غني الَّذي من واهج الضيم وَالنيا
199 أبيات
|
423 مشاهدة
غــنــي الَّذي مـن واهـج الضـيـم وَالنـيـا
يــــرســــم عَـــلى صَـــرف الزَمـــان قـــوال
يَــرســم عــلى صَــرف الزَمــان الَّذي غَــدر
فـــيـــنـــا وَدَعـــانــا كُــل نــاس بِــحــال
فـــيـــنــا وَدعــانــا كُــل نــاس بــديــره
كَــمــا الغـيـم لا جـاه النَـسـيـم شَـمـال
كَـمـا الغـيـم لا جاه الشَمالي جَرى بِنا
قَـــطـــايـــع لحـــايــا بِــالجَــنــاب ذلال
قَـطـايـع لجـايـا بـالهَـفـا مـع عِـيـالنـا
وَحـــاك الشـــبـــك عـــالكــل مــنــا حــال
البَـــعـــض مِـــنـــا يــم غــرب الزنــانــي
وَالبَـــعـــض فـــي بـــلاد التُـــرك حـــوال
وَالبَـــعـــض ضـــمـــتــهــم لحــود الدوارس
عَــلَيــهُــم تــراب الغــراب حـيـف انـهـال
وَمِـنـا عَـلى الطـرقـان مـاتوا من الظَما
هــفــوا مــثــل حــربــد يُــوم دش بــجــال
وبــاكــريــت تــرب كــريــت وَسـدربـوعـنـا
وَمــــنــــا بــــرودس مــــات مـــوت وبـــال
وَمِـنـا رَمـوه فـي لجـة البَـحـر عـالمـيـا
وَكـــلاهـــم هَـــوام المـــايــع الســيــال
وَمــنــا بــبــر التــرك تــحــت عـظـامـهـم
وَمِـــنـــا بـــجـــلق مـــات بِـــأَوشــم حــال
وَمِــنــا مــؤبــد بِــالسُــجــون عــذابــهــم
وَمــــصـــفـــديـــن رقـــابـــهـــم بـــغـــلال
وَمِــنــا كـلاه الطـيـر وَالوَحـش بِـالخَـلا
بـــحـــوران دمـــو بِـــالمـــعـــامــع ســال
لا مــا غــديــنــا للمــخــاليـق وَالمَـلا
مَــعــاره بِــنــا تــضــرب النــاس أَمـثـال
مـعـارة بَـعـد مـا حـنا مثل ذروة العلا
مَـــنـــادر وَمِـــنـــا بِــالحِــســاب قــيــال
وَخـــانـــت الأَيــام مــخــبــث عــمــالهــم
وَخــــان الزَمــــان الغــــادر المـــيـــال
الأَيّــام بــيــهــم مــثـل شَهـد الخَـلايـا
وَالأَيـــام بـــيـــهـــم مــرمــرة وَنــكــال
الأَيّــام فــيــهــم بِــالمَــلذات وَالطَــرَب
وَالأَيــــام مِــــنـــهـــم للرجـــال هـــوال
الأَيـام مِـنـهُـم مَـرتـع الكـيـف وَالصَـفـا
وَالأَيـــام مِـــنـــهُـــم للرِجـــال جـــفــال
الأَيــام مِــنـهُـم عـز بِـالسـيـف وَالقَـنـا
وَالأَيـــام مِـــنـــهُـــم لِلعَــزيــز ســقــال
الأَيــام مِـنـهُـم رَغـد بـالعـيـش وَالرَخـا
وَالأَيـــام مِـــنـــهُـــم للرِجـــال قـــحــال
الأيـام مِـنـهُـم بـيـض أَبـيـض مِـن اللَبـن
وَمِــــنــــهُــــم سَــــواد وَلِلرِجـــال هـــزال
الأَيـــام لا مـــالو عـــلى طـــود عــالي
يَـــدعـــو مَــعــاصــيــه الشــنــاع ســهــال
يَــدعــو الصُــخــور العـاليـات الشَـوامـخ
مـــثـــل قـــاع خـــنـــا وَالزَمـــان حــوال
مــن عــانــد الأَيــام مَــغــلوب جــانـبـو
لَو كـــان جـــيـــشـــو مــيــت أَلف خــيــال
لَو كــان جــيــشــو مـثـل جـيـش الزنـاتـي
مـــشـــوف القَـــدر ســـلط عـــليـــه هــلال
صَـبـراً جَـمـيـل الصَـبـر أَحـلى مـن العَـسَل
هَــــنــــيــــئاً لرجــــل للبــــلا حـــمـــال
مِــن بَــعــد ذا يــا نــار قَـلبـي تـوقـدي
وَهـــاتـــي عَـــلى صَـــرف الزَمـــان قـــوال
هــاتــي عَــلى صَــرف الزَمــان الَّذي غَــدا
عَــــليــــنــــا وَخَـــلانـــا رَمـــاد ذفـــال
صــار القــلم يَــرسـم قَـوافـي جَـنـيـتـهـا
مِـــن فَـــوق مَـــصـــقــول الطَــلاحــي ســال
مِــن فَــوق طَــلحــيــة يــنــقــح كَــلامـهـا
وَيُـــبـــدي قَـــوافـــي لِلســـمـــوع مــثــال
يُـبـدي عَـلى مـا حـاق فـيـنـا مـن البَـلا
يَـــومـــن سَـــعـــدنــا غــاب عَــنــا وَمــال
يُــوم ســعــدنــا غــاب عَــنــا وَاِنــثَــنــى
وَادَعـــى ســـبـــاع البـــر بِــأوشــم حــال
كُـــنـــا بـــحـــوران العَــذيــة بِــلادنــا
بِـــنـــعـــمـــة جَــزيــلة وَالغــبــوق زلال
وَكُــنـا كِـرام النَـفـس بِـالجُـود وَالعَـطـا
مَــــن خـــاص روس الغـــانـــمـــيـــن ســـآل
كُــنــا نَــجـود وَنـقـضـب النـاس بـالحـشـم
وَبـــالسَـــيـــف اللي يَـــشــتَهــون فــعــال
ســنــاجــق بَـنـي مَـعـروف نـطـاحـة العِـدا
عَـــنـــاتــر ليــوث مــن الرِجــال جِــبــال
مَــنــادر مَــعــانــي لِلمَـخـاليـق وَالمَـلا
زبـــن المَـــجــنــا وَالطَــنــيــب إِن حــال
مــلجــا مــثــل سـنـجـار مـن قـبـل لِلوَرى
رَمــايــا وَعَــلى مــتــن الحَــريــب ثـقـال
يــامــا شــيُــوخ مــن البَـداوي وَغَـيـرَهُـم
جـــونـــا يَــدوروا مــن السُــمــوم ظــلال
جــونـا يـدوروا العـز وَالطـيـب عِـنـدَنـا
وَمِـــن غَـــيـــرِنـــا مــا مــن ذَرى وَظــلال
لَو يَــطــلبــوهـم دَولة التُـرك يَـنـهـفـوا
لَو الدَم يَــــجــــري عــــالوطــــا شــــلال
لَو الدَم يَــجــري مــا نــخــلي نــزيـلنـا
لَو الزلم تَـــغـــدي عَــالحــضــيــض تِــلال
وَكُــل العَــشــايــر وَالبَــوادي وَغَــيـرَهُـم
تَــــــراهُـــــم إِذا عَـــــدوا الدروز زَوال
فَـعـلا شـهـدوا التُـرك وَالبَـدو وَالحَـضَـر
وَكُـــل الطَـــوايـــف بَـــعــد بِــالأجــمــال
القَــصـد خـاص الخـاص نَـخـبـي مِـن المَـلا
أَمــــانـــي وَمَـــعـــروف وَكَـــمـــال وَمـــال
لا مــا قَــضــى رَبــك عَــليــنــا وَاِنـتَهـى
ظــهــر بَــيــنــنــا مــن جــنــسـنـا فَـسـال
ظَهــر بَــيــنــنــا فـيـئة رَديـة مـخـامـرة
بــاعــوا الأَمــانــة وَوَرطــوا الســفــال
وَعــابــوا بــحــوران العــذيـة وَعـيـبـوا
صـــج النَـــحـــو لا عـــاب زيـــتـــه ســال
قــادر أَقــول فــلان فــلان بــاســمــهــم
لَكــــن رَأَيــــت الاخــــتـــصـــار كَـــمـــال
لَكــن رَأَيــت الصَــمــت مــيــزان للفَــتــى
وَالتــــرك راحــــة وَالعِــــتــــاب وَبــــال
وَكـثـر الفَـسـاد بِـنـقـطـة العـز وَالصَـفا
وَصــاروا يَــروهــا النــاقــديــن هــبــال
لجــاجــة بــحــوران العــذيــة بــلادنــا
مــثــل نــابــلس مــن قــبــل واردى حــال
وَصــارَت عَــداوي بَــيــن أَهــل القَــرايــا
حَـــرايـــب هـــوال تَـــشـــيـــب الأَطــفــال
وَلا طــايــفــة إِلا كــلت لَحـم وَاِكـتَـفَـت
مِـــن طـــايـــفـــه وَصــار الحَــرام حَــلال
يَــوم الســويــدة وَالبــثــيـنـة وَلاهـثـة
وَعــــرمــــال وَعــــراجــــي حـــروب هـــوال
وقــعــات مــا يـحـصـى تَـفـاصـيـل شـرحـهـا
مــــن غــــيـــر ذبـــح الزلم شـــل حـــلال
وَعـمـلوا الرَدايـا المـفـسـديـن ذَواتـهم
وَشــاخــوا عَــلى البــوهــاشــيــوخ ظــلال
شــاخــوا وفـاشـوا فـي جـبـلنـا وَتـلشـوا
وَصـــار الغـــيــل بــقــريــتــه راســمــال
اليُــوم جَــمــعــيــة بــعــتـيـل وجـوارهـا
وَبــكــرا انــقــلوهــا مــن سَـليـم شَـمـال
وَمـضـمـونـهـم يَهـفـو المَـشايخ من الجبل
هــــذا المـــلخـــص مـــا عـــليـــه ســـؤال
يــحــكــوا بَــعــض مـرات بـدنـا الأَراضـي
وَمَــــرات بــــدنــــا أَرضــــهـــم وَالمـــال
ليــش المَــشــايــخ بــالجــبــل حــقـروهـم
نـــحـــنــا مَــشــايــخ عــال عــال العــال
نــحــنــا كــبــار العــامــيـد المـبـخـرة
وَنـــحـــنـــا كـــفــايــة نــســدر الصــوال
وَحــاروا بــحــوران العــذبــة وَحــيــروا
وَقـــلت النـــذال هـــجـــارهـــا وشـــكــال
وَفـلتـوا النـذال اللي بـقوا يهجرونها
وَصـــاروا المـــهــامــل والوبــاش رجــال
وَصـاروا عَـلى الجـيـري يغاروا ويكسبوا
وَالبَــــعـــض مِـــنـــهُـــم قـــال أَن نـــزال
ســرادل خــيــول مــجــدولة عــالقــبـاحـة
وَتـــــشـــــاليـــــح للدراب وَالجَـــــمــــال
لا مــا الســوابــل ربــعــنــا قـطـعـوهـا
فـــي حـــكـــم بـــر الشــام بــالاجــمــال
حــوران والغــوطــة وَنــواحــي خــلافـهـم
حـــطـــوا عَــلَيــهــا الوَســم وَســم حَــلال
وَدانَــت لَهُــم بِــالكــذب كُــل النَــواحــي
دَولة عــــرس حــــكــــامـــهـــا الجـــهـــال
وَبـاعـوا الديـانـة وَالأَمـانـة بـسـعيهم
وَمَـــشـــوا بـــلا جـــادي ضـــروب وَظـــلال
وَأَمــا الَّذي غَــطــى السَـوالف جَـمـيـعـهـا
وَدَعــا الجــيــد مِــنـا وَالسَـفـيـه بـحـال
يَـوم إِن طَـغـاهـم طـاغـي النـاس وَالمَـلا
وَنَـــفـــخ خـــشـــوم العـــيـــث وَالجــهــال
شــدوا بَــيــارق حَـرب مـن سـايـر الجـبـل
مـــجـــاهـــلي وَقـــالوا بــاطــل العــذال
رصـــالوا عَـــلى حــوران يــدووا مــغــرب
بِــــالسَــــيــــف وَالبــــارود وَالعـــســـال
مـن ركـنـنـا القـبـلي الزغابا يزعزعوا
عــاكــحــيــل يــحــدو مــثــل مــزنـا سـال
هـــدوا كـــحــيــل يــغــمــوهــا وَشــرقــوا
وَادعــوا هــروش كــحــيــل بــأوشــم حــال
وركــن الشــمــالي مـن جـمـيـع القَـرايـا
عــالحــراك جــوهــا مــن العــمــا صــوال
بــوق وَســواد يــخــيــب اللَه شــويــرهــم
خـــســـرنــا تــرى يُــوم الحــراك شــبــال
نــهــبــوا الحـراك وعـفـشـوهـا وَشـنـعـوا
هـــدوا الحـــراك وَشـــعـــلوهـــا شـــعــال
لحــق الدرك عــانــاحِــتــه وَالمــليــحــا
وعـــفـــش الحـــريـــك عـــجـــمــال شــعــال
وَجابوا البقر وَالخيل وَالزمان وَالمعز
حَـــتّـــى الرحـــى وَالبـــاب وَالغـــربـــال
غَـنـيـمـة بـنـي مَـعـروف مَـلَئوا بُـطـونـهم
غَـــنـــوا عَـــلَيـــهـــا وَشـــرقــوا يــالال
وَاوي بــلع مــنــجــل حــصــيـدة مـثـالهـم
عِــنــدَ الهَــوى تــســمــع بــكــاه شــكــال
يــومــن غــمــر كــل النَــواحـي فَـسـادهـم
سُــــكــــان سُــــوريـــا عَـــلى الاجـــمـــال
ضـــجـــت أَهــل حــوران وَالشــام وَالقُــرى
وَالبَــــــــدو وَالرِحــــــــال وَالنِــــــــزال
وَاسـتـنـصـروا فـي دَولة التـرك وَاحتموا
وَقــالوا الوحــا هــالحـمـل مـا يـنـشـال
أَمــا تــفــكــونــا وَتــحــمــوا شــوالكــم
وَأَمـــا نـــديـــن لَهُـــم بــغــيــر قــتــال
نَــزلت حَــريــم أَهـل العـبـيـطـة وَشـكـبـت
بِـــالشـــام شــقــوا الجــيــب وَالأَغــلال
حَـــيـــنـــئذ ضـــجــت جَــمــيــع الأَكــابــر
وَتــــآمـــروا وَتـــجـــالســـوا العـــمـــال
قــالوا صــحــيــح الربــع مــلان مــدهــم
وَمـــد انـــتـــلا لا بُـــد مــا يَــنــهــال
وَدقــوا عَــلى دار السَــعــادة بـتـبـلهـم
وَاســـتـــرخـــصـــوا انــا نــريــد نــكــال
وَجـــاهـــم مــن المَــولى إِرادة ســنــيــة
حــــوران تـــخـــضـــع بِـــأي وَجـــه وَحـــال
وَجــروا عــراضـي تـدهـك الرَمـل وَالحَـصـى
وَمِـــن غَـــيـــرِهـــا كـــرات لجـــوا صــوال
شـــوام مـــع كــردوشــر اكــس وغــيــرهــم
وبــدوان مــثــل القــيــق يــوم أَن حــال
وَطــوابــهــم مــثــل الكــوايـر بـوابـهـا
وَزخــــرات فَــــوق الوف عــــده جــــمــــال
وَسـالوا عَـلى حـوران بـالسـيـف وَالقَـنـا
فــي فــعــل مــا هــوَ فـي مـحـاكـي عـيـال
مــدوا مــثــل عــمــد الدهـامـي وشـرقـوا
عــالضــلع يــبــغــوا يــأدبــو العــيــال
وحــطــوا أَمـان اللَه عـلى اللي مـؤامـن
لكـــن أَمـــان الخـــايـــنـــيـــن مـــحـــال
الطــبــع تــحـت الروح وَالخـون طـبـعـهـم
وَمــن قــبــل عَــنــهــم كُــل عــاقــل قــال
التـــركـــواتـــي زاد مـــلحـــو عـــذيــلو
خــــوان لو يــــعــــطـــي ديـــان ثـــقـــال
مــن آمــن النـادوس يـمـشـي عَـلى البـدن
يَـــرى عِـــنـــدَ نَـــزع الرُوح كُـــل وبـــال
أَمـا المـلامـة اليَـوم أَعـظَـم من البَلا
عَــسـى اللَه يـجـازي الخـايـن المـحـتـال
وَصـــارَت وَقـــايــع دَم شــنــعــة مــهــولة
وَحـــروب تَـــدعـــي العـــاقــليــن هــبــال
وَكــســرت بَــنـي مَـعـروف مـن بَـعـد عـزهـا
مـــــــن قـــــــلة الشــــــوار وَالعــــــذال
داسـوا العِـدى حـوران عـاثـوا وَشـنـعـوا
وَجـــرت فـــضــايــح فــي الجــبــل وهــوال
وَجــرى الجَـري مـا صـار بـالعُـمـر مـثـله
وَلا ســولفــوا عَــنــهُ الكــبــار مــثــال
يــومــن بــرد حــر البــلاد وَلهــيــبـهـا
ســاقــوا المــؤامــن فــي عــزا العـيـال
مــشــوا البــري وَالغــش دَرب القــبـاحـة
وَتـــــوازن الخـــــنــــزيــــر وام ظــــلال
وَضـمـوا القـرايـا بِـالعَـسـاكـر جَـمـيعها
مـــن طـــاح راح وَدم ربـــقـــت بــحــبــال
وَزجـوا الجَـمـيـع بـسـجـن واحـد وَشـنـعوا
لا مـــا غَـــدَت شـــخـــص الرجـــال هـــزال
بَــعــديــن ســاقــونــا قــلايــد وَربـقـوا
عــــالشـــام ســـاقـــونـــا حـــقـــار ذلال
عـالدرب ذُقـنـا النـكـر مـن شـدة العَـنا
تَـــلقـــى دِمـــانـــا عَـــالطـــريــق شــلال
لَقـونـا أَهـل الفَـيـحـا يهوشوا وَينتخوا
عَـــلَيـــنـــا وَحـــنـــا بـــارديـــن ذفـــال
ســتــيــن مــنــا مــات مــن فـعـل أَهـلهـا
وَاللي ســلم فــيــه مــيــة جــرح نــصــال
مــن الصُــبــح لاوضــح النــجـم بـالسَـمـا
وَحــــنــــا نــــشـــالش وَالدمـــا ســـيـــال
وَصــار الأَمـان الحـبـس مـن شـدة البَـلا
عَــليــنــا وَزجــوا عَــالجَــمــيــع قــفــال
وَمــا طــولوا حَــتّــى لَفــوا ســرطــونـنـا
عَــلى العَــســكــريــة ســفــروا الجــهــال
البَــــعــــض مــــنــــا يــــم روس مـــؤبـــد
وَالبَـــعـــض فـــي بـــلاد التُـــرك حـــوال
وَتَــوهـيـم حـتـى آمـنـوا النـاس عـنـدنـا
كــــزوا عــــلى حــــوران بــــعـــض نـــذال
صـاروا يـجـوروا فـي جـبـلنـا ويـقـلمـوا
وذاقــــوا الأَهــــالي ألف أَلف نـــكـــال
عــدوا الحــلال وطــوبــوا الأرض كـلهـا
وَشــالوا عــقــب مــشــي العــســاف حـمـال
لكــن مــحـال الديـك مـا يـحـمـل الجـمـل
وإيــــاك تــــدعــــس عــــاقـــفـــا الزلال
عــادوا الأَهــالي يــوم عـافـت رواحـهـا
مـــن كـــثــر مــا حــطــوا ذهــب وَأَمــوال
ســاووا شــمــاطــه بــعـض أَهـل القـرايـا
عَــلى مــشــرف آغــا الفــاســق الهــبــال
مــشــرف وعــبــده ذبــحــوهــم جــمـيـعـهـم
ومــعــهــم قــدر خــمــســة عــشــر خــيــال
هــاجَــت ومــاجَــت بـالسـويـده العـسـاكـر
وَمـــمـــدوح مــثــل الفــيــصــل الفــعــال
وَســاقــوا الأَرط وَالمــفـرزي وَالصَـواري
وَجـــروا مـــدافـــع عـــاكـــدش الفـــعــال
وَســاقــوا الأَرط وَالمــفـرزي وَالصَـواري
وَجــــروا مـــدافـــع عـــاكـــدش وَعـــجـــال
وصــالوا عـلى صـلخـد وعـرمـان بـالقـنـا
وَلا حـــســـبــوا أن بــالســويــدة رجــال
وَصــار اللقـا بـعـيـون وَالحَـرب وَالبَـلا
وَبــاعــوا عــليــهــم غــانــمــيـن الفـال
وَصــاروا بـنـي عـثـمـان مـثـل الضـحـايـا
وَاللي ســــلم ضــــيــــع عَـــلى الســـروال
مــن بــعــدهــا حــوران شــالت وَاظــعـنـت
وَخــــلوا القَـــرايـــا وَالبـــلاد غـــلال
وَعـــادوا عَـــلى حــوران جــرو اعــراضــي
وَصــــارَت حـــروب تـــشـــيـــب الأطـــفـــال
بــوقـايـع مـهـولة الدَم يَـجـري عـالوطـا
وَحـــمـــر الجـــثـــث تـــخـــت بــلا دمــال
وَقالوا الدروز إنهم على الضد شوبشوا
وَاقـــفـــى العـــدو وذاق مـــيــة نــكــال
وَبـعـديـن قـالوا خـانَـت النـاس بـعـضـها
وَتــراجــلوا وطــاعــوا بــغــيــر قــتــال
لمـوا السـلاح وضـيـعـوا البـاس وَالشيم
وَصــاروا بــريــده بــعــد مــا هــم عــال
وبــعــديـن أَهـل اخـون خـانـوا وقـبـضـوا
مـــيـــات غـــيـــر اللي ذبـــح وَاغـــتــال
جــابـوا الذي حـالوا عـليـهـم مـثـالنـا
بــــعــــيــــالهــــم وولادهــــم وطـــفـــال
وَالبَـــعـــض فــي بــر التــرك فــرقــوهــم
وَالبَـــعـــض عـــســـكــر وَالبَــعــض طــبــال
وَللحــيــن اِحــنـا بـديـرة التـرك كـلنـا
وَلا مــن فــرج غــيــر العـلي المـتـعـال
يــا للَه يــاللي خــالق الأَرض وَالسَـمـا
يـــا مَـــن مـــرادك مـــا عـــليـــه ظــلال
تــفــرج لمــن لا يَـرتَـجـي غـيـر رحـمـتـك
بـــجـــاه النـــبـــي المــصــطَــفــى وَالآل
وتــلم جــمــع الشــمـل يـا جـامـع الوَرى
يُــومــن تــحــاســبــهــم عَــلى المــثـقـال
إِنـــك كَـــريــم وَقــادر إِنــك تــفــكــنــا
ومـــن غـــيــر بــابــك مــالنــا مــدخــال
ولا فــــرج نــــرجـــاه إِلا مَـــراحـــمـــك
يـــا اللَه تـــغــيــرهــا بــأَحــســن حــال
مِــن بَــعــد ذا يــا راكِــبــاً هَــيــزعـيـة
نَهــــــيــــــة حـــــرا زعـــــاع حـــــيـــــال
مــن ســاس هــجـنـا يـقـطـع الدو وَالفَـلا
وَمـــشـــيــة عَــلى طُــول النَهــار جــفــال
لاذ وَمـــلت بـــالدوح وَتــبــيــن الخَــلا
تـــشـــدا خَـــبـــيــب الديــب خَــلف غَــزال
وَشــديـت أَنـا مِـن فـوق نـابـي سَـنـامـهـا
كــــور يَــــمـــانـــي بـــالذهَـــب شـــعـــال
مَــــنـــســـوف عـــادل مـــن الخـــز غـــالي
وَريـــش القَـــلب فَـــوق الحَـــريــر ظَــلال
وَالمــيــركــة مــثــل الوســادة مـصـنـعـة
وَمـــا هـــودهــا مــن خــاص تــرمــي شــال
وَخــرج العــقــيـلي رقـم بـعـهـون للغـوا
مــن ســوق صــنــعــا بــخــمـس مـيـة ريـال
أَيــا راكِــبــاً مـن فـوق نـابـي شـدادهـا
دُونــــك ســــلاحـــاً بـــاتـــعـــاً فـــصـــال
ســيــفــاً مــهــنــد مـثـل نـجـم اليـاهـوى
يــبــري العــظــم لَو هــوَ بــغـيـر صـقـال
وَتــحــزم بــحــدبــا عــريــضــة مــخــضــرا
وَفــــرد بــــســــت رواح اخــــف مــــشــــال
وَتــفــنــكــتـك مـن مـعـمـل كـروب طـرزهـا
لا ثـــــورت دم الضَـــــريـــــبـــــة ســــال
زهــب تَــرى لا بــد يــبــعــد مــجــالهــا
تـــرى ضـــيــف بــر التــرك بــات عــيــال
دركـــــتـــــكــــم لِلّه رَبــــي وَخــــالِقــــي
وَالمُـــصـــطَــفــى وَالأَربــعــة الأَبــطــال
الصُــبــح مِــن ســيــنــاب ثــور مــطــيـتـك
يـــا ريـــت مــن ســاســاتــهــا تَــنــهــال
أَجـمـح عَـليـهـا الصُـور لا تَـنـحر الحرس
تــر البــاب مــن دُونــه الحَــرس بـوفـال
عــبــيــواط نــحــرهــا طــريــقــك مــغــرب
عـــنـــا بـــوليـــا تــبــلى بِــأَلف زلزال
عَــلى مــدن مــا نـعـرف أَسـامـي بـلادهـم
وحـــث النـــضـــا مـــع كـــل جـــال وَجــال
دربــك عَــلى أَسـكـي دار قـءع هـجـيـنـتـك
مــــن فـــوق دانـــيـــزه لثـــانـــي جـــال
وكــت عَــلى اســتــنــبــول دغــري مــغــرب
عَـــلى اِبـــن غـــازي كـــان ابـــن حـــلال
وَمِــنــهــا عَــلى طــلجــة وهــك النَـواحـي
وَعـــالغـــرب يــامــا بــالطــريــق هــوال
إِن جــيــت بــر الغــرب يَــعـنـي طـرابـلس
تَـــلقـــى ســـبـــاع يـــخـــادمـــون نـــذال
مـلفـاك أَسـداً يـنـطـحـوا الضـد بِـالقَـنا
مـــن طـــرح نـــامـــر أَربـــعـــا انــجــال
أَهــل الكَــرم وَالمَــرجــلة وَالسَــمــاحــة
وَعـــــز الدَخـــــيــــل وَلا لفــــى ســــلال
زبــن المــجــنــا لا لفـاهـم مـن البَـلا
يَــنــفــه وَلا هــوَ مِــن الطَــليــب بـحـال
صـوارم صـواقـع يـكـرمـوا الضيف لا لفا
مَـــنـــاصـــب ذراهـــم للضـــعـــيــف ظــلال
عـنـاتـر بـيـوم الكُـون مايرهبوا اللقا
جـــوارح شـــبــال الغــانــمــيــن عــيــال
يــامــا عــطــوا سـرد السـلايـل مـقـفـلع
لو الحَـــــســـــود يــــقــــول ذول أَصــــال
رمـاهـم وخـيـم الدَهـر بـالويـل وَالبَـلا
وَلا يَـــعـــرفــوا الوَحــشــة رَبــات دَلال
إِن قُــلت مِــن هــم قُــلت لَك بــســمــيـهـم
إِخـــوان بـــلشــمــي يــســدروا العــيــال
مــا هــم غـبـايـا عـالمـخـاليـق وَالمَـلا
ذَواري عَــــلى الجُــــودة رِمــــاح طِــــوال
ذوقــان مــثــل الزيـر بـالحـرب لا لفـي
وَأَبـــو عـــلي بـــة زيـــد مـــيـــر هــلال
وَنــســيــب قــيــدوم الزغــابـا ذبـابـهـا
وَسَـــلامـــي مـــثـــل زيــدان عــالجــهــال
ذولي الذي أَطــنــب بــهـم فـي قـصـيـدَتـي
وَلا لَوم يَـــخـــشـــى النـــاظــم القــوال
مــن غــبــرهــم مـالك دَواعـي مـن المَـلا
وَصــــل كِــــتــــاب بــــس يــــا مــــرســــال
وَأَهـــدي سَـــلامــي وَأَلف أَلف تَــحــيــتــي
لِمَــن فــي الغَــرب مَــأســور مــنـا رِجـال
أَهــل الشــيــم وَالمَــرجــلة وَالشَــجـاعـة
عـــيـــاب الحَــمــايــل مــن فُــروع طِــوال
بَـنـي قـيـس لا شـدوا البَـيارق وَشوبشوا
يَــــدعــــون ديــــران العَــــدو ســــمــــال
تَـرانـي سَـقـيـم الجـسـم مِـن يَـوم فـقدهم
وَدائي عَــــلى هــــجــــرانـــهـــم قـــتـــال
يــا حــيــف عــاتــلك السـبـاع البـواصـل
يــضــيــعــوا بــديــران التــراك هــمــال
يــا حــيـف عـاتـلك الصـنـاديـد بـاللقـا
وَبـــالجـــود مـــثـــل العــارض الهــطــال
يــا حــيــف عــاربــع المـعـزات وَالشـيـم
يـــصـــيـــروا خـــدم لســفــال غــج نــذال
أَهــل المــضــايــف وَالدَواويــن وَالسَـفَـر
وَعـــوج المـــنـــاســـف وَالسَــمــن ســيــال
وَجـدي عـليـهـم وجـد وَرقـا عـلى ابـنـهـا
وَدَمــعــي اليــاطــريــة يــصــيــر هــمــال
هــمــي طــفــح مـن واهـج القَـلب وَالنَـوى
لَو الهَــم يَــحــمــل مــا تــشـيـلو جـمـال
يـروحـة افـراط الحـرص وَالبـوق وَالخَـنا
وَالمــيــر جــالس فــي الجــبــل ريــبــال
أَظــن خــايــف يــأخــذ البــيــك مـنـصـبـو
وَالبــيــك فــي الرتــبــة رضــوه خــبــال
أَيـــن المـــنــاصــب روســهــم عــطــلوهــم
وَجـــثـــة بـــليـــا راس مـــا تـــنـــشـــال
مــا حــيــلة اللي مـثـلنـا ضـاق ذرعـهـم
وَلا مـــن شـــفـــيـــع يـــعـــدل المــيــال
اللَه يـــصـــلحــهــم وَيــلطــف بــحــالنــا
وَيـــفـــكـــنـــا مـــن هـــلبــلا العــضــال
وَيـفـرج لنـا وَاللي هـفـوا مـن ربـوعـنا
وَاخــتــم لنــا بــالخــيــر يــا مــتـعـال
مـن بـعـد مـا خـطـيـنـا نصلي عَلى النَبي
المُــصــطَــفــى المَــبــعـوث بـدر الكَـمـال
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك