غنى الَّذي يَشكو من الهَجر وَالنَوى
124 أبيات
|
317 مشاهدة
غـنـى الَّذي يَـشـكـو مـن الهَـجـر وَالنَوى
وَدُمــوع عَــيــنـي عـالمـحـاديـر سـاكـبـه
مِــن مُــقــلَتـي عَـالخَـد قـانـي مـسـالهـا
عَـلى عـارضـهـا وَضـح مـن الهَـم جـانـبـه
عَــلى عـارضـا وَضـح شَهـابـو مـن الجَـفـا
وَمِـن فَـقَـد مـن لا مـسـتـلا عـن مشاربه
أَيــا نـار قَـلبـي كُـلَّمـا قَـول تَـنـطـفـي
يَهـــب لَهـــا جَــوا ضُــلوعــي لَهــايــبــه
يــشــعــل بـكـبـد المُـسـتَهـام سَـعـيـرهـا
وَنـار الغَـضـا فـي مُهـجَـتـي دُوم لاهـبه
وَنـار الغَـضـا غـضـت عَـلى مُهـجـة الحَشا
وَبــي عــلة مــن غَــيــر نــاري مـلازبـه
بـــي عـــلة عــيــت عَــلى الطــب وَالدَوا
بَــيــن المُــعـلق وَالحَـشـا وَالتَـرايـبـة
بَــيــن الحَــشـا وَالقَـلب مـدت شـروشـهـا
وَعــالجــتــهــا أَمــا بـلاهـا مـحـاضـبـه
عــالجــتــهــا تــسـعـيـن لَيـلة مـتـمـمـة
وَحـار الطَـبيب اللي اِعتَنى بي دَوايبه
حــاضــت عَــلى ذر الدَوى مِــن ركــوبـهـا
كــبــرت وَفــتــح بــه عُـيـون بَـجـوانـبـه
وَاعـــلتـــي وَاكـــبـــر هَــمــي وَبــلَوتــي
قــيــاحــة بــمــعــلق القَــلب نــاشــبــه
قــيــاحــة يــشــلي وَلمــهـا مـن الجَـفـا
وَلا بـت عَـلى قَـلب الشـجـي وَأَبـلاي بِهِ
وَلا ظــنــنــي لقــمــان يـبـري ولومـهـا
وَلا كُــل داء الطــب يَــقــضـي مـواجـبـه
وَلا كُــل داء الطــب يَــشــفـيـه وَالدَوا
خُــصــوص الهَــوا قــتــال ذبـاح صـاحـبـه
جــســمـي ضَـنـاه الهَـم وَالشَـوق وَالنَـوى
مِـن قَـبـل حـيـن شـفت أَنا الراس شايبه
عـــدي مـــثــل عــودا عَــلى الداربــارك
مَـنـحـوز مـن شـيـل الحـمـول الصـعـابية
مــنـحـوزهـا كـب خـاوي الحـيـل والقـوى
غــارت عــيـونـو وتـقـوص الرأس غـاربـه
فــانـوا هـلوا وادعـوه عَـالمَـرَح ظـاوي
فــي بـر مـوحـش بـاتـل الحـيـل هـاكـبـه
خـــلوه جـــلد وَعـــادم النـــفــع ثــاوي
فــي زيـزتـا كـتـرا مـخـيـفـه سـبـاسـبـه
وَلا لو نــواجــد يَـلحَـق الظـعـن مـاشـي
يــرزم عَــلى ولف الصـبـا وَالحـبـايـبـه
وَحــامَــت عَــلَيــهِ الحـايـمـات الجَـوارح
عــقــب المــعــزة صـار جـلدو شـطـايـبـه
شـاف الضَـنـا وَالمَـوت بِـالعـين وَاِنحَنى
عَـلى جـنـب حَـتّـى يـنـقـد الطـيـر حاجبه
وَلا مــثــل ثــكــلى حَــزيــنــة مــوجـعـة
تــنــدب ولدهــا فــي لحـود التـرايـبـه
وَلا خــلوج المَــوت حــاق بــجــنـيـنـهـا
وَتــرزم عَــلى بــوا تــراعــيـه جـانـبـه
تــرزم عَــلى بــواً مــصــنـع مـن النـيـا
وَرُوح الحَـيـا مـن قـطـعـة شـهـور غايبه
قَـلبـي مـن الهـجـران تـشـدا وَصـايـفـوا
دلواً بـــلي وَمـــكــتــكــتــات جَــواذبــه
وَدَمـع البُـعـد يَـكـوي بـيـابـي نـواظـري
عَــن فَــوق خــدي دايــم الدُوم ســاربــه
وَظَهــري حَــنــاه الهـم وَالغَـم وَالعَـنـا
وَشــابَــت مــفـارق لحـيَـتـي وَالذَوايـبـة
كَــأَنـي ابـن تـسـعـيـن جـازي سـنـيـنـهـا
مـهـكـوب مـن كـثـر البـلا وَالمـصـايـبة
مَهــكــوب ثــاوي غـايـب الرُشـد وَالهَـدا
مِـن اللي جَـرى وَالنَـفـس ذاقَـت شَـوايبه
إِن جـيـت اعـد اللي مـضـى بـي وَصـابَـني
مِـن الأَحـواب وَالتَشتيت بَين الأَجانبه
يـعـجـز جـمـع حـصـر القَـلم عـن حـسابها
وَلا ظَـن يـحـصـيـهـا مـن النـاس كـاتـبه
لا صــار لي ســبــع حــجـج فـي بـلادنـا
أَدعــي مــثـل لَوط النَـبـي فـي أَقـاربـه
وَاحــذر اللي يـفـهـمـوا مـوقـع الغَـضَـب
أَيـا قَـوم جـوزوا وَاحـسـبـوا للعواقبه
أَيـــا قَـــوم رَب العَــرش لازم يــجــازي
اخـشـوا الغَـضَـب اخـشـوا مَواقع مضاربه
يــا قَــوم مــا دَرب الضَــلالة مـنـجـيـا
يـا قَـوم حـضـضـتـوا الحـضـر وَالعَرايبه
يـا قَـوم كُـفـوا عَـن مَـلا النـاس شـركم
راعـوا حُـقـوق الجـار وَيـا الطَـنـايـبه
يــا قَــوم مــا هـذي الطَـرايـق مـخـلصـه
تَـرى أَمـركـم يـا قَـوم أَخـشـو عَـواقـبـه
يــا قَــوم طــيـعـونـي وَريـعـوا وَورعـوا
وَعـيـشـوا مـثـل أَهـل الوَطَن بِالمطايبه
يـا قَـوم كـفـوا الشـر وَاخـشـون بـعضكم
وَخـلوا كـبـار القَـوم تَـقـبـض جـنـايـبه
يــا قَـوم لازم تـنـدمـوا مـن فـعـالكـم
هـــذا عـــمــلكــم ســم قــتــال شــاربــه
يـا قَـوم ضـيـعـتـوا المُـروءة وَغَـيـرهـا
أَيــن الشــهـامـة وَالشَـرَف وَالمَـراقـبـة
قَــومــاً طــغـوا لا بُـد تـخـرب ديـارهـم
مــن ضــل مــا بــقــيـت دَوارج عَـواقـبـه
اللَه لَعــن قَــومــاً عــن الحَـق طَـنـشـوا
راعــوا بـكـتـب اللَه كـتـب المـذاهـبـه
الكُــل صــمــوا بــالقــســاوي وَجـلمـدوا
لا مــا قــضــى رب المَــخـاليـق واجـبـه
وَهَــذا لي ســنــتــيــن مــحـبـوس أَعـانـي
كـثـر المَـصـايـب وَالبَـلا وَالنـكـايـبـه
غَـريـبـاً عـن الأَوطـان أَشـكو من النَوى
عَــلى غَــيـر جَـدوى اجـذبـونـا جـلايـبـه
خــانــوا بــنــا خـوانـة العَهـد مـبـطـي
ســاسـاتـهـم مـن قـبـل عـالخـون راكـبـه
التـــرك لا أَعـــطـــوك بِـــاللَه تــوســع
تَــرى ديــنــهــم بِــاللَه حـنـاث كـاذبـه
التــرك انــوا فــي جَــمــيـع العَـشـايـر
وَكـبـوا غـضـبـهـم عـالدروز المـنـاصـبه
التــرك لا طــبــوا بــلاد أمـحـلونـهـا
خــلوا رعــايــاهــم مـن الظـلم ذاهـبـه
خـلوا رعـايـاهـم عَـلى الديـك يـطـحنوا
أَنــظــر عــربــســتــان مــهــدوم خـاربـه
تـــلك المـــوظــف وَالمــشــنــر مــنــفــه
وَاللي سِــواهــم ذيــخ مَــجــدوع شـاربـه
ظَـــلام خَـــوانـــيـــن عـــزك فـــراقــهــم
قــانــونــهـم بِـالحـكـي عـادل طَـلايـبـه
مــن لاذ عَــنــهــم لَحــظــة يــتــركـونـه
لَو كـان ذَنـبـو بِـأَلف قـانـون حـاق بـه
بَــل الوَيــل للي يَــأمَــن وَيَــقـبـضـونـه
هــاذاك قَــول البـيـن وَالمَـوت قـاضـبـه
كَـمـا النـار تـحـرق مـن يوالي لهيبها
وَلا كَــمــا المَــلغـوث إِن لاح شـاطـبـه
لواط ســـكـــيـــريـــن يــلعــن طــوارهــم
وَاظـلم مـن النـمـر ود لا صـار قـاضبه
كَـنـه بـحـظـوظـه مـن يـدانـي أخـيـاىهـم
غَــيـر الدَراهـم يـنـشـلوا فـي جـواذبـه
خَـسـيـسـيـن مـن دُون البَـوادي جَـمـيـعها
وَالضَـيـف مـالو بـديـرة التـرك واجـبـه
أَنـا أَشـهـد بِـأن التـرك مـالهم أمانة
وَمـنـكـور حـكـم التـرك بِـأِربـع مذاهبه
وَشـلي بـسـوالفـهـم عَـسـى اللَه يـفـكـنا
مِـنـهُـم وَيـرحـمـنـا الكَـريـم بِـمـواهـبه
وَيــحـسـن خـلاص الكُـل مِـنـا مـن البَـلا
وَربــوعــنــا وَالغــايـبـيـن القـرايـبـه
بِـجـاه النَبي المُختاى وَالأَربعة الَّذي
بِهُــم شَــرَف الدُنــيـا بِـأَربَـع جَـوانـبـه
مِـن بَـعـد ذا راودت نَـفـسـي عَلى الجَفا
وَســار اليــراع بِـفَـن مَـنـقـود كـاتـبـه
يــا راكــبــاً مــنــا عَــلى هــيــزعــيــة
مـن خـاص عـجـلات البـكـار النـجـايـبـه
حــراً عَــلى قــطــع الفَــيــافـي مـجـربـه
تـشـدا الظَـليـم اليـا جـفل من معازبه
بــكــره عــمــانــيــة طَــويــلة مــعـربـة
مــا تـنـوجـد عـنـد اللحـاويـن قـاطـبـه
انــســف شــداده فــوق عــالي مـتـونـهـا
وَاكــرب حـزمـهـا وَالحـقـب وَاللبـايـبـه
مــن الخـز وَالمـاهـود صـافـي لبـوسـهـا
وَالمــيـركـة مـن خـاص ريـش الغـلايـبـه
خــاص المــعــادن فــي شــداده مــرصـعـه
يــلمــع عــزاله مـثـل لمـع الذهـايـبـه
وَخــرجــا عــقــيـلي فـي حـبـوك مـصـبـغـة
مــن عــنــد ابـن رواق للنـضـو جـايـبـه
خـوذ الزهـاب اللي عـلي البـعد ينفعك
دَربــك طَــويــل وَلو مــطــيــتــك هـاربـه
لا ذومــلت بــالســوح ظــنـك شـبـبـهـهـا
بــابــور بــر وَفــوقَهــا الغـج قـاطـبـه
دركــتــكــم لشــعــيــب أَنــتَ وَمــطــيـتـك
مــن شــر حــاســوداً لهُ عَــيــن صــايـبـه
مــن قــســطــمــونــي مــد دربــك مــشــرق
وَخــلي يَــمـيـنـك دايـم الحـبـل جـاذبـه
تــلفــي عَــلى مـهـدومـة السـور أَنـقَـرَة
يــا ريــتــهـا وَبـلادهـا الكـل ذاهـبـه
عَــلى قــيــســريـة ضـيـف عـنـد ربـوعـنـا
وَريــح ذلولك وَانــســف الكـور جـانـبـه
مــن عــقــب حـق الضـيـف يـعـنـي ثـلاثـة
يـا صـاح مـن قـبـل الفـجـر كـون راكبه
عَــلى أَدنــا خــلي هــجــيـنـتـك تـمـرهـا
رمــنــهــا عَـلى كـيـسـوم جـدي مـطـالبـه
عــا ديــار بــكــر ومــارديــن تــيــمــم
ســنــد عــارفــا وَكــون للدرب قــاضـبـه
وَمِـنـهـا عَـلى الشَهـبـا وَحُـبـي بـلادنـا
وَحــيــي بــلاد الشــام حـيـي هـضـايـبـه
حَــمــاه وَحُـمـص الشـام مـا هـي بـعـيـدة
الفَــيــحــا اللي كُــل قَــلب تــجــاذبــه
وَمِــنــهـا عَـلى حـوران نـحـر هـجـيـنـتـك
عـا بـلادنـا اللي دُوم نـذكـر مـناقبه
تَـلفـي عَـلى الدار الحَـزيـنـة بـبـعدنا
مــرســال أشــوفـك جـاي وَاخـذ جَـوايـبـه
يــا دار بــاعـثـنـي مـن البُـعـد عـانـي
أَريـد اكـشفك وَانظر عَلى أَربع جَوانبه
يــا دار أَشــوفـك لابـسـه حـلة النـيـا
مـن بـعـد مـانـتـي مـثـل زَهر العَشايبه
يـا دار أَشـوفـك خـاليـه مـا بك الونس
سِـوى البـوم وَالغـربـان تـنـعق بجانبه
أَيــن الخُــيــول الصــافـنـات السـلايـل
أَيــن الرِمــاح الســابــلات الذَوايـبـه
يـا دار كُـنـت العـصـر أَرعـى بـجـوانبك
مـثـل وَقـف يُـوم السُـوق وَالنـاس جالبه
مــن كُــل مــله النـاس تَـأوي بـسـاحـتـك
جــلبــة صــيــاح الخَــلق للجـو قـاطـبـه
وَاليُــوم أَشــوفــك خـاويـة يـا مـشـحـرة
قــفــره مــثـل كُـوم القـويـرص وَجـالبـه
مَــجــروح قَــلبــك دُون كُــل المَــســاكــن
وَلا مِـن وَريـث يـشـلشـل الجَـرح قـاطـبه
رَمــله تــخــيــفـي مـن يـدانـي مـنـازلك
يَـعـزاك مـن بَـعـد الصَـفـا وَالمَـطـايـبه
يــا دار أَجــيــبـيـنـي أَيـا دار عـلمـي
يــا دار أنــا رداد عــلمــاً لصــاحـبـه
ردت عَــلى الدار تــبــكــي مــن النـيـا
يــا خـي أَيـن الغـايـبـيـن الحـبـايـبـه
عـسـاهـم بـخـيـر وَيـرزقـوا مـن نـصيبهم
حــبــيــن عــاوجـه البـسـيـطـه مـطـاربـه
قــرب لعــلي انــشــق العــلم وَانــتـشـي
مِــنــكَ خــبــار الغــاليـيـن الذَواهـبـه
تَـرى الصَـبـر عِـنـدي عـزيا طارش النَوا
قَــلبــي عَــلى هَـجـر المُـحـبـيـن ذايـبـه
يـــا خـــي عـــلمـــنــي أَيــا خــي قُــولي
يــا خــي مـن وصـل العَـزيـزيـن حـاجـبـه
قُــلت لَهــا يــا دار قــريــن وَاهــجـعـي
الدَهــر يــامــا بــو هــوال وَعـجـايـبـه
لي بِــأَرض التُــرك حــيــنــا تــركــتـهـم
لَكـــن هـــمـــك شـــيـــب الكُـــل واجــبــه
لَكـــن هـــمـــك شَـــيـــب الرُوس وَاللحـــى
يـا دار مـن بَـعـد الغَـلا ليـش سـايـبه
يـا دار مـن بَـعـد الغَـلا ليـش هـامـله
شـمـر يـصـدغـك مـن طـالعـك قـال ذاهـبه
يـــا فـــايـــصـــه ردي عـــلي وَجـــاوبــي
تَــريــنــي مَــعــنـى للمـخـاطـب أَجـاوبـه
قــالت مـثـل مـا شـفـتـنـي يـا رسـولهـم
مــهــدوم سُـوري الدَهـر زَعـزع جَـوانـبـه
خَــرابــا أَخــوف كُــل مــن زار ســاحَـتـي
وَلا لي سِــوى الفـيـران حـيـا الاعـبـه
غـدرنـي زَمـانـي وَلا أَستحي من مَلامتي
وَخـانَـت بِـنـا الأَيـام مـا شنع مضاربه
الأَيــام مِـنـهـا مـثـل صَـبـر السـقـطـري
احــمــض مـن العـقـم عَـلى كَـبـد شـاربـه
الأَيــام مِــنــهـا مـثـل شَهـد الخَـلايـا
أَحــلى مِــن الســكـر عَـلى قَـلب صـاحـبـه
الأَيــام لا مــالت كَــفــى اللَه شـرهـا
تَــدعــي الصُــخــور الصُـم دُخـان ذاهـبـة
الأَيـام مِـنـهـا كَـيـفَ بِـالرَغـد وَالرَخا
وَأَيــام مِـنـهـا يَـدعـن الطـفـل شـايـبـه
الأَيـام مِـنـهـا عـز بِـالسَـيـف وَالقَـنـا
وَأَيــام مِــنــهـا ذل بـدمـث غـيـاهـبـسـه
الأَيــام مِـنـهـن أَمـن مـا خـالطـو رهـب
وَأَيــا مِــنــهــا خَـوف تُـمـطـر سَـحـايـبـه
الأَيـام مِـنـهـن يـسـر بِـالجُـود وَالسَخا
وَأَيــام مِــنـهـن عـسـر نـشـحـا جَـوانـبـه
الأَيـــام يَـــحــبــلن وَالأَيــام يُــولدن
وَيــســقـيـن سُـم عـيـالهـن بِـالنَـوايـبـه
الأَيــام قــلابــات يَــكــفــيــك شــرهــن
دُولاب لاهــب الهَــوا الربــح مـال بـه
بــيـض اللَيـالي مـا تـجـي ربـع سـودهـا
وَسُــود اللَيــالي دُوم عِــنـدَك مـواظـبـه
إِذا كَــفــيــت شـر اللايـذات الخَـوافـي
عــدك بــخـيـر عـن الأُمـور الصَـعـايـبـه
مــا غـيـر سـلم واتـرك الخَـوف وَالحَـذر
مـا دُون مَـقـسـوم العـلي سـهـم صـايـبـه
مـا دُون مَـقـسـوم العَـلي لك مـن البَلا
وَلو خــصــومــك مـثـل قـطـر السَـحـايـبـه
المَولى خَير ما تَرجاه بِالضيق وَالرَخا
الخَــيــر المَــولى جَــزيــله مــواهــبــه
وَاخـتـم كَـلامـي بِـالصَـلاة عَـلى النَـبي
المُـصـطَـفـى اللي يـقـصـدونـه النجايبه
يــحــســن خـلاص الكُـل مِـنـا مـن البَـلا
وَيَـخـتـم لَنـا بِـالخَـيـر يَـوم الرَهايبه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك