غيد المواهب بالوصال حيين

31 أبيات | 296 مشاهدة

غـيـد المـواهـب بـالوصـال حيين
مـــن بـــعـــد ســـبـــل الحـــجــاب
فــي جــمــع الجـمـع قـد تـجـليـن
وأوليــــــن أصــــــفـــــى شـــــراب
أبـعـدن سـقـمي من خمور كالعين
فــــيــــهــــا الهـــدى والصـــواب
مــليــن لي كـاسـات مـا يـمـليـن
مـــنـــهـــا الشـــفـــا للمـــصــاب
غـنـيـن بـالصـوت الشـجي فأغنين
عـــــــلى الوتـــــــر والربــــــاب
وأعـربـن تلك العرب حين أشجين
عــــن العــــجــــيــــب العـــجـــاب
للَه غـــيـــد للفـــؤاد حـــبــيــن
مـــنـــهـــن بـــأشـــهـــى خـــطـــاب
خــليــن عــقـدة كـربـتـي وحـليـن
جـــــيـــــدي بـــــدر اقـــــتــــراب
حــنـيـن مـنـهـن الكـفـوف حـنـيـن
أنـــــعـــــم بــــذاك الخــــضــــاب
وأفـنـيـن قـلبي باللقا وأبقين
حـــتـــى انـــتـــفــى الارتــيــاب
واظـهـرن لي ما كان عني أخفين
إذ كـــنـــت فـــي الإنـــحـــجـــاب
فـي روض سـحـب الصـفو فيه صبين
أكـــــرم بـــــدمــــع الســــحــــاب
فـيـه الحمائم من غناهن أبدين
مــــا لم يــــكـــن فـــي كـــتـــاب
للَه ورق صــــرحــــن وكــــنـــيـــن
عـــــلى الغـــــصـــــون الرطـــــاب
كـذا النـسـائم بـيـنـنـا تـمشين
وجـــــدوله فـــــي انــــســــكــــاب
يـا صـاح سـاعـات السرور وافين
بـــالوهـــب لا بـــالاكـــتــســاب
فاليوم قد زال النقاب والبين
ولاح مــــــــا كــــــــان غــــــــاب
وبـدل الشـيـن القـبـيـح بالزين
فــــي ربــــع ســــامـــي الرحـــاب
وزال عــنــا قــول كــيـف أوأيـن
ودام نــــــــهــــــــج الصــــــــواب
لم لا وفـي وسـط الفـؤاد حـلين
أفـــــنـــــيــــن لمــــع الســــراب
بـشـرى لمـن له بـالوصال أدنين
وجــــــــدن له بــــــــالرضــــــــاب
وصـار يـرقـص فـي الحـمـى يكفين
إذ حــــــل تــــــلك القـــــبـــــاب
ونـال مـشـروبـه مـع الفـريـقـين
وراق وقـــــــــتـــــــــه وطــــــــاب
بـشـراه زالت عـنـه نقطة الغين
فــــالتــــبــــر عــــنــــه تــــراب
هـذا الذي يـكفي حواديث الرين
عــــنــــد المــــجــــي والذهــــاب
سـلم لمـن بـالحـسـن قـد تـوليـن
وإيــــــــاك والإضــــــــطــــــــراب
وسـر مـع الزيـنـات قـرة العـين
تـــــكـــــفــــي أليــــم العــــذاب
واخـضـع لغـادة تـجـتـلي بعقدين
مــــاســــت بــــأحـــســـن ثـــيـــاب
لو أتـحـفت بالوصل لابن يومين
كــــان العــــظـــيـــم المـــهـــاب
واخـتـم بمن نسقي به الشرايين
طـــــــه مـــــــذل الصـــــــعـــــــاب
مـحـمـد المـولود يـوم الإثـنين
والآل ثــــــــم الصــــــــحــــــــاب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك