البيت العربي

غَنِيٌّ تَآوى بِأَولادِها


عدد ابيات القصيدة:13


غَنِيٌّ تَآوى بِأَولادِها
غَــنِــيٌّ تَــآوى بِــأَولادِهــا
لِتُهـلِكَ جِـذمَ تَـمـيمِ بنِ مُر
وَخِـنـدَفُ أَقـرِب بِـأَنـسـابِهِم
وَلَكِــنَّنـا أَهـلُ بـيـتٍ كُـثُـر
فَــإِن تَـصِـلونـا نُـواصِـلكُـمُ
وَإِن تَـصـرِمـونـا فَإِنّا صُبُر
لَقَــد عَــلِمَــت أَسَــدٌ أَنَّنــا
لَهُـم نُـصُـرٌ وَلَنِـعـمَ النُـصُر
فَـكَـيـفَ وَجَـدتُـم وَقَـد ذُقتُمُ
رَغـيـغَـتَـكُـم بـينَ حُلوٍ وَمُرّ
بِــكُــلِّ مَـكـانٍ تَـرى شَـطـبَـةً
مُــوَلِّيَــةً رَبَّهــا مُــســبَـطِـرّ
وَأُذنٌ لَهــا حَــشــرَةٌ مَـشـرَةٌ
كَـإِعـليطِ مَرخٍ إِذا ما صَفِر
وَقَتلى كَمِثلِ جُذوعِ النَخيلِ
تَـغَـشّـاهُـمُ مُـسـبِـلٌ مُـنـهَـمِر
وَأَحمَرَ جَعداً عَليهِ النُسورُ
وَفـي ضِـبـنِهِ ثَـعـلَبٌ مُـنكَسِر
وَفي صَدرِهِ مِثلُ جيبِ الفَتا
ةِ تَـشـهَقُ حيناً وَحيناً تَهِرّ
وَإِنّـا وَإِخـوانَـنـا عـامِـراً
عَلى مِثلِ ما بينَنا نَأتَمِر
لَنــا صَـرخَـةٌ ثُـمَّ إِسـكـاتَـةٌ
كَـمـا طَـرَّقَـت بِـنَـفـاسٍ بِـكِر
نَحُلُّ الدِيارَ وَراءَ الدِيارِ
ثُـمَّ نُـجَـعـجِـعُ فـيها الجُزُر

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

أوس بن حجر بن مالك التميمي، أبو شريح.
شاعر تميم في الجاهلية، أو من كبار شعرائها، أبوه حجر زوج أم زهير بن أبي سلمى، كان كثير الأسفار، وأكثر إقامته عند عمرو بن هند في الحيرة، عمّر طويلاً ولم يدرك الإسلام.
في شعره حكمة ورقّة، وكانت تميم تقدمه على سائر الشعراء العرب، وكان غزلاً مغرماً بالنساء.
تصنيفات قصيدة غَنِيٌّ تَآوى بِأَولادِها