاوبــت
وَقــالَت عــجــب عــيــن الحـزيـن تَـنـام
قُــلت لَهـا يـا عـيـن جـوزيـن وَاتـركـي
قـــال المـــثــل مــا حــال تــم وَهــام
وَريــعــي إِذا طــعـتـي كَـلامـي وهـونـي
ذولاك أَيــــــــامـــــــاً وذول أَيـــــــام
ذولاك أَيـــام المـــعـــزات وَالصَـــفــا
وَذولي ليـــالي مـــظـــلمـــات قـــتـــام
أَشــاهــد بــهـم مـن لا الذ بـشـوفـهـم
وَلا بــــهـــم وَنـــســـه وَحـــظـــي نـــام
ســعـدي بـلانـي وَابـتـلانـي بـقـربـهـم
وَفــرقــة كــريــمــيـن النُـفـوس اعـوام
فــرقـة ربـوع العـز وَالجُـود وَالسـخـا
صــار العــوض عَــنــهُــم بــخــال عـجـام
صــار العــوض عـن زول غـيـده مـعـطـرة
زنـــجـــيـــة مـــن نـــســـل ســام وحــام
يـا نـار قَـلبـي كـل مـا أَقـول تَـنطفي
يـــضـــرم لهـــا جـــوا الضُــلوع ضــرام
يــضــرم بـقـلب المـسـتـهـام لهـيـبـهـا
لهــا بــيــن كَــبــدي وَالحَــواس كـتـام
وبــي عــلة مــن غــيـر نـاري وَبـلوتـي
عَــلى مــتـن بـيـت الرُوح بـالسـر سـام
كــبــرت وَفــتـح بـه عـيـون بـجـوانـبـه
غـــضـــت عَـــلى قـــلبـــي وَعـــيــا عــام
عــالجــتــهـا بـالنـار والطـب وَالدَوا
وَلا كــان يــنــفــعــهــا دوا وَقــســام
مـا كـان ينفعها المَراهم وَلا الرقا
لَهــا نــيــف عــن اربــع سـنـيـن عـوام
وَالخــامـسـة كـانـون اللآول هـلالهـا
وَلمـــه مـــزمـــهـــر مـــثـــل أول عــام
يــا عــلتــي وَأكــبــر هــمــي وَبَـلوتـي
لا بُــد تَــســقــي القَــلب كــاس حـمـام
لا بُـد تَـسـقـي القَلب من مورد البلا
وَعــنــقــا عـقـب سـهـر العُـيـون تَـنـام
يـكـبـر حـصـيـنـيـهـا بـغـيـبـة سـباعها
وَتَــــغــــدى وَليــــشــــة بـــر للحـــوام
وَتَـرحـل بـعـدمـا هـي عـنـوبي وَلا لَنا
وَيـــنـــكـــعـــوهـــا بـــالرســن وَزمــام
وَتَــغــدي بــريـده عـنـد قـوم تـعـودوا
عـــالفـــايــنــة مــن دور حــام وَســام
صَـبـراً جَـمـيـل الصَـبر أَحلى من العَسَل
مـــا العـــمــل بــالأَقــدار وَالأَيّــام
مــن عــانــد الأَيّـام مَـقـهـور خـاطـرو
لَو كــان جــيــشــو مــيــت أَلف حــســام
الأَيــام مــنـهُـم مـثـل سـم السـقـطـري
إِن مــجــهــا الإِنــســان كــبــدو عــام
الأَيـام مـنـهـم مـثـل شـهـد الخَـلايـا
فـــوق الحَـــلا تــنــشــي ريــاح خــزام
الأَيــام لا مــالوا عــلى طُـود عـالي
يــدعــوا ركــانــو العــاليــات هــدام
يــدعــوا ركــانـه العـاليـات مـهـدمـة
ســهــلي بــعــد مــا هــم صــخـور ركـام
كـذا صـابَـنـا الدَهـر المَـشقة وَخاننا
وَدَعـانـا بـعـد مـا حـنـا جـبال اعلام
سَهــلي بــريــده مـن لقـانـا يَـدوسـنـا
لجـــايـــا وَمــنــا فــي العَــذاب لزام
مــنــا بــبــر التــرك تـحـت عـظـامـهـم
طــيــر النــيــا فَــوق المَهــاجـر حـام
بـاكـريـت تـراب كـريـت وَسـد ربـوعـنـا
ســقــاهــم وَخــيــم الدَهـر كـاس حـمـام
وَفـي تُـونـس الخَـضـرا دَفـنـا شـبـالنـا
أَكـــلهـــم بِـــأَرض التـــرك دود هــوام
مـنـا بـرودس مـن مات بالويل وَالشَقا
وَلا عــــــللوه الأَهــــــل وَالخــــــدام
وَمـنـا عَلى الطُرقان ماتوا من الظَما
وَصــارَت عِــظــامــهــم لِلهَــوام طَــعــام
وَمِـنـا رَمـوه بـلجـة البَـحـر عـالمـيـا
هَــــفــــوا وَلا بَـــيـــن لَهُـــم أَعـــلام
وَمِـنـا بـجـلق يَـشـحـطـوهـم عَـلى الوَطا
مـــثـــل الولايــش وَالقُــبــور خــمــام
وَمِــنــا مــؤبــد بــالسُــجـون عَـذابـهـم
وَفــيــنــا بَـعـد مَـحـكـوم حـكـم اعـدام
وَمـنـا كـلاه الطَـيـر وَالوَحـش بِالفَلا
بــحــوران فــي سُــوق الحُــروب الســام
لا مــا غــديـنـا للمـخـاليـق وَالمَـلا
مـــضـــغـــه بـــســوريــة لســان وَكَــلام
مـعـارة مـثـل خـطـو السَـرايـر حَريمنا
تــوقــف بِــأَبــواب الحــبــوس أَيــتــام
هــذهِ الغـفـر يَـشـتـم أَوايـل جـدودهـا
وَهَـــذي يَـــســـبـــوهــا بــغــيــر كَــلام
فـي سـاحـة القَـلعة بحوموا من البَلا
مـــن شـــافــهــم دَمــو بــكــبــدو عــام
مـن شـافـهـم تـذرف عُـيـونـو من البَلا
وَللحـــيـــن بَـــعـــد عــيــالنــا حــوام
وَللحـيـن نـحـنـا بـديـرة التـرك كُلنا
وَلا مـــن فَـــرج نَــرجــا مِــن الظَــلام
سِـوى اللَه يَـرحـمـنـا وَيـلطـف بـحالنا
وَيَــحــلم عَــليــنــا الواحــد العَــلام
يــحـسـن خـلاص الكـل مِـنـا مـن البَـلا
بِــجــاه النَــبــي وَالأَربَــعـة الكِـرام
مِـن بَـعـد ذا راودت نَـفسي عَلى الجَفا
وَســار القَــلم فَــوقَ الطــلاحــي عــام
يـبـدي عَـلى مـا حـاق قَـلبي مِن العَنا
وَيَــرســم فُــنــون مــحــكــمــات حــكــام
يَــرســم فُــنــون مــحــبـكـات القَـوافـي
مَــــرســــولة تَهــــدي النــــاس فَهــــام
يــا غــاديــاً مــنــي تــحـمـل رِسـالَتـي
عــا مــتــن شــاحــوف البــحــورة عــام
الصُــبـح مِـن سـيـنـاب زوع مـع العـفـا
تَــلفـي عَـلى اسـطـنـبـول وَقـت الظَـلام
وَمـشـامـع البـوغـاز يـتـوى مَـع الهَوا
عَـلى أَزمـيـر يـمـخـر يـوم دخـنوا قام
عـا ايـضـاليـا وسـيـواس انـحـر مـشـرق
إِذا جــــيــــت رودس وقــــع الاعــــلام
وَانـشـد بـعـالي الصُوت من شاف ربعنا
أَهـــل المَـــنـــاســـف وَالسَــمــن عــوام
أَهــل الكَــرَم أَهـل المُـروءة وَالشِـيَـم
يَـــأتـــوك غــلمــة مــثــل أَســد أَجــام
يَـأتـوك غـلمـه يـنـطحوا الضد بالقَنا
بــوجــوه لا شــافــوا الضُـيـوف بـسـام
ســلم عــليــهــم أَلف رَبــوه وَمــثـلهـا
ســـلام وَمِـــن بَـــعـــد السَــلام سَــلام
مـن بَـعـد مـا يَـرووا مَـعـانـي رِسالَتي
مِــن غـيـر شَـكـوى يـنـقـذوا المـنـضـام
مِـن غـيـر مـا اشـرح لَهُـم سُـوء مَـوقِعي
جـــوات قـــلعـــة فـــي بُـــحـــور ظَــلام
وَلا مــن فَــرج نَــرجــاه غَـيـر إلهـنـا
يـــشـــفـــق عَـــليــنــا خــالق الأَنــام
مـا خـاب مـن يـجـعـل عَلى اللَه نجدتو
مِـــنـــهُ الهُـــدى لِلخَـــيــر وَالإِلهــام
ســلم عَــلى أَحــمَــد وَبَــلغ تَــحــيــتــي
يَــفــهــم مَــعــانــيــهــا شــمـام قـوام
وَقـلوا العَـجايب يابن عَمي التي جَرَت
عَـــلَيـــنــا تَــرى الهــا مــحــط كَــلام
أَصــل السَــبـب هـلي جَـرى فـي بـلادنـا
يــومــن دَعــوا شُــيــوخ البِـلاد عـدام
وَشـاخـوا بِها من ضيعو البَأس وَالشيم
رَكــبــوا الشــداد وَاردفــوا الحـكـام
وَعــابـوا بـحـوران العـذيـة وَعـيـبـوا
صـــج الضَـــرف لا عـــاب زيـــتــو عــلم
شـاخـوا بِهـا السـفـال لا مـا دَعـونـا
وَليـــشـــة عَــلَيــهــا كُــل جــارح حــلم
مِـن بَـعـد مـا هـي مـثـل سُـور الزناتي
ســـوره غَـــدا بَــعــد العــمــار هــدام
مِـن بَـعـد مـا هـي تـطعن الضد بِالقَنا
صــــارَت مــــراغـــة للنـــذال مـــحـــام
مِـن بَـعـد مـا هـي مـثـل غـيـده مـعطره
صـــارَت عَـــجــوز مَــجــروبــة بــســنــام
قـامـوا بِهـا أَهـل المَـصـاخـة وَعـمموا
وَغَـــدا الرَدي وَالمـــفــســديــن امــام
وَتــخـالطـون الجـيـد وَالغُـش بـالعـمـل
شُــيــوخ الدِيــانــة للجَــمــيــع مــلام
مــن لم يــعــمــم شـيـوخـنـا مـقـتـونـه
وَرَمـــوا عَـــلَيــهِ بِــأَمــر ديــن حــرام
وَغَــدت لجـاجـة نـقـطـة العـز وَالصَـفـا
مِـــن كُـــل جِهــة الشَــر فــيــهــا قــام
صــاروا يـجـلوا فـي جَـمـيـع القَـرايـا
وَيَـــغـــيـــب واحـــدهــم شــهــر وايــام
قـال المـثـل مـن قبل يا سامع المثل
النـــمـــل لا خـــرب بـــيـــوتـــو حــام
يـاهـول عـيـنـي يـوم تـنـظـر جـمـوعـهم
خــيــل وَحــمــيــر وَكــدش نــهــب حــرام
أَكلوا الشَعير وَعلقوا الفُول وَالعدس
وَالديــك قــالوا فــي ريــال انــســام
وَتــفــنــنــوا بــفـنـون عـزك فـراقـهـم
كــــلام خــــايـــس مـــن وُجـــوه ذمـــام
كــلام خــايــس عــيــب يـنـحـط بـالورق
وَقَـــد وَزانـــي البُــعــد أَقــول كَــلام
وَقَـد وَزانـي البُـعـد وَالضـيـم وَالشَقا
أَعـــاتـــب بـــنـــي عــمــي لغــش مَــرام
أَعــاتــب وَاذكـر بـالَّذي صـار عـنـدنـا
وَبــمــا حــكــمـوا فـيـه الدُروز عـوام
جَـرى شَـيـء مـعـهـم مـا جَـرى قَـط مـثله
وَلا ســولفــوا عَــنــهُ الجُــدود عــلام
حَــتّـى وزوا الأَتـراك تـاطـي بـلادنـا
وَبـــشـــتـــتـــونـــا مـــيــن قــوم روام
وَللحــيـن حـنـا بـديـرة التـرك كـلنـا
نــرجــا الفَــرج مــن حــاكــم الحـكـام
نَـرجـا الفَرج من خالق الأرض وَالسَما
فَــلعــل يَــجــمــعــنــا بــدار السَــلام
فَــلعــل يــجـمـعـنـا وَيَـشـفـي جـروحـنـا
وَنــذكــر مــواضــيــهــم بــنـا الظَـلام
يـا أَبـو عـجـاج اسـمـع معاني قصيدَتي
إِنـــي مـــن اللي صــايــنــي مــنــضــام
إِنــي مــن اللي صــانــي غــاب راشــدي
وَأَضــحــيــت ســكــرانــاً بــغــيـر مـدام
لَوهــيَ جــزت مـنـي وَمِـنـكُـم جَـمـيـعـنـا
أَمــــا كَــــلامــــي فَهــــوَ حَـــق مـــلام
وَلا يَـنـفَـع الخَـسـران كـثـر المَـلامة
زرع النـــدامـــة مـــا يـــنــل طــعــام
زرع النـدامـة يـابـن بـحـصـاص ضـامني
دَعــا هــيــكــلي بَــعـد العَـمـار هـدام
إِن طــال هَـجـري طـال شَـوقـي وَوَحـشَـتـي
لا بُـــد مـــا نَـــفـــســي تَــزل هــيــام
لا بُــد مــا نــفــسـي نُـفـارق مـقـرَهـا
إِن طـــال هَـــجــر الغــايــبــيــن وَدام
مـن بَـعـد مـا خطينا نصلي عَلى النَبي
المُــصــطَـفـى المَـبـعـوث بـدر التَـمـام
يــخـتـم لنـا بِـالخـيـر وَيـلم شـمـلنـا
وَيــــفـــكـــنـــا مـــن ديـــرة الظَـــلام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك