غِيّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِنا

16 أبيات | 332 مشاهدة

غِـيّـاً لِبـاهِـلَةَ الَّتـي شَـقِـيَـت بِـنـا
غِــيّــاً يَــكــونُ لَهــا كَــغُــلٍّ مُـجـلَبِ
فَـلَعَـلَّ بـاهِـلَةَ بـنَ يَـعـصُـرَ مِـثـلُنا
حَـيـثُ اِلتَـقـى بِـمِـنىً مُناخُ الأَركُبِ
تُــعــطـى رَبـيـعَـةُ عـامِـرٍ أَمـوالَهـا
في غَيرِ ما اِجتَرَموا وَهُم كَالأَرنَبِ
تُـرمـى وَتُـحـذَفُ بِـالعِـصِـيِّ وَمـا لَها
مِـن ذي المَـخـالِبِ فَـوقَها مِن مَهرَبِ
أَنــتُــم شَـرارُ عَـبـيـدِ حَـيِّيـُ عـامِـرٍ
حَـــسَـــبـــاً وَأَلأَمُهُ سَـــنــوخَ مُــرَكَّبِ
لا تَــمــنَـعـونَ لَهُـم حَـرامَ حَـليـلَةٍ
وَتُــنــالُ أَيُّمــُهُــم وَإِن لَم تُــخـطَـبِ
أَظَـنَـنـتُـمُ أَن قَـد عُـتِـقـتُـم بَـعدَما
كُــنــتُـم عَـبـيـدَ إِتـاوَةٍ فـي تَـغـلِبِ
مِــنّــا الرَســولُ وَكُـلُّ أَزهَـرَ بَـعـدَهُ
كَـالبَـدرِ وَهـوَ خَـليـفَـةٌ في المَوكِبِ
لَو غَـيـرُ عَـبـدِ بَـنـي جُـؤَيَّةـَ سَـبَّنـي
مِـمَّنـ يَـدِبُّ عَـلى العَـصـا لَم أَغـضَـبِ
وَجَـــدَتـــكَ أُمُّكــَ وَالَّذي مَــنَّيــتَهــا
كَـالبَـحـرِ أَقـبَـلَ زاخِـراً وَالثَـعـلَبِ
أَقــعــى لِيَــحــبِــسَ بِـاِسـتِهِ تَـيّـارَهُ
فَهـــوى عَـــلى حَـــدَبٍ لَهُ مُـــتَــنَــصِّبِ
كَــم فِــيَّ مِــن مَــلِكٍ أَغَــرَّ وَســوقَــةٍ
حَـكَـمٍ بِـأَردِيَـةَ المَـكـارِمِ مُـحـتَـبـي
وَإِذا عَــدَدتَ وَجَــدتَــنــي لِنَـجـيـبَـةٍ
غَـــرّاءَ قَـــد أَدَّت لِفَــحــلٍ مُــنــجِــبِ
إِنّــي أَسُــبُّ قَــبـيـلَةً لَم يَـمـنَـعـوا
حَـوضـاً وَلا شَـرِبـوا بِصافي المَشرَبِ
وَالبـــاهِـــلِيُّ بِـــكُـــلِّ أَرضٍ حَــلَّهــا
عَـبـدٌ يُـقِـرُّ عَـلى الهَـوانِ المُـجـلِبِ
وَالبـــاهِـــلِيُّ وَلَو رَأى عِــرســاً لَهُ
يُــغـشـى حَـرامُ فِـراشِهـا لَم يَـغـضَـبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك