فُؤادي وَعَيني حافِظانِ لِغَيبِها
للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
1
فُــؤادي وَعَــيـنـي حـافِـظـانِ لِغَـيـبِهـا
عَــلى كُــلِّ حـالٍ مِـن رِضـاءٍ وَمِـن عَـتَـبِ
2
تُــغــازِلُهـا عَـيـنـي فَـيُـقـصَـرُ طَـرفُهـا
عَلَيها وَيَأبى الوَصلَ مِن غَيرِها قَلبي
3
كَـسـانـي الهَـوى أَثـوابَهُ إِذ عَـلِقتُها
فَـرُحـتُ إِلى العُـشّـاقِ فـي خِـلعَةِ الحُبِّ
تعليقات القراء 0