فُؤادي وَعَيني حافِظانِ لِغَيبِها

3 أبيات | 435 مشاهدة

فُــؤادي وَعَــيـنـي حـافِـظـانِ لِغَـيـبِهـا
عَــلى كُــلِّ حـالٍ مِـن رِضـاءٍ وَمِـن عَـتَـبِ
تُــغــازِلُهـا عَـيـنـي فَـيُـقـصَـرُ طَـرفُهـا
عَلَيها وَيَأبى الوَصلَ مِن غَيرِها قَلبي
كَـسـانـي الهَـوى أَثـوابَهُ إِذ عَـلِقتُها
فَـرُحـتُ إِلى العُـشّـاقِ فـي خِـلعَةِ الحُبِّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك