فَأُحزِنَ آخِيلُ وقَد ضَاقَ صَدرُهُ

20 أبيات | 249 مشاهدة

فَــــأُحـــزِنَ آخِـــيـــلُ وقَـــد ضَـــاقَ صَـــدرُهُ
وَنـــازَعَهُ فـــي صَـــدرِهِ عَـــامِـــلا فِـــكــرِ
أَعَـــن جَـــنــبِهِ يَــســتَــلُّ مــاضِــيَ عَــضــبِهِ
ويــأخُــذُ فــي تَــشـتِـيـتِهـم عـائِلَ الصَّبـرِ
ويَــصــرَعُ أَتــرِيـذاً عـلى الفَـورِ أَم يَـرى
سَـبـيـلاً لِكَـظـمِ الغَـيـظِ فـي أَهوَنِ الأَمرِ
وإِذ كــانَ فــي مــا يَــنــتَــوي مُــتَــرَدِّداً
نَــضــا سَــيـفَهُ مـن غِـمـدِهِ وَهـوَ لا يَـدري
رَاى وإِذا مِــن جَــنَّةــِ الخُــلدِ أُهــبِــطَــت
أَثِــيــنــا وجَــرَّتــهُ بــأَشــعَــارِهِ الشُّقــرِ
رَسُــولَةُ هِــيــرا تِــلكَ مَــن لِكِــلَيــهــمــا
تَـــبِـــرُّ ولا تَـــخـــتَــارُ بَــرّاً عــلى بَــرِّ
ولم يَــرهــامــن زُمــرَةِ الجَــمــعِ غَــيــرُهُ
بَــدَت خَــلفَهُ والعَــيـنُ حَـمـراءُ كـالجَـمـرِ
تَــحــقَّقــَ مُــرتــاعــاً ثُــبُــوتَ هُــبُــوطِهــا
فــبــادَرَ يَــشــكُــو شِــدَّةَ الأَمــرِ والوِزرِ
أَيـــا ابـــنَـــةَ التُّرس زَفـــسَ أَجِــئتــنــي
هُـنـا لَتَـرَي كَـيـدَ ابـنِ أَتـرا وتَـسـتَـقري
فَـــأُنـــبِـــىءُ والإِنـــبَــاءُ ظَــنّــيَ صــادِقٌ
سَــيَــلقــي بــمــا قــد غَـرَّهُ حَـتـفَ مُـغـتَـرِّ
أَجـــابَـــبــتــهُ زَرقَــاءُ اللَّواحِــظِ إِنَّمــا
أَتَـيـتُ لأُسـرِي الغَـيـظَ عـنـكَ عَـسـى يَـسري
بــإِيــعــازِ هِــيــرا مُــرتَـضـاةِ كـلَيـكُـمَـا
بُــعــثِــتُ فَــخَــلِّ الشَّرَّ وادفَـع لَظَـى الشَّرِّ
وفــي كَــفِّكــَ الفَـتَّاـكَـةِ اغـمُـد حُـسـامَهـا
وقــابِــل اَغـامَـمـنُـونَ مـا شِـئتَ بـالزَّجـرِ
وأَصــدُقُــكــض الوَعــدَ اليَـقـيـنَ فَـخُـذ بـهِ
فَـسَـوفَ تَـنـالُ الجَـبـرَ مِن بَعدِ ذا الكَسرِ
ثَــــلاثَـــةَ أضـــعـــافِ الّذي سَـــيَـــنـــالُهُ
سَـتُـحـرزُ يَـومـاً فـانـتَـصِـح وَاسـتَمِع أَمري
فـــقـــال أرانــي يــا إِلاهَــةُ مُــحــبَــراً
عَلى الطَّوعِ مَهما كان في النَّفسِ مِن قَهرِ
فَــذَلشــكَ خَــيــرٌ مَــن يُـطِـع سـادَةَ العُـلَى
يُــثَــب ولَهُ مــن بــعــدُ أَجــرٌ عــلى أجــرِ
وأَغــمَــدض تَــعــلُو كَــفُّهــُ فَــوقَ قَــبــضَــةٍ
لُجَــيــنِــيَّةــٍ نَـصـلَ الحُـسـامِ الذي يَـفـري
فـــســـارت أثِــيــنــا لِلأُلمِــبِ لِقَــومِهــا
بــدارَةش رَبِّ التُّرسِ فــي قُــمَّةــِ القَــصــر
وَغَـــيـــظُ أَخِـــيـــلٍ ظَـــلَّ غـــيـــرَ مُـــسَــكَّنٍ
ومــالَ عــلى أتــريــذَ بــالشَّتـمِ والنَّهـرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك