غنيٌ عن الأكوانِ بالذاتِ والذي
10 أبيات
|
225 مشاهدة
غــنـيٌ عـن الأكـوانِ بـالذاتِ والذي
له مـن سـنى الأسماء ما ليس يبلغ
غوى من له حكم الخلافةِ في الورى
لذا جـاء فـي القـرآن حـقـاً سـنفرغ
غــريــقٌ بــبــحـرٍ والنـجـاةُ بـعـيـدةٌ
ولولا وجــودي لم يـر الحـقَّ يـدمـغُ
غــنــيّ وإنـي أكـثـر الذكـر جـاهـداً
فــقــال أنــا عــن كــلِّ ذاك مــفــرّغ
غــنــيـت بـه إذ كـان كـونـي وجـوده
ونـشـىء بـه فـي قـالب الطـبع يفرغ
غـريـبٌ تـراه العـيـنُ فـي أرضِ غُربةٍ
مـن الأهـل والمـرجـوّ مـنـه سـيـبلغ
غــوايــتـنـا مـا كـنـتِ إلا لحـكـمـة
هـي الرشـد عـن أمـرٍ أتـاه المـبلغ
غــصـصـتُ بـريـقـي بـل شَـرِقْـتُ بـمـائه
ويـا عـجـبـاً وهـو الحـيـاةُ فـبلغوا
غـرارَ حـسـامِ المـوتِ والحـكـمُ فَيصلٌ
لسـانٌ فـصـيـحٌ النـطـقِ مـا هـو ألثغ
غــمــام جــوى إتــيـان حـقٍّ بـمـحـشـرٍ
وأرواح أمــلاك فــقــولوا وسـوِّغـوا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك