غَيرُ مُجدٍ مَع صِحَّةٍ وَفَراغِ

29 أبيات | 246 مشاهدة

غَـــيـــرُ مُــجــدٍ مَــع صِــحَّةــٍ وَفَــراغِ
طـولُ مُـكـثـي وَالمَـجـدُ سَهـلٌ لِبـاغي
غَــفَــلَت هِــمَّتــي عَــنِ السَـعـيِ حَـتّـى
بَـــلَّغَـــتــنــي الأَيّــامُ شَــرِّ بَــلاغِ
غــالِطٌ مَــن يَــحُـطُّ عَـن صَهـوَةِ العِـز
زِ وَيَـــرضـــى بَـــمَـــوقِــعِ الأَرســاغِ
غِـب عَـنِ الهَـمِّ يَـصـفُ عَـيـشُـكَ يا صا
حِ وَلا تَــــنــــثَــــنِ إِلى الفُــــرّاغِ
غَنِّ لي بِاِسمِ لَيلى عَسى وَيَومُ البا
غــي فــيــهِ لَهُ يَــومُ عَــيـنِ البـاغِ
غـابَ عَـنّـا الرَقـيـبُ وَاِبـتَدَرَ السا
قــــي عَــــلى الكُــــؤوسِ وَالفُــــرّاغِ
غَـــنِـــجُ الطَـــرفِ ذو خَـــدٍّ أَســـيـــلٍ
لَم يَـزَل مِـن دِمـائِنـا فـي الصَـباغِ
غـالَ فـيـنـا وَجـارَ فـي القَتلِ حَتّى
تَـــسَـــلسَـــلَت عَـــقـــارِبُ الأَصـــداغِ
غَــصَّتــِ الراحُ بِــالمِــزاجِ فَــجـاشَـت
بِــحَــبــابٍ يَــحـكـي الثُـغـورَ سَـبـاغِ
غَـضِـبَـت فَـاِنـثَـنَـت تُـوَسوِسُ في العَق
لِ شَــيـاطـيـنُ فِـكـرِهـا فـي النُـزاغِ
غَـــيَّرَت صِـــبــغَــةَ الدِنــانِ بِــنــورٍ
هُـــوَ لِلكَـــأسِ أَحـــسَـــنُ الأَصــبــاغِ
غَــسَــقٌ خِــلتُ أَنَّ وَجــهَ أَبــي الفَــت
حِ جَـــــلاهُ بِـــــنـــــورِهِ البَـــــزّاغِ
غَــيــثُ جــودٍ إِن هَــمَّ لِلقَــصــدِ راجٍ
وَوَبـــالٌ إِن هَـــمَّ بِـــالجَـــورِ بــاغِ
غَـــدِقُ الجـــودِ بَــعــدَمــا هُــوَ مُــم
طِـرُ شُـربِ الخَـيـلِ وَالمَطِيِّ الرَواغي
غــافِــرٌ لِلذُنــوبِ بَــعــدَ اِقــتِــدارٍ
عـــائِدٌ لِلصَـــلاةِ بَـــعـــدَ الفَــراغِ
غـــابِـــنٌ لِلمــالِ أَن يَــجــودَ عَــلَي
هِ جــودُ أَســيــافِهِ عَــلى كُــلِّ بــاغِ
غَـــرَسَ الجـــودَ فــي الوَرى وَأَســرا
هُ بِـكُـثرِ الغَرسِ في بُطونِ الأَواغي
غَـــمَـــرَ العــالَمــيــنَ نــائِلُ كَــفَّي
هِ بِـــبَـــذلِ النَـــوالِ وَالإِســـبــاغِ
غَــشِــيَ الحَــربَ يَهــتَــدي بِــحُــســامٍ
عــــارِفٍ بِـــالنُـــحـــورِ وَالأَصـــداغِ
غــاصَ فــي لُجَّةــِ المَــفــارِقِ حَــتّــى
خَــصَــمَ العَــقــلَ فـي مَـقَـرِّ الدِمـاغِ
غــادَرَ الشُهــبَ كَـالعَـجـاجَـةِ دُهـمـاً
وَسَــنــاهــا مَــخــضــوبَــةَ الأَرســاغِ
غــارَةٌ لَم يَــخَــف بِهــا زَجــرَ قَــومٍ
لَيــسَ تَــخـشـى الأُسـودُ نَـغـوَةَ ثـاغِ
غَــبَـطَـتـهُ فـيـهـا الخَـلائِقُ إِذ بِـت
تُ وَدَهـــــرُ مُـــــصـــــغٍ إِلَيَّ وَصـــــاغِ
غُــصَــصُ الدَهــرِ قَــبــلَهُ أَخـلَصَـتـنـي
فَــاِنــثَــنَــيـتُ لِلنـاسِ نَـشـرَ مَـسـاغِ
غَــيــرَ أَنَّ العَــزائِمِ الأُرتُــقَــيّــا
تِ حَـــمَـــتــنــي مِــن صَــرفِهِ الرَوّاغِ
غُـضَّ طَـرفُ الأَعـداءِ عَـنكَ أَبا الفَت
حِ وَبــاتَــت قُــلوبُهُـم فـي اِرتِـيـاغِ
غَــيـظُ أَهـلُ النِـفـاقِ مِـنـكَ وَأَمـسـى
كُـــلُّ ضـــارٍ مِــن خَــوفِهِ وَهــوَ صــاغِ
غــاضَ مِــنـهُ مـاءُ الحَـيـاةِ فَـبـادَت
حَــــذَراً مِــــن سِــــنـــانِـــكَ اللَدّاغِ
غَـــمَّ أَعـــداءَ لا بَـــرِحـــتَ بِــمُــلكٍ
آمِـــنـــاً مِــن شَــوائِبِ الإِرتِــيــاغِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك