غن ما شئت على الغصن الرطيب

16 أبيات | 233 مشاهدة

غـن مـا شـئت عـلى الغصن الرطيب
يا هزار الروض يا سلوى الغريب
وأشـد صـداحـا عـلى الأفـنـان ما
لاح نــجـم أو تـوارى بـالمـغـيـب
لحـنـاك العـذب بـه ازداد الجوى
أي لحــن لم يــهــج قــلب كــئيــب
فــادخــر عــنــدي يــدا مــن طــرب
ربــمــا تـسـليـك فـي يـوم عـصـيـب
ربـــمـــا يـــصـــدعــك الدهــر ولا
تـلق فـي الأرض سـوى ظـل الكثيب
ربــمــا تــصــدح فــي الحـقـل ولا
مـن سـمـيـع فـيـه يـصـغي أو مجيب
غــنــنــي أنــشــودة الحــب فــمــا
أعــذب الألحــان مـن طـيـر طـروب
اشـتـكـي فـي الليـل بـلواي كـمـا
يتغنى الطير في الوادي النسيب
ســل ثــغــور الزهــر مـن قـبـلهـا
إنـمـا قـد شـابـهـت ثـغـر الحبيب
أنــا أهــواهــا وأهــوى عــرفـهـا
وأفــــديــــهـــا بـــواش ورقـــيـــب
كــلمــا مــر شــذاهــا بــي بــكــت
مــقــلة قــرحــهــا فـرط النـحـيـب
أنــا يـا عـصـفـور إن ضـم الثـرى
فـثـنـى الذابـل مـن قـبل المشيب
فــــتــــرنــــم وتـــرنـــح كـــلمـــا
جــزت بــالروض عــلى كــل قــضـيـب
واتــل الحــانـي التـي خـلفـتـهـا
فـي ربـيـع العـمـر عـونا للأديب
واقــتــطــف لي وردة كــنــت بـهـا
كلفا في الروض من عهدي القريب
أنـــنـــي كـــنـــت أرى غـــرتـــهــا
تــحــت لحــظ صـاد حـبـات القـلوب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك